الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:45 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شمعون: كل ما يقال حول تخلي الحريري عن حلفائه هو "تطيير فيولة"
 
 
 
 
 
 
٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون أن كل حديث عن تسوية أو إتفاق لمعالجة الأزمة السياسية الراهنة هو سابق لأوانه، وقال: في حال حصلت هذه التسوية، وتبيّن بنتيجة التحقيقات الدولية أن "حزب الله" – لا سمح الله – ضالع في اغتيال الحريري، فأين ستنفّذ وقتذاك هذه التسوية.

وسأل شمعون لماذا الإستعجال على هذه العملية قبل صدور القرار الإتهامي، علماً أن الجميع يعرف مدى صعوبة السير بأية تسوية، وأضاف: إننا في حال انتظار منذ نحو سنتين، وبالتالي يمكن أن ننتظر لمدة أسبوعين كي تتضح الأمور.

وأكد شمعون أنه لا يمكن الوصول الى اي اتفاق قبل صدور القرار الإتهامي، لأن لا أحد يعرف ما هو مضمونه، وجدّد القول: إذا كان "حزب الله" ضالعاً اين تذهب الإتفاقات.

ورداً على سؤال حول ان التسوية قد أنجزت وهي أكثر من "دوحة" وأقل من "طائف"، أجاب: لا أعرف عن أية حقوق يتكلّم أطراف المعارضة، علماً أنهم في اتفاق الدوحة نالوا ما لا يمكن أن يأخذوه عبر الديموقراطية، وحصلوا بطريقة او بأخرى على الثلث المعطّل.

وقال: قوى 8 آذار تريد السيطرة على الحكم والسياسة في البلد كما هي تريد أو انها تمارس التعطيل ولا تفسح المجال أمام الحكومة كي تحكم.

وحول كلام نائب أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم بأن "حزب الله" أنجز ما طلب منه، أجاب شمعون: نحن لم نطلب شيئاً، بينما المطالب تأتينا دائماً من طرف "حزب الله"، الذي لو فتح أمامه المجال لتغيير رئيس الحكومة لفعل ذلك، وهذا ما يجاريه فيه العماد ميشال عون، كما أن "حزب الله" يعتبر نفسه أنه يستطيع فعل أي أمر دون أن يقف أحد في وجهه.

ورأى شمعون أن هناك عملية قانونية يفترض أن "تستوي" من اليوم أو لغاية شهرين. واستغرب هذا الإستعجال، سائلاً لماذا هناك إصرار على خرب البلد.

وعما إذا كان راضٍ عن أداء رئيس الحكومة، اعتبر شمعون أن الرئيس سعد الحريري يدعو فريق المعارضة الى ترطيب الأجواء، وهو يرتدي القفازات في التعاطي مع هذا الموضوع، وهذا ما ينطبق ايضاً على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

ولفت الى أن الرئيسين سليمان والحريري يتمسكان بالصلاحيات التي حددها لهما إتفاق الطائف.

ورداً على سؤال، قال شمعون: قبل الحديث عن تسوية، يجب ان نعرف مع مَن ستتم هذه التسوية، فهل ستتم مع طرف مجرم او بريء.

وأكد أنه لن يفرض شيء علينا، سائلاً: ما الذي يستطيع ان يفعله "حزب الله"، هل سيحتل البلد؟ وقال: كفى "هَوبرات وزكزكات". فلا أحد في لبنان يستطيع الخربطة، حين تدخل كل من دمشق والرياض على الخط، لأن الجميع يعلم جيداً أن أي سيناريو على شاكلة ما حصل في برج أبي حيدر، سيمتدّ من لبنان الى المنطقة الشرقية من السعودية، وسيمتد ايضاً الى تركيا وسوريا.

وستحصل تداعيات في كل منطقة يتواجد فيها شيعي او علوي وسنّي. وبالتالي اي حادث من هذا النوع لا يستطيع أحد وقفه.

ورداً على سؤال حول الحديث عن تخلّي الحريري عن حلفائه، قال: لا أحد يتحدّث في هذا الموضوع، بل كل ما يقال في هذا المجال "تطيير فيولة".

وختم شمعون مؤكداً أن كل الأطراف المنضوية تحت لواء قوى 14 آذار متفقة فيما بينها، ولم يتغيّر شيء بالنسبة إلينا.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر