الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:11 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
رزق: بسط سلطة الدولة يحفــظ وحدتها ويوقف فرز السكّان
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
أعلن الوزير السابق ادمون رزق "أنّ بسط سلطة الدولة، يحفظ وحدتها ويوقف فرز السكّان". وقال لـ"المركزية" ردا على سؤال عن رأيه في كيفية مواجهة موجة بيع الاراضي في المناطق المسيحية، ومنها جزين: "في معزل عن الجدل الدائر، والاقتراحات المتداولة، ثمة واقع راهن هو رواج السوق العقاري، والاسعار المغرية التي تدفع، ما يؤدي الى تفاقم الاختلال الديموغرافي، ذاك ان التبديل الواسع والسريع في توزيع الملكية بين اللبنانيين، يشكّل عاملاً اضافياً لاعادة النظر في اسس الكيان التعدّدي الموحّد، لبلد لا يكفّ عن التخبط في سياسات تناقض الرسالة التي يدّعيها".

أضاف:"حيال هذا الواقع، يبدو من العبث اللجوء الى تدابير تؤدي الى مزيد من الفرز والتصنيف بين المواطنين، على اساس مذهبي او طائفي او حزبي، لأن الحاجة ماسّة الى تأكيد الوحدة، بنهج توحيدي، يتدرّج من اعلى هرمية السلطة ليشمل الشعب في مختلف مناطقه.

وعن الاحكام الدستورية المتعلقة بالموضوع، أجاب رزق: نصت مقدمة الدستور، الفقرة –و- "ان النظام الاقتصادي حر يكفل المبادرة الفردية والملكية الخاصة". كذلك نصت الفقرة – ط- "ارض لبنان واحدة لكل اللبنانيين، فلكل لبناني الحق في الاقامة على اي جزء منها، والتمتّع به في ظل القانون، فلا فرز للشعب على اساس اي انتماء، ولا تجزئة، ولا تقسيم، ولا توطين".

وقال رزق:"ثمة نصوص كثيرة في الدستور، كما في "وثيقة الوفاق" تؤكد "وحدة لبنان ارضاً وشعباً ومؤسّسات"، ولكنها غير مرعيّة، في ظل امر واقع مستمر منذ عقود، علماً ان الدستور واتفاق الطائف كليهما معلّقان، ولا من يهتّم بتطبيقهما، رغم كثرة الحكي عنهما والمزايدة عليهما...

وعن رأيه في كيفية تدارك وصول اختلال التوازن الوطني الى مرحلة الخطر على وحدة الكيان، وطابع الانسجام والمساواة في العيش المشترك، أجاب رزق: يجب الكفُّ عن اختلاق بدائل لقيام الدولة، وذرائع لابقائها مغيّبة، فلا حلّ إلاّ ببسط السيادة على الارض، شبراً شبراً، بقوى الشرعية الذاتية، لا المستعارة ولا الرديفة، فيطمئن الناس الى امنهم وسلامتهم، ويتمكنون من ممارسة حقوق الملكية، من دون حظر او افتئات، ومن غير ان يتعرضوا للخطر او للمنع لدى محاولتهم "التمتع" بملكياتهم، وفقاً لما نصّ الدستور...

وذكر رزق ان في منطقة جزين، والجنوب عموماً، عشرات القرى والمزارع، وملايين الدونمات، لا يستطيع اصحابها استغلالها، ولا حتى الوصول اليها، منذ اسقاط ثكنات الجيش سنة 1976، واباحة الحدود لاسرائيل، ثم الاستمرار في حظرها وحرمان اصحابها من جناها، وكان ذلك من ابرز حوافز البيوع، واسباب الهجرة والاغتراب".وشدّد رزق أخيرا على وجوب" أن يبدأ كل وزير ان يكون وزيراً، في وزارته وفي مجلس الوزراء، وكل نائب ان يمارس نيابته في منطقته ومجلس النواب، وان يتولى كل رئيس سلطة رئاسته، وكل قائد قيادته، بجدية واخلاقية وحد ادنى من الشجاعة، وان ينصرف الجميع الى تحمل مسؤولياتهم بأمانة وشرف، لأن كل "المخارج" المصطنعة والمفتعلة هي مجرد هروب من مواجهة الحقيقة... مبادرة واحدة وحيدة مطلوبة: الوجود، وجود المؤسسة العامة، حافظة الكرامة وحامية الحق... ووقف التفتيش عن الظهر، عند الساعة 14 !"
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر