السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: الجمود مستمر حتى صدور القرار الاتهامي.. والتسوية على المحكمة غير واردة
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان "الجمود السياسي أدى الى استمرار الواقع كما هو عليه، وهو مرجح للاستمرار في الأسابيع المقبلة الى حين صدور القرار الاتهامي"، مضيفاً "كل الاحاديث التي سمعناها عن حراك وتسوية قد خفّت خلال اليومين الماضيين لأنه تبين عملياً أنها ضرب من "وهم"، والتسوية كما يتم تسويقها هي مجرد "وهم"، فليس هناك من تسوية بل حوار لتمرير صدور القرار الاتهامي دون تأثير على الساحة الداخلية".

علوش، وفي حديث لـ"الجديد"، أشار الى ان "الرئيس سعد الحريري أدّى قسطه من التسوية بين لبنان وسوريا، وأعتقد انه حان دور سوريا لتأدية قسطها في هذا السياق".

وأكد أن "التسوية على المحكمة الدولية غير واردة بالنسبة للرئيس الحريري، وأن الطرح الذي يقضي بالتخلي عن المحكمة سياسياً غير وارد على الإطلاق، فلا مساومة سياسية ولا مساومة على المحكمة الدولية"، متوقعاً ان "يصدر القرار الظني رسمياً عن القاضي فرانسين بين أواخر شباط وأوائل آذار".

وإذ لفت الى أن "الحد الاقصى لـ14 آذار هو الجلوس قبل صدور القرار الاتهامي للتباحث على كيفية مواجهة هذا القرار الاتهامي"، شدد علوش على أن "فريق 14 آذار ليس مسؤولاً عن التشنج الواقع فيه الفريق الآخر"، موضحاً أنه "إذا كانوا خائفين من الاتهام السياسي فهو قد حصل منذ زمن، و"حزب الله" في موقع الدفاع عن نفسه منذ ذلك الوقت"، مشيراً الى "إمكانية تورط عناصر من "حزب الله" في عملية الاغتيال، ففي الاحزاب العقائدية مبداً القتل لتحقيق الأهداف السياسية أمر مباح". وجدد التأكيد على ان "الهدف بالنسبة لـ 14 آذار هو الوصول الى قتلة رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وليس التوظيف السياسي".

وحول موضوع التغيير الحكومي واستبعاد بعض حلفاء الرئيس الحريري، أجاب علوش: "لا يمكن ان يقبل الحريري بحكومة يكون فيها ممثلون للعماد ميشال عون بدون "القوات اللبنانية" و"الكتائب"، لافتاً الى ان "الحكومة معطلة منذ شهر تشرين أول 2005، فلا يحاولوا (المعارضة) ابتزازنا في موضوع استقالة وزراء المعارضة". أما عن الحساسية السنية الشيعية، فسأل: "هل بدأت هذه الحساسية مع المحكمة الدولية؟"، معتبراً ان "ما أوصلها الى القمة ما ارتكبه "حزب الله" في 7 أيار".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر