السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:32 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"النهار" عن مسؤول أميركي: قلقون من ابتزاز "حزب الله".. وإذا كان هناك اتفاق سعودي سوري فلماذا يبقى سرياً
 
 
 
 
 
 
٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
نقلت صحيفة "النهار" عن مسؤول أميركي بارز قوله قبل ساعات من لقاء وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالرئيس سعد الحريري في نيويورك إن حكومته "قلقة من محاولات الابتزاز السياسي التي يقوم بها حزب الله الذي يقول للحكومة اللبنانية وسائر اللبنانيين: إذا لم تفعلوا ما نريده في شأن المحكمة الخاصة فإننا سنحرق البيت بمن فيه"، وإذ اعتبر المسؤول عينه أن "النقاش بين كلينتون والحريري يتطرق الى المضاعفات التي يمكن ان تبرز عقب القرار الاتهامي"، جدد التأكيد أن "واشنطن لا تعلم بمضمون القرار او بموعد اصداره".

وفيما تفادى الحديث تفصيلاً عن الاتفاق السوري - السعودي في شأن لبنان، قال المسؤول الأميركي: "بالتأكيد نحن ندعم الجهود الهادفة الى حماية أمن لبنان واستقراره، وإن جزءاً من ذلك يجب ان يشمل تحقيق العدالة ومعاقبة المسؤولين عن جرائم الاغتيالات". وإذ كرر انتقاده في هذا السياق لـ"ممارسات حزب الله ومواقفه من المحكمة الخاصة"، ذكر المسؤول بأن "الديمقراطية اللبنانية تشمل وجود مؤسسات يستطيع حزب الله استخدامها لأي نقاش سياسي، لأن جميع اللبنانيين يجب ان يرفضوا مفهوم الابتزاز ومحاولات الترهيب من أي فريق لتحقيق أهدافه السياسية".

المسؤول الأميركي الذي أشار إلى أن "اللبنانيين عانوا الكثير من سفك الدماء"، شدد على أن المحكمة الخاصة "هي وسيلة لإنهاء حقبة الاغتيالات السياسية التي طاولت مختلف الفئات اللبنانية، وعملها لا ينحصر فقط بمعاقبة قتلة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه ومن طاولهم الاغتيال لاحقاً، لأنها يفترض ان تعطي لبنان القدرة على فتح صفحة جديدة". ولاحظ انه "من الصعب فهم محاولات بعض القوى اللبنانية التي تسعى من خلال التهديد والابتزاز الى وقف عملية ايجابية مفيدة لجميع اللبنانيين".

وعمّا قيل عن وجود اتفاق سعودي ـ سوري غير معلن، تساءل المسؤول: "اذا كان هناك اتفاق سعودي سوري، فلماذا يبقى سرياً؟ نحن مقتنعون بجدية الجهود السعودية وصدقيتها، والمملكة تلعب دوراً إيجابياً في لبنان، لكن في نهاية المطاف على القيادات اللبنانية ان تقرر بنفسها ما هي مصلحة لبنان، إننا نتساءل دوما أين اللبنانيون أنفسهم؟". وردًا على سؤال أكد المسؤول أن "لبنان سيكون طبعًا من بين القضايا" في المحادثات التي سيجريها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين في واشنطن.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر