الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
غانم: مصالح الناس من أولويات الحكومة
 
 
 
 
 
 
٧ كانون الثاني ٢٠١١
 
اكد النائب روبير غانم في حديث الى "اذاعة الشرق"اليوم "أن كلام الرئيس سعد الحريري في موقعه الصحيح لجهة عدم وجود تسوية على حساب الحقيقة والمحكمة الدولية، وما شهدناه من هدوء في التخاطب السياسي رغم بعض الأصوات التي بقيت تهدد وتهول، تعكس أن ليس من مصلحة لأحد في المنطقة من الدول المؤثرة حدوث فتنة في لبنان، ومن هذا المنطلق كلام الرئيس الحريري واقعي وتأكيده يأتي في محله الموضوعي". ولفت الى "أنه مجرد اعلانه منذ فترة فيما يتعلق بملف الشهود الزور فيعني وجود بحث جدي في موضوع التوصل الى حل ينقذ لبنان دون المس بالحقيقة والعدالة والمحكمة".

ورأى أن "المطلوب في هذه المرحلة من الفريق الآخر خطوات لا سيما أهمها عدم تعطيل المؤسسات، أي تعطيل مجلس الوزراء، لأن مصالح الناس هي من أولويات الحكومة، وحتى الساعة لم تتمكن الحكومة من تلبية حاجات الناس".

وأسف ل"ربط موضوع التعطيل بملف ما يسمى بالشهود الزور".

وكرر غانم القول إن " موضوع الشهود الزور ليس من صلاحية المجلس العدلي نظرا لعدم وجود قضية تمس أمن الدولة أو تحدث شرخا في الصف الوطني، ويمكن للقضاء العادي أن ينظر في الإفادات الكاذبة"، لافتا الى أن "المحكمة أعلنت منذ فترة أن موضوع الشهود الزور قبل أن يرفع القضاء اللبناني يده عن هذه الجريمة ومتفرعاتها، هو من صلاحية القضاء اللبناني".

وقال: "هناك شكاوى تقدم بها اللواء السيد في الماضي الى النيابة العامة بموضوع الإفادات الكاذبة يمكن للنيابة العامة أن تتحرك من تلقاء نفسها".

وحول دعوة الرئيس بري ربما الى جلسة تشريعية قبل نهاية الشهر الحالي في حال وجود قوانين تشريعية مهمة قال :" ان مبرر انعقاد الجلسات ربما لمنع ازدياد الشرخ والتشنج في ظل مطالبة الجميع بالتهدئة وربما اليوم الرئيس بري يرى أن انعقاد مجلس النواب حتى لا يقال إن كل المؤسسات مشلولة".

وتعليقا على تفجير الإرهابي في الإسكندرية قال: "الوجود المسيحي مستهدف في الشرق ولكنه أصيل وليس دخيلا من جميع النواحي والحديث عن أقلية وأكثرية في لبنان لا يستقيم لأن هذا الوجود هو متكامل عربيا ويعطي للعروبة معنى ومضمونا"، واعتبر أن التفجير لا يأتي من مسلم مؤمن لأن القرآن الكريم خص النصارى بآيات تحدثت عن عيسى ابن مريم والسيدة العذراء وهي تقرب الدين المسيحي والإسلامي، من هنا لا يكفي شجب هذه الممارسات وتقديم التعازي لأهالي الضحايا إنما تقديم مبادرات منها إيفاد مطارنة الى العراق وإلى الإسكندرية للوقوف على رأي المسؤولين وحثهم على اتخاذ تدابير أخرى".

وختم: "ما تعرض له المسيحيون يمس العروبة، مستبعدا "تأثر لبنان لأن المعادلة مختلفة وتعني الشراكة والمساواة في الحقوق والواجبات بغض النظر عن العدد"، معلنا أن "سبب الإقتراح الذي أعلن عنه الوزير بطرس حرب وجود مبيعات مشبوهة يمكن أن تؤدي الى كسر القالب والى ممارسات مستقبلية تعزز الإنقسام وتشرع الفرز الطائفي".

ودعا غانم مجلس الوزراء الى "تشكيل لجنة مهمتها النظر في عمليات البيع غير المنطقية للاراضي لاتخاذ قرار بشأنها".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر