الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فضل الله: نواجه المرحلة الأخطر في حلقة الفتنة المذهبية والطائفية
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
استقبل العلامة السيد علي فضل الله، وفدا من الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين، ضم الشيخ حسان عبدالله، المشايخ أحمد الزين، حسين غبريس، علي خازم، عبد الناصر جبري وماهر حمود. وتم في خلال اللقاء بحث في التحديات التي تواجه مسيرة الوحدة الإسلامية، وسبل حماية هذه الوحدة، بالاعتماد على المنهج الذي رسخه المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله.

الزين

وتحدث الشيخ أحمد الزين باسم الوفد ، فأشار إلى أن العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، كان شخصية إسلامية مميزة، ولا مثيل لها عند السنة والشيعة في العالم الإسلامي، وقد كانت مواقفه الإسلامية الوحدوية نموذجا لكل العاملين المخلصين في العالم الإسلامي، كما أن مؤسساته هي المؤسسات الأبرز في لبنان، ووجود السيد علي فضل الله في هذا الموقع، وعلى رأس هذه المؤسسات، يمثل الامتداد لنهج السيد المرجع، الذي رعى مسيرة تجمع العلماء المسلمين على مدى ربع قرن ونيف، وكان حريصا على تقديم التوجيه المناسب والنقد المناسب.. وما الإرث الفكري والفقهي والعلمي والاجتماعي الذي تركه السيد المرجع، إلا مسؤولية كبرى، ولكننا ندرك أن السيد علي فضل الله، بإمكاناته ومؤهلاته العلمية والشرعية والأخلاقية، قادر على حمل هذه الأمانة وهذه المسؤولية الكبيرة".

فضل الله وأشار السيد علي فضل الله إلى رؤية المرجع فضل الله حيال تجمع العلماء المسلمين، حيث " كان يرى فيه نموذجا للعمل الوحدوي على مستوى العالم الإسلامي، وكان يتطلع إلى مواكبة حركته، بما يؤكد تأصيل هذه الحركة في الخط الإسلامي الوحدوي".

ورأى أن "المرحلة التي نمر بها، هي من أصعب المراحل وأخطرها على الأمة ووحدتها، لأن ثمة من يعمل على تفتيتها، مستخدما سلاح الفتنة المذهبية، وسلاح الفتنة الطائفية التي بدأنا نلمح بعض آثارها في الساحة السودانية والمصرية. ولذلك، فإن المسؤولية التي تقع على عاتق الوحدويين في الخط الإسلامي والوطني والعروبي هي مسؤولية كبيرة، لأنه يراد للأمة كلها أن تضعف لكي يقوى الكيان الصهيوني، ويراد تمرير مسألة يهودية الكيان من خلال السعي لإقامة كيانات طائفية ومذهبية داخل الأمة".

وأكد " ضرورة العمل للوحدة على مختلف المستويات، في مواجهة السعي الصهيوني والاستكباري، لتمرير الفتنة على مختلف المستويات". وشدد على "مسؤولية جميع المسلمين في العمل لحماية المسيحيين على مستوى المنطقة كلها، وحماية كل المظلومين والمضطهدين، بصرف النظر عن هويتهم الدينية أو العرقية، لأن الإسلام أكد أن نكون عونا للمظلومين وخصما للظالمين".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر