الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بلمار لفرانسين: لا ينبغي السماح للسيّد بالتوسع في طلبه الاطلاع على "المستندات"
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
ردَّ المدعي العام الدولي دانيال بلمار على مسألة "عودة (المدير العام السابق للأمن العام اللواء الركن جميل السيد) عن طلب تحديد جلسة لسماع مرافعات الطرفين في مسألة طلب السيد الحصول على مستندات في ملف التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري لتقديم شكوى جزائية في موضوع شهود الزور. وقال انه ينبغي رفض طلب السيد تقديم جواب، وذلك في اطار الاجوبة من الفريقين حول هذا الموضوع.

وذكر بلمار في جوابه الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، ونشره الموقع الالكتروني للمحكمة الخاصة بلبنان بالانكليزية ان قرار فرانسين الصادر في 16 تشرين الثاني الماضي نص على جدول زمني محدد لتقديم الطلبات. وكان لمقدم الطلب (السيد) فرص وفيرة وواسعة لتقديم كل الطلبات عن القضايا القانونية والواقعية. وعلى عكس طلبات مقدم الطلب، فان ردود المدعي العام لا تثير قضايا فعلية جديدة، إذ إن مسألة تجزئة التحقيق اثيرت منه في جوابه. كما ان التوسع في الموضوع سبق للمدعي العام ان اشار اليه في الثالث من كانون الاول الماضي (من خلال الاجوبة على الاسئلة التي طرحها القاضي فرانسين على الفريقين في قراره الصادر في 17 ايلول الماضي) عندما ذكر ان "الطلب يبدو انه بدأ "رحلة صيد".

واضاف بلمار: "مع احترامي للقضايا القانونية، فان حق مقدم الطلب في الوصول الى افادات الشهود كانت العودة بهذه الاجراءات من البداية. وكان يمكن احدا ان يتوقع انه يتعامل مع هذه المسألة وفقا للقانون اللبناني، فالموضوع انه لا ينبغي ان يسمح بالتوسع في طلبه، والذي اجاب عنه القرار الصادر في 16 تشرين الثاني الماضي. والذي ينص على جدول زمني للطلبات في ما يتعلق بالوثائق. وبناء على ذلك، فان المدعي العام يرى ان القضايا الواقعية والقانونية المزعومة من مقدم الطلب تناولها فعلا المدعي العام ومقدم الطلب، طبقا للجدول الزمني الواسع النطاق المحدد في 16 تشرين الثاني 2010. وباحترام، فان الادعاء العام يدلي بأنه ينبغي رفض طلب (السيد) تقديم جواب".

وكان السيد طلب من القاضي فرانسين الرد على الجواب الاخير لبلمار وعقد جلسة للمرافعات ثم عاد عن طلب عقد الجلسة.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر