السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:32 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شمس الدين: لا فتوحات اسلامية في لبنان لأنها تنتج خللا سياسيا ووطنيا
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
استقبل وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم وزير شؤون التنمية الإدارية السابق ابراهيم شمس الدين وعرض معه آخر التطورات على الساحة اللبنانية من زوايا سياسية واجتماعية وانمائية.

بعد اللقاء قال الوزير شمس الدين: كانت الزيارة جيدة الى معالي الوزير الصديق الدكتور سليم الصايغ وهو صديق قديم وثابت، وكان اللقاء مناسبة للنقاش في بعض العناوين السياسية والوطنية الكبرى وتبادلنا وجهات النظر. واستفدت من النقاش حول بعض القضايا الوزارية المتصلة بعمل الوزارة وبرمجتها. واعتقد ان معالي الوزير يقوم بعمل جيد ودقيق في اطار التنمية الإجتماعية وهو يتقتن عمله. وتشاورنا في بعض الآليات وكيفية العمل ولفتت النظر شخصيا الى بعض الملاحظات بالنظر الى خبرتي في العمل والتنمية الإجتماعية بالا تكون هناك احتكارات في العمل الإجتماعي، كان بعد ناقصنا احتكارات في هذا المجال.

وأضاف: التنمية يجب ان يشارك فيها جميع الناس وجميع المؤسسات والا تكون وقفا او حكرا على بعض الجهات مهما كان حجمها. الأحجام لا تؤثر في الفروقات والعمل يجب ان يخضع لموازين أخرى والمؤسسات التي تتعاطى العمل الإجتماعي معروفة والجيد منها ايضا معروف، وعليها ان تعمل بشفافية وانفتاح والتعاون الصحيح مع الدولة. الدولة ليست مكانا للمال فحسب بل انها شريكة في المال وغير المال وبالتالي عليها ان تطلع على عمل الجميع من باب المشاركة وليس من باب التفتيش.

سئل: تزامنا مع ردات الفعل على اقتراح الشيخ بطرس حرب بشأن حظر بيع الأراضي لغير طوائف مالكيها. نشر اليوم فتوى أصدرها والدكم المرحوم سماحة الأمام محمد شمس الدين قبل 27 عاما وتتناغم مع مضمون المشروع ، ما هو تعليقك وهل يجوز العمل بها في ظروف اليوم؟

أجاب شمس الدين: ما نشر حول هذا الموضوع صحيح، وللصراحة انا كنت ناسيه، وبالعودة الى النص بشكل دقيق نرى ان سماحته استخدم عبارة " في الظروف الراهنة". ففي العام 84 كنا في فترة الإحتلال بعد عامين على الإجتياح الإسرائيلي وبالكاد كانوا قد انسحبوا من صيدا ولم يكونوا قد انسحبوا من بيروت وما زال قسم من الجنوب محتل والتحولات السياسية التي كانت موجودة في تلك الفترة او الخشية منها كمثل الحديث عن التبادل او التنظيف الطائفي لمناطق ان كان في تل الزعتر او عين الرمانة او حتى في الجنوب، كان هناك منحى في تلك الفترة يقود الى الغلبة السياسية التي كانت لدى بعض الجهات وكانت تثير قلقه وخوفه.

وقال: الإمام شمس الدين اخذ هذا الموقف وهو موقف وطني وبهذا المعنى فالمسلمون الذين يملكون سكن او اراضي وعقارات في مناطق مسلمة يحرم عليهم البيع لتبقى عقاراتهم. وممنوع على احد ان يعمل كوسيط عقاري يسهل البيع، الفكرة في مبدئها لها ظروفها وصحيحة ولم تكن رأيا سياسيا بل كانت فتوى وحكما شرعيا إذا صح التعبير، الآن من المهم ان نعرف مدى التقيد بها لكن الأمر في حينه كان قطعا صحيح. اما في ما يطرحه عزيزنا وصديقنا الشيخ بطرس حرب وهو من القانونيين الكبار، فانا برأيي وبصراحة ومباشرة نفس الحذر والمطلب انا اؤيده، بمعنى ان الخشية من سلوك غير صحيح موجودة، اما الآلية المقترحة قد لا تكون دستورية على الأرجح وهي تحرم عمليات طبيعية كأن يكون البائع مستحليا محتاجا او مضطرا اذا كان مسلما يقطن في منطقة يقال انها مسيحية او بالعكس اذا صار في قانون يمنعه لا معنى لها، وهي قطعا تحد من حريات بعض الناس وساتشاور مع معالي الوزير قريبا.

وقال: قد يعتقد البعض انه يقوم بفتوحات اسلامية إذا اشترى اراض كبيرة في مناطق مسيحية كبيرة وباحجام وباشكال ملفتة للنظر. لا، ما في فتوحات اسلامية وهذا امر ينتج خللا في السياسة وخللا وطنيا.

قيل له: حيث تجري بيوعات عقارية سياسية هل يصبح الأمر مقبولا؟.

قال: لست مطلع تفصيلا على هذا الموضوع انا اعرف بعض الأمور، وبعض البعض الذي اعرفه مش كتير عاجبني، بوضوح يعني، ما في فتوحات اسلامية في لبنان وان بعض المتمولين الذين يعتقدون انهم يؤدون واجب او يستجيبون لقضية، فلا قضية موجودة ولا مقاربتها بهذا المعنى صحيحة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر