السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وفد من نواب زحلة والبقاع الغربي زار مطرانية زحلة: مطالبون بالانتقال من سياسة التعطيل الى تحصين الساحة
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
زار وفد من كتلتي زحلة والبقاع الغربي - راشيا ضم النواب طوني ابوخاطر، عاصم عراجي، جمال الجراح، جوزف صعب المعلوف، ايلي ماروني، امين وهبي وشانت جنجنيان، راعي أبرشية زحلة للروم الكاثوليك المطران أندره حداد في دار المطرانية، في حضور النائب الأسقفي الأرشمندريت جورج النجار، لتهنئته بعيدي الميلاد ورأس السنة ولاستنكار حادثة التفجير في مصر.


وتحدث حداد امام النواب فعلق على "جريمة الاسكندرية وما سبقها من جرائم في العراق وسائر بلدان الشرق من قتل للمسيحيين"، وقال: "نتيجة الثقافة الارهابية المتطرفة التي تعتبر قتل الآخر من غير دين أو ما يسمى كافرا، هو عمل عظيم يرضي الله ويعطي صاحبه لقب البطولة. ويضيف اليه الشحن الديني ضد الاديان الاخرى، مما يسهل عملية ابادتهم، مع الوعد بسعادة كبيرة في الجنة في الحياة الاخرى".


وأشار إلى أن "هذه الجرائم هي ردة فعل عن الظلامات الكبيرة التي ترتكبها الدول الكبرى بسلطانها وجبروتها على الدول الصغيرة والشعوب المستضعفة"، مؤكدا أن "ما من دين يسمح بقتل الانسان ارضاء لله الذي خلق الانسان واعطاه الحياة لينعم بها".


أضاف: "صار تفجير سيارات مفخخة أو تفجير الذات موضة شائعة وفكرة مسيطرة بالدخول السريع الى الجنة كأن الجريمة صارت المفتاح لباب الجنة".


وطالب "الدول الكبيرة بأن تكون أكثر عدالة مع شعوبها"، وقال: "بدل انفاق المال على انتاج الأسلحة الفتاكة فلينفق على اعمال التنمية للافراد والأوطان".


كما طالب "قادة الرأي في العالم وخصوصا رجال الدين والحكام المسؤولين بأن يقوموا بحملات توعية وقمع مدروسة ومنظمة لتثبيت الأمن والسلام وإبادة هذه الجماعات المتطرفة التي تهز العالم بأعمالها الاجرامية"، وقال: "لنكن نحن في لبنان واعين وحذرين فان انقساماتنا في ما بيننا وخصوماتنا السياسية ومهاتراتنا على شاشات التلفزيون تخلق مناخا مؤاتيا لجرائم كهذه".


أبو خاطر


من جهته، تحدث رئيس كتلة نواب زحلة طوني أبو خاطر باسم الوفد فقال: "تدين كتلتي نواب زحلة والبقاع الغربي وراشيا العمل الجبان الاجرامي الذي استهدف كنيسة القديسين في الاسكندرية. ويعتبر النواب أن التفجير الذي حصل ما هو الا سلسلة متواصلة لضرب الدور الريادي للمسيحيين العرب في المنطقة العربية والعمل على تهجيرهم من المهد الذي ولدت فيه البشارة المسيحية في بيت لحم، فلسطين المحتلة، وفي العراق واليوم في مصر".


أضاف: "مع بداية عام 2011، نرى ان عوامل متعددة ومخططات مختلفة اشتركت في ما بينها وتجهد لتفريغ هذا الشرق العربي من مواطنيه المسيحيين، فالارهاب الذي ضرب سيدة النجاة في العراق وهول على المسيحيين لتهجيرهم من بلاد الرافدين الى كنيسة القديسين في الاسكندرية الى الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين المحتلة، يشكل صورا متنوعة لهدف واحد يوصل في النهاية الى احداث الخوف والفزع في نفوس المواطنين المسيحيين العرب لارغامهم على ترك بلادهم وارضهم لتتحول المنطقة بذلك الى آحادية دينية تغيب فيها مقومات واسس الحضارة العربية من انفتاح وريادة وتسامح. لذلك يرى نواب كتلة زحلة والبقاع الغربي ان الذي جرى سيطال الجميع في الدول العربية ولن يكون احد بمنأى عنه".


وتابع: "لذا من هنا، من زحلة مدينة السلام ومن سيدة النجاة، يرفع المجتمعون صوتهم عاليا مطالبين القيادات المسؤولة في الدول العربية والمحافل الدولية العمل بجهد وفاعلية على تحصين وتفعيل هذا الالتقاء والعيش الواحد الاسلامي - المسيحي التاريخي في هذا الشرق العربي وعلى السعي مع اهل الرأي والفكر والسياسة وكل القوى الرافضة للارهاب والتعصب والتطرف، وعلى الاستنفار لعمل مشترك والوقوف ضد هذه الظاهرة التي هي الاخطر على امن دولنا ومنطقتنا واهلنا. ولبنان النموذج في تعدديته وفي غناه الروحي، مدعو الى الوقوف صفا واحدا مع اشقائه العرب لمواجهة هذا الواقع. لذلك اننا مطالبون برص صفوفنا الداخلية والانتقال من سياسة التعطيل والانقسام الى تحصين الساحة للوقوف بوجه هذا الارهاب".


وختم: "نطالب ايضا بوقف الحملات والدوافع المادية والمعنوية التي تؤدي الى احداث التحريض والنعرات بين الاديان وبين المذاهب والطوائف الذين هم جميعا اهل هذه الارض، ولا منة لفريق على الآخر بالحماية او الوجود لاننا ننتمي اولا واخيرا الى حضارة واحدة. ونشدد على الاسراع بالكشف عن الجناة والجهات التي تقف وراءهم وتقديمهم للعدالة حتى يسود الاستقرار والامن في مجتمعاتنا".


كما قام الوفد بزيارة معايدة لأساقفة المدينة: منصور حبيقة (الموارنة) واسبريدون خوري (الروم الارثوذكس) وبولس سفر (سريان ارثوذكس).
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر