الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بارود: أي اهتزاز للوضع الامني يضر بالجميع والحكومة الحالية استطاعت تأمين الاستقرار بحده الادنى
 
 
 
 
 
 
٧ كانون الثاني ٢٠١١
 
استقبل وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود بعد ظهر اليوم في مكتبه، وفدا من نقابة المحررين برئاسة نائب النقيب الأمير سعيد آل ناصر الدين وضم اعضاء مجلس النقابة والمستشارين.

استهل ناصر الدين اللقاء بكلمة هنأ فيها بارود بالأعياد المجيدة، وأشاد ب"الدور الايجابي الذي يقوم به في الحكومة وفي الحياة اللبنانية العامة"، وسلمه مذكرة بمطالب نقابية.

ثم دار حوار بين وزير الداخلية وأعضاء الوفد، أكد فيه بارود ان "الاوضاع الراهنة في لبنان ليست في مرحلة قطيعة او اللاعودة"، وقال: "على الجميع العودة الى كلام فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان في موضوع الامن، فأبدى حرصه في اكثر من مناسبة ان الوضع الامني خط أحمر وهو ممسوك بالحد الاقصى. فهناك وعي مشترك لدى كل الأطراف من دون أي استثناء، بأن أي اهتزاز للوضع الامني يضر بالجميع ولا يضر بفئة من دون اخرى. ومن الواضح ان هناك مساعي على الارض لتجنب أي احتكاك أو اي أزمة أمنية".

أضاف: "المطلوب الا يؤدي التأزم السياسي الى تأزم امني، وان يبقى الاختلاف في الرأي وهذا دليل عافية ودليل ديموقراطية العمل السياسي في لبنان. والاختلاف في الرأي يشبه لبنان بتنوعه. أنا مع الاختلاف بالرأي شرط الا يؤدي الى ما يهدد السلم الاهلي الذي يجب ان يكون من أولوياتنا. التطمينات التي يرددها فخامة الرئيس والتي يؤكدها القادة الامنيون وبالأمس أكدها وزير الدفاع الياس المر ان الوضع الامني ممسوك. لهذا ما من سبب لأن يؤدي الخلاف السياسي الى ازمة تضر بالمواطنين ومصالحهم. مشكلتنا ليست الاختلاف بالرأي انما ادارة الاختلاف والتنوع، وادارة أفكارنا التي تكون احيانا متباعدة. علينا البحث عن حلول دستورية لمشاكلنا. وانا أقول انه على الرغم من كل ما يحكى عن الحكومة وعلى الرغم من الانتقادات التي تتعرض لها، وانا لا أقول انها بمنأى عن الانتقاد، فقد استطاعت الحكومة الحالية والحكومة السابقة تمرير استحقاقات كان من شبه المستحيل تمريرها لو لم يكن الجميع حول الطاولة يتشاركون المسؤولية. انا لا أقول ان هذا هو النموذج الافضل للحكم، ولا اقول ان الحكومة الحالية ليست لديها صعوبات، لكنها استطاعت تأمين الاستقرار بحده الادنى وسبب ذلك ان الوزراء كانوا حول طاولة واحدة. فالمطلوب من اعضاء الحكومة ومن السياسيين أن يظلوا حول الطاولة خلال هذه الفترة الصعبة ليتشاركوا في مسؤولية انقاذ لبنان من كل خطر يحدق به".

وتابع: "المواطن يرى ان السياسيين، بغض النظر عن انتماءاتهم، هم مسؤولون عن امنه وحمايته، والمواطن نفسه يرفض ان يتقاذف السياسيون مسؤولية خراب لبنان. علينا ان نعمل كلنا في هذه الاجواء لتأمين الحد الادنى من الاستقرار، وهذا ما يعمل من اجله فخامة الرئيس ودولتا الرئيس".

وردا على سؤال، قال بارود: "ان عدم انعقاد مجلس الوزراء له ظروفه، واعادة انعقاد مجلس الوزراء أمر ممكن وليس هناك شرخ يمنع التقاء الوزراء فيما بينهم كما لا يمنع لقاء القادة جميعهم. لسنا في مرحلة قطيعة او اللاعودة، نحن في أزمة والناس غير راضين عن المشهد أمامهم. من حق الناس على دولتهم ان تجتمع الحكومة وان تعمل المؤسسات لتأمين ما يحتاجون اليه. نحن الآن في مرحلة يمكن انقاذ الوضع حكوميا وغير حكومي، وهذا ما نعمل من اجله".

وردا على سؤال، قال: "المشكلة الاساسية تكمن في انتظام عمل المؤسسات بمعزل عن الاشخاص".

كما تحدث عن الشواغر في المؤسسات الامنية، فقال: "انا لا أتعامل سياسيا في موضوع الترقيات التي يجب ان تحصل في أسرع وقت". وكشف ان "الشغور في المديرية العامة للاحوال الشخصية بلغ 80 في المئة، وفي المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين بلغ 90 في المئة، لذا تبقى هي التعيينات الاساس اذا أردنا الدخول في مرحلة جديدة".

ناصر الدين

بعد الاجتماع، تحدث ناصر الدين الى الصحافيين قائلا: "تشرفنا زملائي أعضاء مجلس النقابة والمستشارون بزيارة معالي وزير الداخلية الاستاذ زياد بارود وقدمنا له مذكرة بمطالب النقابة التي هي من صلاحية وزارة الداخلية المتعلقة بموضوع استيفاء الرسوم البلدية للصحافيين والسماح للصحافيين بإيقاف سياراتهم في الأمكنة العامة والمواقف الخاصة بالمطار ومتابعة القرار الخاص بوضع علامة مميزة على لوحات سيارات الصحافيين. كما تم الاتفاق مع معاليه على عقد اجتماعات دورية مع مجلس النقابة لابقاء التواصل مع الصحافيين".

أضاف: "ان معاليه أبدى استعداده للشروع في وضع مشروع قانون يوجد حلا للرسوم البلدية على منازل الصحافيين ومكاتبهم، وكذلك أبدى استعدادا لدرس مشروع للوحة سيارات مخصصة للصحافيين كما كان قد وعد في مرة سابقة، الى درس موافقة ركن السيارات في بعض الاماكن خلال مهمات صحافية وتخصيص موقف لهم في حرم المطار. وكلف معاونيه التنسيق مع ممثلين لنقابة المحررين للبحث في هذه المواضيع".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر