السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المعلوف أمل أن يكون الشهر الحالي "حاسمًا": لم يعد بالإمكان تحمّل الوضع
 
 
 
 
 
 
٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو كتلة "نواب زحلة" النائب جوزيف المعلوف أن "كل ما حصل في السابق من تهديدات وتهويل كان بمثابة مناورات، لأن الكل اقتنع أن كل ما يخص المحكمة الدولية هو أمرٌ مستقل تماماً عن أي تسييس"، لافتاً إلى أن "ما يعرقل البلد اليوم هي أمور داخلية من تعطيل الحكومة وتوقّف طاولة الحوار والتمسك بملف شهود الزور"، وقال: "إذا أردنا أن نسير بأمور المواطن علينا جميعاً أن نساهم في أن يكون هناك عمل طبيعي للسلطات الدستورية في البلد، لاسيما أن هناك مئات البنود المعطلة التي يجب بحثها في الحكومة".

المعلوف، وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر"، تابع: "إن التصلب في الموقف يكفي لمعرفة من يعطّل عبر إصراره على أن يكون البند الأول من جدول أعمال مجلس الوزراء هو ملف "شهود الزور" الذي هناك خلاف واختلاف عليه، لذلك يجب الجلوس على الطاولة وطرحه، فلماذا تعطيل البلد؟ فلا يوجد حوار مضرّ جداً، والحوار من دون نتيجة أفضل بكثير من اللاحوار، ولا يمكن تعطيل البلد إذا كان هناك خلاف على ملف ما، فلنجلس ونتحاور حول هذا البند ولنترك المؤسسات تعمل، وأملنا أن يكون هذا الشهر هو شهر الحسم لأنه لم يعد بالإمكان تحمّل الوضع".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر