الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مستهدفون معاً
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
::فيصل سلمان::


"بعد العراق ومصر، هل تتوقع أن يمتد استهداف المسيحيين إلى دولة عربية أخرى؟".

هذا السؤال مطروح تحت عنوان "استفتاء" يجريه الموقع الالكتروني "إيلاف" الذي يشرف عليه الإعلامي السعودي عثمان العمير في لندن.

النتائج المنشورة حتى يوم أمس تفيد بأنّ نسبة الذين يتوقعون استمرار استهداف المسيحيين وصلت إلى 75,93 بالمئة.

أما الذين أجابوا بـ"لا" فوصلت نسبتهم إلى 24,07 بالمئة.

السؤال ذكي، إذ هو لم يحدّد "الدول العربية الأخرى" وهو أيضاً مخيف لمجرد أنّه بات سؤالاً علنياً، ومرعب قياساً إلى النتائج.

حسناً، وما هي الأسباب الكامنة في إجابات المستفتين؟ هل سنقول إنّها المؤامرة؟
طبعاً، نؤكد انّ إسرائيل بشكل أساسي، وبعض الدول الغربية كانوا ولا يزالون يعملون على تفتيت المجتمعات العربية، مباشرة (حروب واحتلال) وغير مباشرة (إثارة الفتن).
لا مجال ولا داعي للاسترسال في شرح هذه المسألة ولكن أليس من الواجب الإشارة إلى مسؤولية الأنظمة في هذه الدولة أو تلك؟ أليس صحيحاً أنّ بعض الأنظمة الديكتاتورية تتستر حيناً بالدين وحيناً آخر تعمل على نظرية "فرِّق تسد"؟ ثم ألا تتحمّل بعض الأحزاب الايديولوجية جزءاً من المسؤولية؟
إلى أن نجد الشجاعة للإجابة لا بأس من القول اننا نتوقع أن يمتد استهداف المسلمين المعتدلين والعلمانيين.. "كلنا في الهمّ شرق".


المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر