الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:51 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حوري: لا إتفاق من دون موافقة الحريري وجميع حلفائه
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عمّار حوري أن "هناك ملفات جديّة عالقة وملفات "راجحيّة" نسبةً لـ"راجح"، مثل ملف ما يسمّى شهود الزور، الذي هو ملف غير مكتمل"، معتبراً أن "هناك محاولة ابتزاز من الفريق الآخر بملف وهمي، وهذا الفريق مصرّ أن يُبتّ هذا الملف وأن تتوقّف مصالح الناس"، قائلاً "الفريق الآخر يعتبر أن التعطيل هو حقّ ديمقراطي للتعبير وذهب بعيداً في التعطيل، ولكن هذا المنطق غير ديمقراطي، وبالحقيقة هناك قسم من جمهور هذا الفريق مقتنع بذلك".

حوري، وفي حديث لقناة "mtv"، أكّد أن "الجهود السعوديّة - السوريّة محكومة بالنجاح"، مضيفاً "أنا أسمّيها جهوداً وليس تسوية لأنّها حاضنة للجهود اللبنانية"، موضحاً أن "العنوان الأساس للجهد السوري - السعودي هو الحفاظ على الاستقرار بعد صدور القرار الظني والتصدي لأي فتنة". وإذ لفت الى أن "كلّ ما هو مطلوب من الرئيس سعد الحريري نُفّذ، أما الفريق الآخر لم ينفذ ما يجب أن ينفّذه"، شدّد على أن "لا مساومة على ثوابت "14 آذار"، وهناك ثوابت لا يمكن تجاوزها، تتمثل الأولى بأن المحكمة الدولية لا يمكن توقيفها، والثانية أن العدالة مطلوبة، أما الثالثة فهي أنه لا إمكانية لإتّفاق بدون موافقة الرئيس سعد الحريري وحلفائه"، مؤكداً أن "الرئيس الحريري لن يكون مُرغماً على شيء ما".

ورداً على سؤال، أشار حوري الى أن "اتفاق الدوحة تسوية إنتقاليّة أدّت دورها، وهذا الاتفاق يختلف تماماً عن اتفاق الطائف الذي هو ثروة حقيقيّة بين أيدينا"، معتبراً أن "أي شرارة في لبنان ستطال الدول المحيطة في كلّ المنطقة". وحول القرار الاتهامي، لفت حوري الى أن "التسوية السعودية ـ السورية ستأخذ بعين الإعتبار كيفيّة مواجهة القرار الإتهامي"، متمنياً أن "لا يكون هناك لبناني مُتّهماً"، ومشيراً الى أن "الدولة اللبنانية ستتصرّف بالوسائل القانونية المتاحة أمامها".

وعن مشروع القانون المقدّم من الوزير بطرس حرب المتعلّق بمنع بيع الأراضي بين الطوائف، رأى حوري أنه "يجب دراسته (مشروع القانون) من منطق وقف الهجرة"، مضيفاً "مع احترامي للوزير بطرس حرب لا نوافق على مشروع القانون هذا".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر