الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أعمال الترويع لم تتوقف منذ استعادتنا للأكثرية في بلدية رشعين... قديسي عن حادثة إطلاق النار على نزار فارس: الجبان هو من يعمل في الخفاء
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
عقد أعضاء من بلدية رشعين مؤتمرا صحافيا في منزل عضو المجلس البلدي فادي قديسي وبحضور عدد من أعضاء البلدية وأبناء البلدة وذلك على خلفية اطلاق النار على محل يملكه عضو من اعضائها المدعو نزار فارس.

وقد استهل المؤتمر الصحافي بكلمة لعضو بلدية رشعين فادي قديسي ومما جاء فيها: "منذ الحادثة الاليمة التي حصلت في ضهر العين، وما تلاها من أحداث ومؤتمر صحافي للنائب سليمان فرنجية، الذي قام حينها بالتهديد والوعيد لابناء المنطقة والذي أدى الى ما أدى اليه من نتائج على صعيد الانتخابات البلدية بحيث وبنتيجة ممارسات معينة امتنع أكثر من 160 مقترعا من أبناء رشعين المقيمين في بيروت من التوجه الى صناديق الاقتراع ناهيك عن ارسال عدد كبير من المسلحين وذوي السوابق وسيارات مشبوهة لخلق جو من الخوف في نفوس الناخبين".

اضاف قديسي: "جاءت نتيجة الانتخابات البلدية آنذاك وتحت ضغط كل هذه العوامل لمصلحة اللائحة المنافسة والمدعومة من تيار المرده بنتيجة 8 أعضاء مقابل 7 أعضاء من لائحتنا المدعومة من قبل قوى 14 آذار".

وتابع: "بالرغم من كل هذه الاجواء المشحونة قبلنا بالنتيجة ونزلنا عند رغبة أبناء رشعين الذين لا أسمح لاي سبب من الاسباب بابعادي عنهم وقمنا بتهنئتهم."

وقال: "بعد اجتماع تقييمي مع الماكينة الانتخابية تبين لنا حجم التجاوزات والاخطاء التي ارتكبت اثناء العملية الانتخابية من قبل بعض رؤساء الاقلام فقمنا على اثرها بالتقدم بطعن أمام مجلس شورى الدولة الذي اصدر قراره الاعدادي منذ حوالي الاسبوعين معيدا الاكثرية الى قوى 14 آذار في بلدية رشعين ومنذ صدور القرار وحتي يومنا هذا لم تتوقف أعمال الترويع والتخويف واطلاق النار ليلا في الهواء وفي كل مرة كنا نراجع الاجهزة الامنية عند حصول هذه الاستفزازات، يقال لنا فليتقدم احدهم بشكوى، وكأن أمن البلدة العام وأمن المواطن هو من مسؤولية أبناء البلدة. الى أن تم منتصف ليل أمس اطلاق النار على محل أحد الاعضاء المنتخبين حيث كان يرجح وجوده في المحل.

وأشار قديسي الى انه "حيال هذا الواقع المؤسف وامام هذا التجاوز الخطير المعروف مرتكبيه وفاعليه والمحرضين عليه نطلب من الدولة ان تقوم بواجباتها لان ما يحصل في البلدة مخيف ومقلق وسيحدث شرخا كبيرا بين أبناء البلدة وهذا ما لا نريده اطلاقا فاننا نرجو من المسؤولين الامنيين أن يعتبروا هذا الكلام منا رسالة صادقة لقطع دابر الفتنة التي تتعاظم في بلدتنا الحبيبة. ونحن نضع أنفسنا بتصرف الدولة لتحديد المسؤوليات ومعاقبة العابسين لا خوفا أو جبنا منا بل حفاظا على استقرار وأمن البلدة ووحدة أبنائها".

واكد فادي قديسي: "ان الجبان هو من يعمل في الخفاء والعتمة والظلام. والشجاع من يتحلى بالحكمة والتروي واللجوء الى القانون. وبهذه المناسبة وبشيمة الشجاعة والرجولة أتوجه بمحبة صادقة الى أبناء بلدة رشعين المغرر بهم والذين يستخدمهم الغريب عن البلدة من أجل غاياته، والتي هي لا تمت الى مصلحة وتاريخ بلدتنا بصلة، والتي هدفها التفرقة وبث السموم والاحقاد في صفوفنا واقامة الحواجز بيننا لتبعدنا عن بعضنا، فانني أطلب منهم بصدق ومحبة ان لا يجعلوا من أنفسهم مطية لمن يريد تدمير بلدتنا ونحن بالمقابل قلوبنا مفتوحة وأيادينا ممدودة وأهلنا في البلدة، جميع اهلنا، يشهدون على كلامنا."

وختم قديسي: "لابناء رشعين أقول ان البلدة التي عجز عن تركيعها لواء اليرموك السوري لن تقدر حفنة من الزعران على تركيعها."

وردا على سؤال عن سبب عدم عقدهم المؤتمر في مبنى البلدية أوضح قديسي انهم لم يطلبوا ذلك بسبب الخلاف والانقسام بين أعضاء البلدية. واكد قديسي ان نزار فارس الذي اطلق النار على محله قد تقدم بشكوى لدى المراجع المختصة لمتابعة الامر.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر