الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: لا مجال لتشكيل أي حكومة مقبلة تستثني حزبي "القوات" و"الكتائب"
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
لفت عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش إلى أنَّه بحث مع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع "في الوضع العام اللبناني ولاسيما مسألة تعطيل مسار الحكومة من خلال الملفات المفتعلة كملف ما يُسمى "شهود الزور"، فضلاً عن الخطر الذي يتهدد الوجود المسيحي في منطقة الشرق الأوسط بدءاً من الذي حصل في العراق وصولاً إلى مصر"، مشدداً في هذا السياق على أنَّ "الدفاع عن المسيحيين وحمايتهم هي مهمة مشتركة وقد يقع عاتقها على المسلمين أكثر من المسيحيين".

ورداً على سؤال، أجاب علوش عقب لقائه جعجع أنَّ "غياب العدالة هو سبب الفتنة وإلا تسود حينها شريعة الغاب"، لافتاً إلى أنَّ "الوصول إلى اتهام أشخاص أو أفراد بأي جريمة وبالأخص جريمة الشهيد رفيق الحريري تمنع تعميم صفة الإتهام على طائفة بأكملها أو على مجموعة أو حزب، وبالتالي غياب الوصول إلى العدالة ومنع صدور القرار الإتهاميـ وهذا أمر مستحيل ـ قد يكون سبب للفتنة وليس العكس".

وإذ لم يولِ "إهتماماً بالقنابل اليدوية المتنقلة بين المناطق"، واعتبر أنَّها "جزء من السيناريو الدائم في البلد وليس لها أي تفسير"، أشار علوش إلى أنَّ "التهديد والوعيد لا يؤثران على المستوى المحلي أو على المستوى الدولي بل العكس هو الصحيح باعتبار أنَّه يزيد من صلابة الموقف"، لافتاً إلى أنَّ "التسوية التي يتحدث عنها فريق 8 آذار بالطريقة التي يعرضها خصوصاً لجهة التخلي عن المحكمة ليست وسيلة لدرء الفتنة بل لدعمها". وأضاف: "نحن متفقون كقوى 14 آذار على انتظار صدور القرار الإتهامي ومعالجة ما فيه من معطيات والتحقق من مدى مصداقيتها وقوتها وأحقيتها الجنائية ليُبنى على الشيء مقتضاه، ومن هنا التشديد على وجوب أن تأخذ العدالة مجراها الطبيعي أي أن يُسلّم المطلوبون بغض النظر إلى أي جهة انتموا وأن تتم محاكتهم لبلورة الحقيقة".

وعمّا يُشاع حول تعديل حكومي وتبديل أسماء بعض الوزراء، أكّد علوش أنَّ "أي تعديل حكومي من دون إتفاق سياسي كامل وشامل من قبل مختلف الأطراف على المستوى الوطني، هو خطوة في المجهول"، مذكراً بـ"الوقت الذي استغرقه تشكيل الحكومات السابقة"، وأوضح أنَّ "إمكانية تبديل أسماء لبعض الوزراء يتم من خلال اتفاق بين فريقي "8 و 14 آذار"، لأنَّ الأخير يكون سيد الأحكام ولكن اعتماد وسيلة الضغط أمر غير مقبول".

وعن سيناريوهات تستثني وزراء "القوات والكتائب" من أي حكومة مقبلة، قال علوش: "إذا كانت الأمور سائرة في هذا الإتجاه، فلا مجال لتشكيل حكومة، إذ لا يمكن فهم كيف يشارك (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح") العماد (ميشال) عون و"حركة أمل" و"حزب الله" والحزب "التقدمي الإشتراكي" من جهة من دون مشاركة "الكتائب والقوات اللبنانية" من جهة أخرى"، واصفاً هذا السيناريو بـ"التهويلي".

إلى ذلك، استقبل جعجع وفداً من محامي "القوات اللبنانية" برئاسة روبير توما لتهنئته بالأعياد والتداول في شؤون نقابية ومهنية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر