الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ايران: الضغوط الرامية الى الافراج عن الصحافيين الالمانيين ستؤدي الى "نتيجة عكسية"
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
اعلنت ايران الثلاثاء ان الحملة الاعلامية الرامية في المانيا الى الافراج عن صحافيين المانيين معتقلين منذ تشرين الاول لانهما حاولا اجراء مقابلة مع ابن ومحامي الايرانية سكينة محمدي اشتياني المحكومة بالاعدام رجما، ستؤدي الى "نتيجة عكسية".

واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست ان "حملة تشارك فيها شخصيات عديدة انطلقت في المانيا للضغط على القضاء الايراني. نحذرهم: قضاؤنا مستقل تماما ولا يخضع في قراراته الى الضغط".

واضاف: "يجب ان يعلم اصدقاؤنا الالمان ان الضغط على المحكمة والقضاء لتغيير مواقفهما ستكون نتيجته عكسية. فمن الافضل لهم عدم تسييس مسالة قضائية".

ودعت مئة شخصية المانية بينها عدة وزراء ورؤساء شركات ورياضيون الاحد الى اطلاق سراح الصحافيين الالمانيين.

ونشرت النداء صحيفة بيلد ام سونتاغ التي ارسلت الصحافيين الى ايران حيث اعتقلا عندما كانا يجريان مقابلة مع ابن سكينة محمدي اشتياني.

وقد حكم على الايرانية بالاعدام رجما سنة 2006 لادانتها بالاشتراك مع عشيقها عيسى طاهري في قتل زوجها، وكذلك بالزنى. وخففت محكمة الاستئناف الحكم الاول الى السجن عشر سنوات عام 2007، بينما اكدت الحكم الثاني محكمة استئناف اخرى.

وتتهم ايران الصحافيين الالمانيين بالدخول الى ايران بصفتهم سياح وليس كصحافيين.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر