الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أربعة قتلى في مواجهات جديدة في تونس وأكبر نقابة تدعم مطالب حركة الاحتجاج
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
قتل اربعة اشخاص على الأقل واصيب ستة آخرون بجروح خطيرة بالرصاص مساء السبت في مواجهات جديدة بين متظاهرين وقوات الأمن في تونس التي تشهد حركة احتجاج لا سابق لها ضد البطال،. في الوقت الذي اعلن فيه الاتحاد العام التونسي للشغل دعمه المطالب "المشروعة" للمحتجين.

وقال المدرس النقابي بلقاسم صيحي لوكالة فرانس برس ان القتلى سقطوا عندما فتحت قوات الامن النار على متظاهرين في وسط تالا البلدة القريبة من القصرين وسط غرب تونس. ولم تؤكد السلطات او تنفي حدوث المواجهات او حصيلة الضحايا.

وفي تونس اعلن عبيد البريقي الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل دعمه المطالب "المشروعة" للمحتجين، وذلك امام مئات الاشخاص يحيط بهم مئات من رجال الامن باللباس المدني ووحدات مكافحة الشغب.

وقال البريقي "اننا ندعم مطالب سكان سيدي بوزيد والمناطق الداخلية"، مؤكدا انه "لا يمكن للاتحاد العام التونسي للشغل الا ان يكون مع هذه الحركة ووراء المحتاجين والذين يطلبون وظائف". متابعاً وسط تصفيق الحاضرين "ليس طبيعيا ادانة هذه الحركة وليس طبيعيا الرد عليها بالرصاص"، داعيا الى "الحوار مع الشبان".

وفي بيان من عشر نقاط تبنى الاتحاد العام التونسي للشغل رسميا المطالب الاجتماعية وطالب باصلاحات و"ترقية الديموقراطية وتعزيز الحريات". كما دعا البيان الى تحديد "جوانب سوء الادارة" و"الممارسات التي تنتهك بشكل فاضح قيم العدالة والحرية والمساواة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر