الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بعض السياسيين يصدقون الإشاعات التي يلفقونها... المعلوف: القوات والقوى المسيحيّة التي كانت موجودة على الأرض في السبعينيات لا تقلل من الوجه العربي للبنان
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب جوزيف المعلوف أننا نعيش في وضع إشاعات وأخبار ملفّقة، ولفت إلى ان المطلوب هو حل داخلي وعلى فريق "8 آذار" العمل والتلاقي ضمن المؤسسات الدستوريّة، مجددا التأكيد ان بند "شهود الزور" ليس موجودا في الواقع بل أضحى نقطة أساسيّة في مسار تعطيل البلد والمؤسسات.

المعلوف، وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر" ضمن برنامج "رأي اليوم"، رفض التهديد والوعيد الذي يصدر عن الفريق الآخر، مشددا على أن رئيس الحكومة سعد الحريري لا يزال رئيس الأكثريّة ويمثل قوى "14 آذار"، داعيا فريق "8 آذار" إلى وقف مواقفه المذدوجة والمتناقضة، تارة من خلال الإعتراف بنظام ديمقراطي، وتارة أخرى من خلا المطالبة بـ"الديمقراطيّة التوافقيّة".

وأشار المعلوف إلى أن السلطات الدستوريّة هي الملاذ للبنانيين، مشددا في هذا الإطار على المؤسسات العسكريّة والأمنيّة في حال حدوث أي فتنة.

وأعرب عن اعتقاده بضرورة اللجوء إلى حكومة أكثريّة في حال لم تنجح الحكومة الإئتلافيّة وتسلّم قوى "14 آذار" الحكم بحسب النظام الديمقراطي وتعارض عندها "المعارضة" من موقعها خارج السلطة، نافيا أن يكون هذا الطرح يُعمل عليه في أقنية "القوات اللبنانيّة".

وردا على النائب ميشال عون في أن الخيارات التي اخذتها "القوات" تشكل خطرا على المسيحيين، ذكّر المعلوف بالموقف المسيحي المعلن والواضح في اتفاق الطائف والذي سلّم بلبنان ذات طابع عربي، لافتا إلى أن "القوات اللبنانيّة" والقوى المسيحيّة التي كانت موجودة على الأرض في السبعينيات ولا تزال حتى اليوم لا تقلل من الوجه العربي للبنان، معتبرا أن بعض السياسيين أصبحوا يصدقون الإشاعات التي يلفقونها ويدافعون عنها وكأنها الحقيقة المطلقة.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر