الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
على رغم ارتفاع الاسعار لا يزال لبنان الادنى عقارياً مع دول المنطقة: الاسواق العقارية ستستمر هادئة حتى الصيف والشقق المشيدة ارتفعت 7000 سنوياً
 
 
 
 
 
 
١٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
يتوقع تجار الابنية في لبنان ان يستمر الهدوء الذي طبع الحركة العقارية في الاشهر الاخيرة طيلة النصف الاول من العام الجاري.

وقد اصر المسؤولون في القطاعين العام والخاص على ضرورة الهدوء لفترة غير قصيرة بعد ان يزداد العرض فيرتفع وتيرة عن الطلب الذي كان بلغ نسباً هائلة فاقت ما كان يتوفر في الاسواق من اراض للبيع وشقق مشيدة غير مباعة.

وتشير التقديرات الاولية الى ان زيادة عدد الشقق المشيدة في الاشهر الاخيرة ادت فعلياً الى ارتفاع الطلب عن العرض بحوالى 15% مما سيسهم اكثر في استقرار الامور واستمرار الهدوء.

اشارة الى ان حوالى 23 الف شقة كانت تشيد سنوياً وهي كانت تباع من دون ان تلبي الطلب مما جعل زيادة البناء الخيار الافضل لا بل الوحيد الذي يجب الاقدام عليه في سياق الحركة العقارية المتنامية اضافة الى الاكثار من الشقق الصغيرة المساحات التي تتراوح بين 100 و150م.

ويطالب تجار البناء بجملة حوافز لصالح شاري الشقق الصغيرة الحجم بغية تشجيع الاقبال عليها والتخفيف من الاعباء التي يتحلمها المواطنون من جراء ارتفاع الاسعار.

وقد ارتفعت عوامل الجذب الاستثماري والمالي في لبنان بعد الفورة النفطية ولا سيما بعد الازمة المالية خريف العام 2008 حيث ثبت للمغتربين والعرب والغربيين ان لبنان بكل مقوماته بمناى عن التداعيات التي اصابت العالم باسره مما زاد من اقبال الرساميل والاستثمارات وكانت للحركة العقارية حصتها من هذا القبيل فارتفع الطلب وفاق العرض الى حد بعيد جداً حيث توافرت فرص استثمارية والاهم آفاق ضمان وامان لم تعد موجودة في اي بلد كان لا بل شكلت الاسواق اللبنانية متنفساً وملاذاً هامين للغاية.

وقد اسهمت الاتصالات والزيارات التي قام بها المسؤولون والقيمون على قطاع البناء والمعنيون بالحركة العقارية والاستثمارية مع المغتربين والمستثمرين في مختلف الدول في رفع وتيرة الاقبال على القطاع العقاري في لبنان.

ويشير رئيس جمعية تجار الابنية ومنشئيها في لبنان ايلي صوما الى ان من ثمار هذه الاتصالات والزيارات انه تم التوقيع على اتفاقيات مع عدد من المصارف الاجنبية في الولايات المتحدة وكندا واستراليا مما اتاح للمغتربين ان يقتنوا لانفسهم منازل وعقارات في لبنان بضمانات وتسهيلات من خلال هذه المصارف حيث يقيمون ويعملون وهو ما ادى فعلياً الى توظيف مئات ملايين الدولارات في الاسواق اللبنانية.

وكانت الحركة العقارية قد شهدت مزيداً من ارتفاع الاسعار في الاشهر الستة الاولى من العام المنصرم وسرعان ما طبع الهدوء الاسواق في فصلي الصيف والخريف.
ويوضح صوما ان عدد الشقق المشيدة ارتفع الى 30 الفاً سنوياً اي بزيادة 7000 شقة تقريباً عن الاعوام الاخيرة.

وكانت حركة مبيع العقارات في الفترة الاخيرة تتوزع على النسب الآتية: 11 الف شقة بيعت بقروض مدعومة من المؤسسة العامة للاسكان ومصرف الاسكان والمؤسسة العسكرية للاسكان و4000 شقة بقروض مدعومة من مصرف لبنان حيث تزيد قيمة كل قرض منها عن 400 الف دولار.

ويبقى هناك حوالى 7000 شقة مباعة سنوياً بنسبة 88% من قبل المغتربين و12% من قبل غير اللبنانيين.
وقد حظيت محافظة الشمال بنسبة 11% من هذه الحركة ومحافظة جبل لبنان بنسبة 21% وبيروت بنسبة 9% وللجنوب 8% والباقي للبقاع.

ويؤكد صوما لموقع "14 آذار" الإلكتروني، ان الهدوء الذي من المرتقب ان يستمر حتى مطلع الصيف المقبل يشكل الفرصة المؤاتية لشراء الشقق والعقارات مشيراً الى ان الاسعار لا تزال دون معدلاتها الطبيعية على رغم ان الاسواق صححت نفسها في السنوات الاخيرة.

وحسب صوما فان اسعار العقارات في دمشق تزيد 4 اضعاف عما عليه في العاصمة اللبنانية وتبلغ هذه النسبة في الاردن 8اضعاف عن بيروت وهي تصل في قبرص الى 9اضعاف عن بيروت.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر