الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مصدر قيادي في "14 آذار" لـ"السياسة": "حزب الله" و"التيار العوني" يحضران للتصعيد استباقاً للقرار الاتهامي
 
 
 
 
 
 
٧ كانون الثاني ٢٠١١
 
كشف مصدر قيادي في "14 آذار" أن ديبلوماسياً عربياً حذره من الخطوات التصعيدية التي سيلجأ إليها "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" مع اقتراب موعد صدور القرار الاتهامي.

واشار المصدر لصحيفة "السياسة" الكويتية الى ان الحزب والتيار يدرسان جدياً الاستمرار في تعطيل جلسات مجلس الوزراء، وشل عمل المجلس النيابي، والاكتفاء فقط باللقاءات التي بدأ يجريها رئيس المجلس نبيه بري كل نهار أربعاء.

وأضاف أن خطة "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" تهدف إلى أمرين، "الأول هو إثبات عدم صدقية الحكومة في معالجة قضايا الناس الحياتية التي ستنتهي حتماً إلى الإضرابات والتظاهر ضد سياسة الانحلال الحكومي وعدم الاهتمام في شؤون الناس الحياتية، والضغط عليها من خلال الشارع لدفعها إما إلى الاستقالة أو أن تتحول حكومة تصريف أعمال، بعد أن يكون وزراء المعارضة حسموا أمرهم بمقاطعة جلسات مجلس الوزراء".

ولفت إلى أن الأمر الثاني هو "إجبار الحكومة على إحالة ملف شهود الزور إلى القضاء العدلي, وفي حال عدم تجاوب الأكثرية مع هذا المطلب، فإن الحزب والتيار سيدعوان إلى تظاهرة كبيرة تنطلق من الضاحية الجنوبية باتجاه وزارة العدل، لمطالبة الحكومة بسحب القضاة الأصيلين من المحكمة وقضاة الاحتياط أيضاً".

وأوضح أن فريق "14 آذار" أخذ علماً بالخطوات التي قد يلجأ إليها "حزب الله"، وقام بإبلاغها إلى المعنيين، للقيام بالاتصالات اللازمة، تداركاً للمفاوضات التي قد تنجم عنها، في حال نفذ الحزب والتيار ما يعدانه من خطوات سلبية، مستغرباً كيف أن "حزب الله" يخوض حرباً شرسة بشأن إحالة ملف الشهود الزور إلى القضاء العدلي، رغم التأكد من عدم وجوده أو الاعتراف به، مثل صدور القرار الاتهامي، ويلتزم الصمت حيال ما تضمره إسرائيل تجاه لبنان والعملاء الذين يتساقطون الواحد بعد الآخر، ما يعني أن "حزب الله" بعد أن وجه سلاحه إلى الداخل، بدأ بإدارة المعركة السياسية في الداخل مقابل التراجع في ستراتيجيته لمواجهة إسرائيل.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر