الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سلهب تعليقاً على كلام الحريري: في كلامه دعوة صادقة للتوافق ... ولا بد من "اتفاق بيروت" لانجاز التفاهم
 
 
 
 
 
 
٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: سلمان العنداري ::

اعتبر عضو تكتل "التغيير والاصلاح" تعليقاً على الحديث الذي ادلى به رئيس الحكومة سعد الحريري لجريدة الحياة ان "ما قاله الرئيس الحريري في حديثه الاخير "ما بنقّز" ويعكس لهجة حوارية وهادئة وكأنها تدعو الطرف الاخر الى الجلوس الى التفاهم الحقيقي حول الامر العالقة، كما يؤكد بان هناك تفاهم جدي سعودي سوري، وان المعطيات المتوافرة تقول بان التفاهم حصل منذ مدة، الا ان المشكلة داخلية لبنانية بين القوى السياسية"، مطالباً "بعودة الحوار اللبناني بين كل الافرقاء لبحث كيفية الاتفاق والتفاهم على الامور العالقة، ولبحث آلية معينة تسهّل تحقيق هذه التوافقات".

وقال سلهب في حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني انه "من المطلوب اجراء حوارات ولقاءات ثنائية ووطنية للوصول الى ما يمكن ان يسمى "اتفاق بيروت" جديد يأتي بناءً على جهود داخلية يمكن ان تساعد المساعي العربية الاقليمية وتدفع نحو مزيد من المناخات الايجابية التي تؤدي الى الغاية المطلوبة، وتحل الازمة السياسية التي نتخبط بها منذ اشهر".

ووصف سلهب كلام الحريري "بالبنّاء والجدي والخال من الاستفزاز"، وبأنه اتّسم "بالايجابية واللغة الهادئة الخالثة من اي تصعيد، والهادفة الى الدعوة الصادقة الى الحوار والتلاقي للنظر في الامور الخلافية".

وفيما يختص بطاولة الحوار قال ان "العماد ميشال عون يعتبر ان طاولة الحوار لم تعد نافعة في مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، ولكن اذا تم تغيير جدول اعمالها لتبحث المسائل الاساسية العالقة، ولتطرح التوافق عليها، فلا بد من المشاركة على امل الوصول الى نتائج سياسية حقيقية تتجاوز مسألة المحكمة وشهود الزور والقرار الاتهامي، لانه لا مصلحة لنا جميعاً بان لا تصل الامور الى توافق سياسي، ولهذا لا بد من عودة الجميع الى الحوار وليس الى طاولة الحوار للوصول الى الاتفاق.

واكد سلهب ان "العماد عون سيشارك في اي حوار يدعو اليه رئيس الجمهورية لبحث مخارج الازمة، على ان نتداول بتفاهم وليس تسوية، لان المطلوب هو حلّ واضح وجازم للازمة الداخلية وليس بمسكنات موضعية ومؤقتة، ولذلك من المستحسن ان ندخل في عمق الموضوع لحلها بدل التلهي بالقشور".

ولم يوافق سلهب ما قاله الرئيس الحريري عن التغيير الحكومي فلفت الى ان "فكرة التغيير الحكومي هي فكرة وردت في فترة من الفترات وغير صحيح انها لم تكن متداولة في الصالونات السياسية وفي مراكز القرار".
ورأى سلهب ان "كل من تيار المستقبل وحزب الله يبدي تفاؤلاً لما يمكن ان تشهده الايام والاسابيع القادمة، ولهذا لا بد من اقتران الاقوال بالافعال والعمل معاً من اجل الوصول الى ضفة الامان ومن اجل انقاذ هذا البلد ومعالجة امور الناس الحياتية التي تراكمت على طاولة مجلس الوزراء".

وطالب سلهب بضرورة "معالجة مسألة شهود الزور من الاساس، اما باحالته على القضاء العادي او العدلي على ان يصار الى التوافق على هذا الملف من قبل كل الافرقاء". وفي الختام اتهم سلهب كل القوى الفاعلة في الحكومة بأنها تحتجز البحث بقضايا وشؤون المواطنين واهتماماتهم".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر