السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:16 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الديار" عن مصادر سياسية حليفة لدمشق: تعطيل تداعيات القرار الإتهامي مفتاح الحل
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكدت مصادر سياسية بارزة حليفة لدمشق أن الموقف الذي أعلنه الرئيس السوري بشار الاسد قبل أيام يلخص مضمون التعاطي المطلوب مع المحكمة الدولية حيث نقل عنه "أن النجاح في مواجهة القرار الاتهامي المسيس ولجم تداعيات المحكمة الدولية على الوضع في لبنان سيكون إنجازاً يوازي في نوعيته وأهميته حدث إسقاط 17 أيار".

ولفتت المصادر لصحيفة "الديار" الى أن سوريا أبلغت السعودية ورئيس الحكومة سعد الحريري نفسه في آخر زيارة له الى دمشق بهذا الموقف وهي تتعاطى مع أي تسوية لازمة المحكمة إنطلاقاً من هذه الرؤيا وتالياً ضرورة أن تقوم التسوية على رفض القرار الاتهامي، وغير ذلك لن تكون له مفاعيله الايجابية على الوضع الداخلي، وصولاً الى منع المتضررين من إشعال نار الفتنة في لبنان.

وأعتبرت المصادر أن ما يصدر من مواقف عن بعض قيادات 14 آذار من أن مساعي الـ"س-س" لم تتوصل الى تفاهم بينهما حول المحكمة وغيرها مردها الى أحد أمرين، إما أن هؤلاء ليسوا في أجواء المسعى السوري السعودي وما جرى التوصل اليه وإما أنهم يرفضون أي تشكيك بعمل المحكمة وما قد يصدر عنها حتى لو كان المراد منه الاتهام السياسي لـ"حزب الله"، مؤكدة أن مفتاح الحل للازمة القائمة عنوانه الاساسي الالتزام بتعطيل تداعيات المحكمة والقرار الاتهامي على لبنان وإن كان أي فريق في المعارضة أو غيرها لم يطرح الغاء المحكمة.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر