السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:38 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجرّاح: نشـوب الفتنـة يلزمـه طرفان لكـن نحـن لسنا معنيين أو أحـد الطرفيـن
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح، الايجابية المطلقة في التعاطي مع المساعي السورية السعودية للوصول الى تفاهم وحفظ الإستقرار وتأمين العدالة.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، شدّد الجراح على أهمية الوصول الى تفاهم يمنع الفتنة وفي الوقت نفسه يحافظ على المحكمة الدولية والعدالة والحقيقة.

ورأى أن الحقيقة هي المدخل الأساسي للإستقرار والأمن.

ورداً على سؤال، اعتبر الجراح أن فريق 8 آذار يحاول الايحاء أن هناك تسوية كاملة تامة منتهية في بنودها، كما انه يحاول التسويق، عبر إعلامه، لتسوية نظرية هي عبارة عن مشروع استسلام يقوم به رئيس الحكومة سعد الحريري وقوى 14 آذار.

ولفت الى أن التهديد والتهويل الذي يمارسه فريق المعارضة بات أسلوب حياة لديه، علماً أن النبرة العالية لا توصل الى أي مكان ولا الى أية نتيجة. ودعا الى التعاطي الواقعي مع الأمور المطروحة بغية الوصول الى النتيجة المتوخاة. وقال: هناك قرار إتهامي سيصدر عن لجنة التحقيق الدولية، وهناك محكمة دولية تقوم بعملها الذي لا يمكن لأحد أن يوقفه أو أن يتلاعب به.

وأوضح أن رئيس الحكومة وقوى 14 آذار أبدت الايجابية بهدف معالجة تداعيات القرار الإتهامي بما يحفظ الإستقرار تحت عنوان "الحفاظ على المحكمة الدولية والعدالة".

وتابع: هذا هو مشروعنا السياسي، وقد أبدينا ايجابية لفتح المجال أمام المساعي السورية – السعودية، لكن البعض يمارس التهويل والتهديد، ونشر جوّ بأن التسوية موجودة وهناك شروطا فرضت على 14 آذار والرئيس الحريري كما يحاول ربط القرار الإتهامي بالفتنة.

وشدّد الجراح على أن نشوب الفتنة يلزمه طرفان، ولكن نحن لسنا معنيين ولسنا أحد هذين الطرفين.

وأضاف: أمر جيد أن يرفض الطرف الآخر الفتنة، لأن ذلك غير موجود عندنا على الإطلاق، علماً أن من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو الذي خلق الأرضية الصالحة للفتنة، كما أن التهديد يشجّع مناخ الفتنة.

ولفت الجراح الى وجود طرف قادر على القيام بالأعمال المسلّحة، علماً أن فريقنا لا يملك السلاح، كما إننا نرفض اللجوء الى العنف وندعو دائماً الى المحافظة على الإستقرار والعدالة وطبعاً التفاهم مع الفريق الآخر على معالجة تداعيات القرار الإتهامي.

وتعليقاً على اتهام الحريري بممارسة سياسة تقطيع الوقت، أوضح الجراح أن الحريري لا يضيّع الوقت، لأن ذلك ليس في يده بل هو بيد لجنة التحقيق الدولية والمحكمة الدولية حيث لا أحد لديه القدرة على أن يقدّم او يؤخّر في مواعيد عمل اللجنة الدولية.

وعن المعلومات حول بدء تسيير شؤون الدولة "بالموافقة الإستثنائية"، رأى الجراح ان هذا الأمر طبيعيا، لأن هاجس استمرار عمل الدولة والمؤسسات موجود عند رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة سعد الحريري، اللذين سيلجآن الى التمديد الإستثنائي نظراً للظروف الإستثنائية الناتجة عن تعطيل أعمال مجلس الوزراء والإصرار على هذا التعطيل.

وقال: أصبح معروفاً لدى الجميع من هو الفريق الذي يعطّل أعمال الحكومة ويحاول ان يبتزّها عبر المواقف السياسية، وغير آبه بمعيشة الناس وأوضاعهم الاقتصادية.

ودعا الجراح الوزراء المعارضين الى التوجه الى مجلس الوزراء على الأقل لمعالجة الأوضاع الحياتية والمعيشية، والنظر الى مصالح الشعب المرتبطة بمجلس الوزراء الذي بات على جدول أعماله اكثر من 500 بند كلها لها علاقة بحياة الناس ومستقبلهم ومستقبل أولادهم.

وختم الجراح: طالما لم نصل الى تفاهم حول المحكمة الدولية، فيجب أن يستمر النقاش لكن دون تعطيل مصالح الناس.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر