الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
خريس يسأل الرئيس الحريري عبر موقعنا: ما هي الخطوات التي لم نقم بها يا دولة الرئيس؟ ... والاتهام الظالم هو النقطة العالقة من التسوية !
 
 
 
 
 
 
٧ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: سلمان العنداري ::

علّق عضو كتلة "التحرير والتمنية" النائب علي خريس على الحديث الصحفي الذي ادلى به رئيس الحكومة سعد الحريري لجريدة الحياة والذي قال فيه ان "الاتفاق السعودي – السوري ناجز منذ شهور وينتظر التنفيذ"، اذ اكد على كلام الحريري معتبراً ان "ورقة الحل السعودية السورية أنجزت بالفعل قبل الوعكة الصحية التي المّت بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، وتم التفاهم على اكثر من 90% من النقاط. الا ان مرض الملك عبدالله ادى الى تأجيل اعلان هذا الاتفاق وهذه المبادرة".

خريس وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني ردّ على كلام الرئيس الحريري الذي قال فيه ان "المسار السعودي السوري يتطلب خطوات ايجابية عدة لم يقم الطرف الاخر بأي منها حتى الآن"، فقال: "اود ان أسأل دولة الرئيس الحريري عن الخطوات التي لم نقم بها لدفع المبادرة العربية الى الامام، وعن البنود التي لم نلتزم بها في هذا الاطار، ومن هن نطالب بتوضيح هذا الكلام من الرئيس الحريري، فما هي الخطوات التي لم نقم بها يا دولة الرئيس؟".

ولفت خريس الى ان "التسوية المطروحة عبارة عن مجموعة من النقاط يجب الاتفاق عليها، ومن ضمنها مسألة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والعقد الاجتماعي، واتفاق الطائف، وضرورة حفظ الاستقرار وتأمين الوحدة الوطنية والسلم الاهلي في البلاد".

وعما اذا كانت المحكمة الدولية هي النقطة العالقة في المبادرة، اعتبر خريس " ان المشلكة لا تكمن فقط في مسألة المحكمة الدولية، انما بالقرار الظني وقضية شهود الزور، وقوى المعارضة ترفض اي قرار اتهامي ظالم يتوجه باصابع الاتهام الى جهات داخلية زوراً وبهتاناً، وهو امر لا يساعد على التوافق في لبنان وعلى لملمة الامور وحل المشاكل، على اعتبار ان القرار الاتهامي الذي سيصدر عن المحكمة الدولية يمكن ان يعقد الامور اكثر، ومن هنا نحن نشدد على ان يصار الى اتفاق الى توافق داخلي قبل صدور القرار الاتهامي المرتقب وهذا امر سيكون لمصلحة لبنان بالكامل.

واضاف: " ومن هنا نطلب من الرئيس الحريري ومن الجميع السعي الكامل والعمل الجدي على مساعدة المسعى السوري السعوي والسعي الى حل القضايا العالقة بأسرع وقت ممكن".

وعن قول الرئيس الحريري بأن موضوع التغيير الحكومي خارج البحث حالياً، اعتبر خريس ان "موضوع الحكومي كان من جملة الامور المطروحة على الطاولة، رافضاً الدخول في التفاصيل، فليس المهم عما اذا كانت الحكومة باقية ام انها ستتغير، انما الاهم يكمن في التوافق والاتفاق".

هذا واكد على ان "كتلة التحرير والتنمية ستعيد تسمية الرئيس الحريري فيما لو اعيد تشكيل حكومة جديدية وهذا امر اكد عليه الرئيس نبيه بري لاكثر من مرة".

واضاف: "يجب ان يكون هذا الشهر هو شهر الحل والحسم، لان هناك امور ومسائل ومشكلات عديدة يجب ان نضع حداً لها، وعلى الحكومة مسؤوليات كبرى، اذ يُتوقع ان يشهد الشهر القادم مظاهرات واعتصامات في ظل حالة اقتصادية واجتماعية مذرية جداً، وعلى وقع غلاء المحروقات واسعار المواد الغذائية".

وعن اللقاء المرتقب بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الاميركي باراك اوباما الذي سيتناول المسألة اللبنانية بشكل اساسي قال خريس: "ان الادارةالاميركية كانت ولا زالت تعمل من اجل مصلحة اسرائيل من دون النظر الى القضايا الاخرى التي تجري في منطقتنا وفي عالمنا العربي وفي فلسطين"، متهماً اياها بأنها "الجهة التي تقف وراء التشويش الحاصل على المبادرة والاتصالات السعودية السورية الهادفة الى ايجاد تسوية داخلية".

كما لفت خريس الى ان "ايران تلعب دوراً ايجابياً في لبنان" رافضاً الاتهامات التي تعتبر ان طهران تعرقل المساعي العربية الحاصلة، "فهي تساعد لبنان وشعبه على الاستقرار، كما انها تلعب دوراً بغاية الايجابية على صعيد المساعي الحاصلة، ولذلك فان اي كلام عن تشويش ايراني يعتبر عار عن الصحة".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر