الخميس في ١٤ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:49 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فرنجية: ليس بإمكان "حزب الله" أن يفعل أكثر من التعطيل
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكد عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق سمير فرنجية أن "بإمكان "حزب الله" أن يعطل بصواريخه وسلاحه، ولكن ليس بإمكانه أن يفعل أكثر من ذلك"، وقال إن "هذا الأمر ليس بتجربة فريدة، أو ظاهرة غريبة، بل إن ما يفعله "حزب الله" فعلناه قبله، ولذلك ننبه ونحذر"، مؤكداً أن "الصورة التي رأيناها في الشهرين الماضيين، أضعفت الحزب كثيراً، من مشهد المطار إلى يومنا هذا".

فرنجية وفي حديث إلى محطة "LBC" لفت إلى أن "طريقة تعامل السوريين مع اللبنانيين غريبة، وكأننا عدنا إلى ما قبل العام 2005، فقد ارتُكبت أخطاء كبيرة من قبلهم، مثل الإستنابات القضائية، والتي تحولت إلى مذكرات توقيف، وأمور أخرى"، مشدداُ على أن "لرئيس الجمهورية (ميشال سليمان) دورأ كبيراً، ولكن يجب مساعدته". وأضاف أن "على الرئيس (نبيه) بري والنائب وليد جنبلاط لما لهما من دور، أن يوظفا هذا الدور لمساعدة الرئيس سليمان على لعب دور فعال".

ورداً على سؤال عن مشروع قانون وزير العمل بطرس حرب حول بيع الأراضي بين الطوائف، رأى فرنجية أن "المشكلة موجودة، وأول من طرحها هو النائب جنبلاط، لأن هدف هذه المشكلة هو خلق مناطق طائفية"، معرباً عن اعتقاده بأن "شراء الاراضي لا يتم ببراءة". وابدى استهجانه للاتهامات التي وجهتها بعض الصحف للوزير حرب، وقال: "يمكن أن نتهم الوزير حرب بكل شيء الا بالتقسيم".

ورأى من جهة ثانية أن هناك "ارباكاً داخلياً في إسرائيل، يقابله ارباك داخلي إيراني"، معرباً عن اعتقاده بـ"أن هناك صراعاً في الداخل الإيراني، وشيئاً غير طبيعي بدءاً من طريقة إقالة وزير الخارجية منوشهر متكي، وصولاً إلى ما نقل عن سبب تأجيل زيارة مستشار الرئيس الإيراني إلى بيروت، واعتقد أن ما يحصل في الداخل الإيراني، يثير ارتباكاً لدى حزب الله".

وعما إذا كنا قريبين من الوصول إلى تسوية، قال فرنجية: "أنا أشك بأننا وصلنا إلى أبواب تسوية، ولكن إذا وصلنا، فأنا معها، لأننا بغير ذلك، نرتكب جريمة بحق البلد، إلا أنه يجب التفريق بين التسوية والمساومات".

وعما قاله رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، رأى فرنجية أن "في كلام عون تناقضاً حين يقول من جهة أن الدولة المصرية يجب أن تحمي المسيحيين، وبعد قليل يقول إن من حمى مسيحيي لبنان هو ورقة التفاهم مع "حزب الله".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر