الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:02 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
صقر داعيًا حزب الله إلى "الجرأة في المضي بالخطوات المترتبة عليه": سياسة النعامة لا تجلب خيرًا ولا تبعد شرًا
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
شدد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر على أنه "من المؤسف والمفجع أن يبقى اللبنانيون في هذه الحال من المراوحة المأساوية في دائرة مقفلة على التعطيل والتهميش والتجييش والتهويل"، لافتًا إلى أنه "وكلما لاحت بارقة أمل وتم التقدم خطوات نحو الخروج من النفق يعود البعض لينفض أمام اللبنانيين أنفاقًا تلو أنفاق وكأنّ قدرنا المراوحة في دائرة البؤس والمجهول هذه".

صقر وفي بيان أضاف: "وها هي الصدمة الإيجابية التي أحدثها كلام رئيس الحكومة سعد الحريري حول التسوية تتعرض لأعنف حملة من التشويه والتهشيم والاستغلال والمضي بمنطق الاستنزاف واستغباء الناس ضمن حملة إعلامية سياسية ملّها الناس ولم يكلّ أصحابها عن تكرارها يومًا بعد يوم، ولعل أكثر ما نأسف له ويمكن التوقف عنده، هو كلام الشيخ نعيم قاسم عن أنّ المعارضة أنجزت ما هو مطلوب منها وليس لديها ما تفعله أو تقدمه تجاه المبادرة السعوية – السورية"، ووجه صقر في المقابل جملة أسئلة توجه فيها إلى قاسم بالقول: "هل أنّ حصة قوى 8 آذار وعلى رأسها "حزب الله" في دعم المبادرة السعودية – السورية هي تعطيل مجلس الوزراء وانعكاس ذلك شللاً على المجلس النيابي وإيقاف دورة الحياة السياسية العامة والمراوحة في حال التشنج السياسي والإعلامي والمضيّ في منطق التهويل والتهديد والوعيد؟

وهل أنّ حصة قوى 8 آذار وعلى رأسها "حزب الله" في دعم المبادرة السعودية – السورية تنحصر في دائرة تقويض كل منطق إيجابي وكل مبادرة بناءة وكل سياسة مد يد ينتهجها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري؟

وهل أنّ مقاطعة جلسات الحوار، مع ما لها من رمزية لكونها برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، هي دعم للجهد العربي الهادف إلى جمع اللبنانيين على كلمة سواء. وهل المطلوب من قوى 8 آذار أن تواجه المبادرة السعودية – السورية بكارثة لبنانية؟"

في السياق عينه، إعتبر صقر أنّ "هذا الكلام الذي صدر عن الشيخ قاسم شكّل مجددًا طعنةً مُحكمة لسياسة حسن النوايا واليد الممدودة التي يعتمدها الرئيس سعد الحريري، وأكد مجددًا أن الحل الذي ينشده اللبنانيون للخروج من النفق الذي تحدثنا عنه مرارًا وبشّرت به قوى 8 آذار مؤخرًا تكرارًا، هو حل بالنسبة لقوى 8 آذار نظري ممنوع من التطبيق عمليًا. فالمحاولات الدؤوبة للرئيس سعد الحريري لإيجاد مناخات الحل المنشودة تدل على أننا مع الطرف الآخر أمام معادلة واضحة: إسمعهم تفرح، جرّبهم تحزن".

وإذ أعرب عن "قناعة بأنّ الحل آت بناءً على أفكار لبنانية وجهد عربي، تحديدًا سعودي – سوري، مشكور"، لفت صقر إلى أنّ هذا الجهد "قد أنضج وأثمر ولا يبقى إلا الجرأة في التقدم خطوات لقطافه"، داعيًا في المقابل "أفرقاء الطرف الآخر وعلى رأسهم "حزب الله" إلى التحلي بالحد الأدنى من الجرأة المطلوبة في المضي بالخطوات المترتبة عليه، وأن يحذو حلفاؤه حذوه لتجنيب البلاد مزيدًا من الإستنزاف والوقت المهدور، ولنبعد عن الناس كأس التشنج الذي يغذي العصبيات والغرائز، والأهم أن يتم التمتع بالشجاعة الكاملة للقيام بهذه الخطوات والإعتراف بها أو الإعتراف بعدم القدرة على الإتيان ببعضها، لأنّ التعامي والإستهجان وادعاء عدم معرفة كل طرف ما يتوجب عليه حيال مبادرة الحل هو إمعان في اعتماد سياسة النعامة، وهي سياسة لا تجلب خيرًا ولا تبعد شرًا".

وختم صقر بيانه آملاً من "حزب الله أن يستحضر جرأته في المقاومة العسكرية في ساحة المبادرة السياسية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر