الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الهبر: لا يمكن لاحد التأثير على عمل المحكمة داخليا او خارجيا
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
عزى عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب فادي الهبر، في حديث الى قناة ال"anb"، بضحايا مجزرة القديسين في الاسكندرية، مؤكدا "مسوؤلية الاجهزة الامنية المصرية عن هذا الموضوع"، وطالب السلطات المصرية ب"الاسراع في التحقيقات لكشف العابثين بالأمن المصري، خصوصا ان الاقباط مكون اساسي من مكونات الشعب المصري".

ودعا الى "مبادرات لبنانية تواكب مسعى ال "س.س" المشكور الذي يشكل رافعة للامن في الوقت الحاضر، في إنتظار صدور القرار الاتهامي"، مشددا على "ضرورة دعم طاولة الحوار والعودة الى جلسات مجلس الوزراء بدل التهويل والتهديد والتعطيل، لان هذا الامر ينعكس على جميع اللبنانيين الى اي فئة انتموا".

وعن القرار الاتهامي، قال: "لن نقبل به اذا لم يكن مبنيا على ادلة وقرائن ثابتة، فنحن لم نتهم احدا وخصوصا "حزب الله"، وهو لكثرة ما دافع عن نفسه يكاد يتهم نفسه، وهذا ما لا نريده، من هنا ندعو الى انتظار القرار الاتهامي، وعندها لكل حادث حديث".

وردا على سؤال عن ملف شهود الزور، رأى انه "ملف تعطيلي هدفه وقف سير عمل المؤسسات ومجلس الوزراء"، معتبرا ان "لا ملف قضائيا لما يسمى شهود الزور ولننتظر المحكمة وعندها سيظهر شهود الزور من شهود الحق"، مؤكدا ان "لا احد يمكن ان يؤثر على عمل المحكمة لا من الداخل ولا من الخارج".

ودعا الى "وضع سلاح "حزب الله" في تصرف الجيش كما فعلت الاحزاب الاخرى عام 1990 وعند تطبيق اتفاق الطائف، خصوصا ان هذا السلاح فقد دوره المقاوم بعد الانسحاب الاسرائيلي وتوجه الى الداخل"، معتبرا ان "هذا السلاح يظهر جليا بأنه يؤدي الدور السلبي في التوازنات في البلد، وقد أثر سلبا على موسم الاصطياف وحرم لبنان مردودا ماليا مهما".

واعتبر ان "السوري ما زال حتى اليوم يمارس الدور التعطيلي عبر حلفائه وخصوصا "حزب الله"، في حين نراه ينفتح اقتصاديا وانمائيا على الدول كافة، لكن هذا لا يعني اننا نرفض التعاون مع سوريا فهي الجار والشقيق الاقرب، ونتمنى افضل العلاقات معها لكن ليس على حساب اللبنانيين، مع العلم اننا لم نتهم سوريا يوما، وان كنا نحملها المسؤولية لكونها كانت تمسك بزمام الامور في ذلك الوقت وخصوصا الامور الامنية".

ورأى ان "سياسة التعطيل التي يتبعها "حزب الله" وحلفاؤه هي ك"الموت السريري" لكل مؤسسات الدولة وتكاد ان تكون بداية انقلاب".

وعن الاقتصاد، قال: "لا وضوح او وجود حتى الآن لاي خطة اقتصادية، فما هو حاصل اليوم استمرار تطبيق لبعض الخطط التي وضعها الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب الشهيد باسل فليحان"، داعيا الى "توسيعها مما يؤدي الى تطور الاقتصاد الامر الذي ينعكس ايجابا على نمو القطاع الاستهلاكي"، آملا ان "يتوقفوا عن سياسة التعطيل وفصل الملفات السياسية الخلافية عن الامور المعيشية للمواطن والبحث عن افضل السبل والمعالجات الاقتصادية، لان الشباب يهاجر الى غير عودة وخصوصا ذوي الاختصاصات، لذلك فان الاستقرار السياسي والامني ضروريان اليوم للبلد".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر