الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
زهرا: التسوية لا يمكن أن تطال العدالة... وكل خطوة ايجابية قام بها الرئيس الحريري في اتجاه الحل كان تواجه بمزيد من المطالب من الفريق الآخر
 
 
 
 
 
 
٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
علّق عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا على المسعى السعودي – السوري بالقول : من الأساس اكّدنا انّ الهدف من المسعى هو تأمين الإستقرار في لبنان وليس التسوية على حساب العدالة او ايّ قرار دولي .

زهرا و في حديث لـ "صوت لبنان 100.5 " اسف لأن الفريق الآخر متكّل على كثافة الأحداث والمسعى السعودي – السوري يسعى لمنع العبث في لبنان ولعدم إستعمال القوة والى إحترام العدالة وعدم إستعمالها او توجيهها ضدّ ايّ طائفة او جماعة سياسية .

وأكد زهرا أن الفارق الذي قاله الرئيس سعد الحريري في كلامه الأخير لصحيفة "الحياة" عن موضوع التسوية هو أنه ذكر بأن هناك شيئا مطلوبا من قبل فريق 14 آذار، مشيراً الى انّه سبق موقف الحريري خطة تهويل للحصول على تنازلات في التسوية السعودية – السورية .

وقال زهرا "التسوية لا يمكن أن تطال العدالة، وكل خطوة ايجابية قام بها الرئيس الحريري في اتجاه الحل كان تواجه بمزيد من المطالب من الفريق الآخر".

وفي ما يحكى عن تغيير حكومي مرتقب مع استبعاد القوات اللبنانية والكتائب، رد زهرا: "كل طرف سياسي في لبنان يرتبط تمثيله في الدولة بأحقيته في هذا التمثيل بدءا من قاعدته الشعبية"، وتابع: "المطلوب من هذه الحكومة أن تحل مشاكل المواطنين لا تكديسها".

وعن الرد الأخير للرئيس نبيه بري على كلام الرئيس الحريري، قال زهرا: "لن أعلق على هذا الرد ولا أعتقد أن بري يريد أن يدخل على خط الضغوطات التي تطال الحريري"، مضيفا: "القوات البنانية تريد أن تنشئ علاقة صحيحة مع كل الأفرقاء اللبنانيين، وفي ما خص حتى رئيس اللقاء الديقراطي النائب وليد جنبلاط، فله كل المودة منا وللمسيرة الاستقلالية التي جمعتنا، ونؤكد على العلاقة الممتازة مع الحزب التقدمي الاشتراكي ولو لم تكن تحالفية وانما تظل علاقة صداقة واحترام".

أما في موضوع حزب الله، فلفت زهرا الى ان "أجواء القلق على الأرض عند حزب الله والخطابات المتشنجة تراجعت وهذا هو التصرف الحكيم من قبلهم والذي كنا نناشدهم به".

وعن سؤاله عن قانون المقدم من النائب بطرس حرب حول ملكية الأراضي بين الطوائف اللبنانية، أجاب: " قانون حرب ظهّر مشكلة كان يحكى عنها في الخفاء، وهناك محاولات فرز طائفي عبر بيع الأراضي بين الطوائف، دون أن ننسى السعي الى ربط أمني بين المناطق عبر شراء الأراضي"، ولفت الى ان "وليد جنبلاط من أكثر الحريصين ولو بشكل خفي على عدم بيع المسيحيين لأراضيهم"، وتابع قائلا: "أعتقد أنه كان من الأفضل أن يطرح سياسي من طائفة أخرى هذا القانون كما فعل الإمام شمس الدين في العام 1984".

وأكد عضو كتلة القوات اللبنانية على كلام الدكتور جعجع في نظرته بعدم الخوف على المسيحيين في الشرق "لأن الله هو من أوجد هذا الوجود، وهذا الوجود هو مصدر تنوع وحضارة، ولا خوف من امتداد الاعتداءات على المسيحيين الى لبنان".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر