السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:38 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المطارنة الموارنة يعزي بضحايا مجزرة الاسكندرية: وقعها كان مؤلماً ونسأل الله أن يبلسم جراح ذوي الشهداء
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكد مجلس المطارنة الموارنة ان التباعد الحاصل بين المسؤولين السياسيين في لبنان لا يحمل على الإطمئنان، وان خير البلد وأبنائه يقضي بأن يواجهوا معاً ما يحل بهم من ضيقات ويتغلبوا عليها مجتمعين، داعياً الأفرقاء جميعاً الى رص الصفوف والتعاون لدرء الخطر المحدق بالبلد.

وشدد المطارنة الموارنة إثر اجتماعهم الدوري في بكركي برئاسة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير على ان "المجزرة التي أوقعت عدداً كبيراً من الشهداء من أبناء الكنيسة القبطية كان لها علينا وعلى الكثيرين وقع مؤلم ونتقدم من قداسة البابا شنودا الثالث بذوي الشهداء بأحر التعازي سائلين الله أن يبلسم جراحهم وأن يلهم القائمين على مثل هذه الأعمال الشائنة أن يضعوا حداً لها".

واستنكر المطارنة الموارنة المجازر التي وقعت في العراق وتناولت المسلمين والمسيحيين وحملت الكثيرين من بينهم على المغادرة، وقد تعود المسيحيون منذ القدم أن يعيشوا مع أخوانهم غير المسيحيين في البلدان العربية في جو من الالفة والتعاون والمحبة.

ولفت المطارنة الموارنة الى أن هذه المجازر تستلزم اتخاذ الوسائل الملائمة لوضع حد لهذه المآسي للحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق ليبقى علامة الحرية والتعدد.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر