الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كرامي لموقعنا: الى متى الانتظار والمواطن اللبناني يموت من الجوع؟
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

وصف عضو كتلة "التضامن الطرابلسي "النائب احمد كرامي كلام دولة رئيس الحكومة سعد الحريري الاخير لجريدة الحياة بالايجابي ويؤكد على ان الاتصالات والجهود السورية السعودية قد وصلت بالفعل الى بلورة مبادرة وحلّ للازمة اللبنانية الداخلية قبل اشهر، وهي اليوم تنتظر التطبيق، اذ لا يهم من يقدم تنازلات اكثر من الطرف الآخر، انما الاهم يكمن في ان تتحقق هذه التسوية وان يرتاح الشعب والمواطن اللبناني من حالة الانتظار وحالة الاختناق الاقتصادي الذي يعيشه منذ فترة طويلة".

كرامي وفي حديث خاص الى موقع "14 آذار" الالكتروني اعتبر ان "اعتراف الرئيس الحريري بوجود تسوية هو امر جيد على امل ان تعود الحياة في البلاد الى طبيعتها والى سابق عهدها بعد اتفاق الاطراف الداخليين على بنودها وتفاصيلها".

وسأل: "الى متى الانتظار والاوضاع الاقتصادية لم تعد تحتمل؟". معتبراً ان "البلد ليس في افضل حالاته والمفروض في هذه المرحلة ان يُصار الى حلحلة كل الامور العالقة والدفع باتجاه انعقاد مجلس الوزراء من جديد بعد اسابيع من التعطيل، خاصة وان امور المواطنين بحاجة لأن تُبحث على وجه السرعة لأن المواطن يكاد يموت من الجوع".

كرامي الذي رفض تحميل اي فريق او جهة مسؤولية الاوضاع الراهنة، تمنى ان "يتم الوصول الى حلول تمكّن المواطن اللبناني الفقير والمسكين من العيش بكرامة ومن تحصيل الحياة اللائقة. فهموم الناس تكثر على الطاولات وفي الاحياء والازقة وفي المناطق، ومجلس الوزراء لم ينعقد حتى الان، فالى متى الانتظار؟".

وتطرّق كرامي في حديثه الى الاوضاع الاقتصادية، فقال: "الشعب اللبناني يريد ان يعيش بكرامته ولا بد من معالجة غلاء البنزين والغاز والمحروقات، وارتفاع اسعار المواد الغذائية ولقمة العيش الضرورية من الطحين الى السكر الى المواد الاولية الاخرى، فهل يجوز ان تبقى الحالة على ما هي عليه، وان تبقى الخطابات والتصريحات التصعيدية والتشنجات والاشتباكات السياسية ترزح بنا نحو الهاوية؟".
وطالب كرامي كل الاطراف الى المبادرة والى الاطلاع على الارقام المخيفة لحجم المأساة، والى الدفع باتجاه اخراجنا من النفق وايصالنا الى ضفة الامان".

وعن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، شدد كرامي انها "خارج اي مساومة او صفقة دولية او اقليمية او داخلية على اعتبار انها مؤسسة مستقلة أنشئت بموجب قرار دولي صادر عن مجلس الامن ولا يمكن ان تُلغى الا بقرار يصدر عن الجهة نفسها، وبالتالي لا يمكن لأي طرف داخلي ان "يشوش" عليها، حتى اذا طلب الرئيس الحريري بنفسه الغائها لأن ذلك لا يؤثر على اجراءاتها وديناميتها".

واضاف: "كلنا نريد ان نعرف الحقيقة وان تتحقق العدالة، لانه من المفروض ان يكشف النقاب عن هوية من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، الذي يمثل رمزاً وطنياً بامتياز يتجاوز كل الاعتبارات الطائفية والمذهبية والمناطقية، ولهذا فإن كل لبناني مسلم كان ام مسيحي، وإلى اي حزب انتمى يؤيد معاقبة من قتل المفكرين والاعلاميين والسياسيين والابرياء على مدى السنوات الخمس الماضية".

وتابع كرامي: "نريد عدالة حقيقة ولا نريد الانتقام من احد ومن اي جهة كانت، وكما قال الرئيس سعد الحريري فان اي قرار انهامي غير مدعّم بمعلومات وقرائن وادلة دامغة ومؤكدة لا تقبل الشك سيتم رفضه، وان اي تسييس يمكن ان يطال هذه القضية لن يكون مقبولاً بأي شكل من الاشكال، ولهذا فعلى الطرف الاخر ان يطمئن".

وعن موقف وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من المحكمة الدولية، والذي شددت فيه على ان بلادها تدعم بقوة انهاء حقبة الاغتيالات السياسية، لفت كرامي الى انه لا يثق بسياسة الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة، "الا ان ما قالته كلينتون في هذا الاطار يعتبر اساسي، لان الجميع يريد ويسعى الى انهاء حقبة الاغتيال السياسي في لبنان عبر تحقق العدالة الحقيقية من المحكمة الدولية".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر