الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:28 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
نضال طعمة: التسوية لا يمكن أن تأتي مجانية ولا على حساب المسلمات
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة في تصريح "ان كلام الرئيس سعد الحريري عما أنجز، ما بين السعودية وسوريا، جاء ليؤكد، وبوضوح، أن التسوية لا يمكن أن تأتي مجانية ولا على حساب المسلمات، وأن على الطرف الآخر تنفيذ خطوات عملية، فالمعارضة السابقة ليست في موقع فرض شروطها وروزنامتها، حسب ما تحاول أن توحي وسائلها الإعلامية، وكذلك يفعل المنظرون لصالحها في الآونة الأخيرة".


اضاف:"أما الذين ساءهم استعادة الرئيس الحريري لزمام المبادرة، وراحوا يتحدونه في أن يفصح عن الالتزامات المفترض بالفريق الآخر تنفيذها حسب ال"سين سين"، فلماذا لم يسألوا حلفاءهم عن التزامات كانوا قد ادعوا أن على الرئيس الحريري تنفيذها في الإطار عينه، أو عن السيناريوهات التهويلية التي هددوا باستعمالها في حال صدور القرار الظني".


واكد "إن ما أنجز بين ال"سين سين" مهم جدا، فالسوريون من جهة لم يطرحوا موضوع المحكمة باعتبار أنهم غير معنيين بها، وقد صرحوا بذلك مرارا وتكرارا، وفي حال اتهام سوري، هم لم يتحدثوا يوما عن اعتبار ذلك مستحيلا، بل اعتبروا أن محاكمته شأن سوري داخلي. إذن لا وجود لملف المحكمة، في الاتفاق المنجز بين سوريا والسعودية".


وتابع:" عندما يتحدث الرئيس الحريري عما هو منتظر من الطرف الآخر، لا بد أن تتبادر لذهننا الاستنابات القضائية السورية، ولا بد أن نتساءل عن ضمانات تمنع تعطيل الحكومة وعمل المؤسسات، عن قرار الحرب والسلم، عن آلية لبننة كل السلاح الموجود على الأراضي اللبنانية، ووضعه في أطره الشرعية. ويأتي كلام وزيرة الخارجية الأميركية الأخيرة ليؤكد الإرادة الدولية الصلبة في دعم المحكمة الدولية، فلا يمكن لأية مبادرة أو تسوية أن تكون على حسابها. والمطلوب من المعارضة السابقة عدم إهدار المزيد من الوقت، فكيف تقنعنا أنها مع مصالح الناس، وهي تمعن في تعطيل الحكومة غير آبهة بما يسببه ذلك من ضرر على مختلف الملفات الاقتصادية؟ وكيف تدعي حرصها على السيادة وسيادتنا النفطية مهددة؟ وكيف تستمر بالكلام عن بناء الدولة وتتجاهل السبل لملاقاة رئيس الحكومة في منتصف الطريق، كما تجاهلت مرارا، محاولة أن تبقي الواقع الهش على ما هو عليه في ظل مستجدات دولية وإقليمية لا تطمئن، بدءا من موجات العنف ضد المسيحيين العرب، وصولا إلى تقسيم السودان، ومرورا بالوضع الحكومي الحذر في العراق. أهي محاولة لتيئيس الناس من عناوين العدالة والحرية؟ أم هو مجرد تضييع للوقت بانتظار مستجدات خارجية؟ لا بد من تجديد الدعوة لجميع الأطراف، أن تعالوا نبذل كل ما بوسعنا لنطوي هذه الازمة، فلبنان يسعنا جميعا، وإذا سقط الهيكل فلن يوفر رأس أحد. تعالوا نجدد العهد معا ونؤكد الرسالة الحضارية المميزة للبنان في واقعه العربي وفي كل العالم".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر