الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعيد: وضع "القوات" و"الكتائب" في دائرة الإلغاء لا يفيد لبنان
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
لفت منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار النائب السابق فارس سعيد إلى أن "إجماع اللبنانيين حول كل النقاط الخلافية يكون بتمثيل جميع المكونات اللبنانية من دون استثناء داخل حكومة وحدة وطنية". وإذ شدد على أنَّ "حزبي الكتائب والقوات اللبنانية والفريق المسيحي العريق في 14 آذار هم من ركائز الإستقلال ومن هذا البلد، وهم جزء لا يتجزأ كما سائر الأحزاب"، أكد سعيد أن "وضع الكتائب والقوات في دائرة الإلغاء والاستهداف، لا يفيد لبنان ولا الحركة الوطنية".

وفي خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، قال سعيد: "الرئيس سعد الحريري وصل إلى سدة رئاسة الحكومة نتيجة إرادة الشعب اللبناني الذي تمثل بنتائج إنتخابات 2009، وهذا الموضوع ليس منة من أحد، بل هو خيار الشعب اللبناني، وبالتالي سيبقى الرئيس الحريري رئيس حكومة لبنان طالما أنَّ هذا المجلس يتمتّع بغالبية فريق 14 آذار، فهو لم يأتِ نتيجة تسوية إقليمية، بل أتى نتيجة رغبة اللبنانيين وقرار لبناني بتزكيته رئيس حكومة، وهذا الموضوع خارج النقاش".

وأضاف سعيد: "أمَّا موضوع التسوية العربية التي يحكى عنها، فنحن نتمسك بكل القرارات الشرعية الدولية 1701 و1757 المعني بموضوع المحكمة الدولية، ونعتقد أنه بقدر ما نتمسك بالعدالة وبالمحكمة بقدر ما نتمسك بعدم ذهاب دماء كل هؤلاء الشهداء الذين هم معنا في هذا المؤتمر الصحافي هدرًا، ونتمسك أيضاً بالاستقرار وسنبذل كل الجهد من خلال الحوار الوطني الجامع ومن ضمن المؤسسات اللبنانية من أجل أن يكون هناك عدالة واستقرار في لبنان".

ورداً على سؤال، أجاب سعيد: "ندعم حركة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة بانفتاحهما على سوريا وإيران ضمن إطار الحوار بين دولتين مستقلتين، إنما لا ندعم أن يكون لبنان ملحقاً بسوريا أو بإيران، ونحن ندعم أيضاً كل المساعي العربية التي تهدف إلى لملمة الوضع الداخلي في لبنان وتثبيت الاستقرار، إنما ولا مرة على حساب العدالة وعلى حساب مطلب اللبنانيين أن يكون هناك محكمة دولية وعدالة في لبنان".

واعتبر سعيد أن "حزب الله من خلال سلوكه وأدائه ومن خلال كل الإطلالات، إنّما يتهم نفسه، ومن خلال هذه الهندسة السياسية الاعلامية التي بدأها منذ آب 2010 لغاية اليوم وكأنه يضع نفسه في دائرة الإتهام"، مضيفاً: "نحن لا نتهم أحداً، نحن نقول بأنه سيصدر القرار الإتهامي ونحن ملتزمون بالعدالة وباحترام وتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية، وملتزمون باحترام المحكمة الدولية فدماء هؤلاء الشهداء أمانة في أعناقنا، ولكن في الوقت نفسه الاستقرار والحوار البناء ومد اليد إلى كل الأفرقاء في لبنان هو أيضاً في صلب أدبياتنا".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر