الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سفير لبنان في أبيدجان: الجالية اللبنانية تضررت كثيراً ولا نزوح
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
نفى السفير اللبناني في ساحل العاج علي عجمي ما نشر في بعض وسائل الاعلام عن حركة نزوح او هروب في اوساط الجالية اللبنانية في هذا البلد الواقع غرب افريقيا، موضحاً ان عدد افراد الجالية يتراوح ما بين 80 و100 الف شخص، غادر منهم وفق معلومات شركة طيران الشرق الاوسط "الميدل ايست" ما يقارب الالفين بين منتصف تشرين الثاني واواخر كانون الاول.

عجمي في حديث مع "المستقبل" عبر الهاتف من العاصمة العاجية ابيدجان، شدد على ان "الوضع هادئ جداً، الى درجة تثير القلق، ولا يوجد ما يعكر صفو المزاج العام، على الرغم من قلق الانتظار لدى كل الناس الذين يأملون خيراً بالمسعى الافريقي لحل الازمة" الناجمة عن الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثامن والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وشدد على ان "الكلام عن حال النزوح او الهروب غير سليم، على الرغم من الوضع الصعب والدقيق والحساس، والذي نأمل ان تتمكن وفود المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا من اختراق جدار الازمة"، مؤكداً "ان اي لبناني لم يتعرض لأذى منذ بداية الازمة في 28 تشرين الثاني (نوفمبر)، باستثناء شخصين احدهما يدعى وسام جمعة والآخر حسن يونس، صودف مرورهما في منطقة مواجهات بين انصار الحسن وتارا وقوات الشرطة".

إلا أن عجمي لفت إلى "ان الجالية تضررت كثيراً خصوصاً وان اللبنانيين يمسكون ما يزيد عن 50 في المئة من القوة الاقتصادية في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والاعمارية، وحتى على الصعيد الصحي، من مستشفيات ومستوصفات"، موضحا أنه نتيجة الوضع الراهن اضطر البعض إلى الاقفال، ومن لم يقفل، اضطر إلى العمل بأقل من نصف طاقته الانتاجية".

وقال: "كل ذلك بانتظار انفراج الازمة التي نأمل أن تُحل لما فيه مصلحة ابناء هذا البلد، ومصلحة ابناء الجالية".

واذ ابدى تحفظاً في الحديث عن الوضع السياسي في ساحل العاج او ما يمكن ان يؤول اليه الوضع، استبعد "اللجوء إلى الخيار العسكري" لحل الازمة العاجية، "لان هناك أكثر من مؤشر"، مشيراًُ إلى "التغيير في لهجة الموفدين الافارقة، الذين لوحوا في البداية بالتدخل العسكري، ثم عادوا يتحدثون عن المفاوضات كأولوية" في هذا المجال.

كما اشار في هذا السياق ايضاً إلى الموقف الفرنسي، لاسيما الصادر عن الرئيس نيكولا ساركوزي ووزير دفاعه آلان جوبيه، ومفاده أن "الجنود الفرنسيين في ساحل العاج يعملون في أطار القوات الدولية، ولا يمكن ان يتدخلوا إلا اذا تعرضوا او تعرضت الجالية الفرنسية لاعتداء".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر