الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
البابا يدعو المسيحيين في العراق والشرق الاوسط لعيش حياة الشركه ومواصلة 'أداء شهادة إيمان'
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
دعا بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر مسيحيي العراقي، ومسيحيي الشرق الأوسط بشكل عام، ليعيشوا الشركة ومواصلة أداء شهادة إيمان في هذه الأراضي.

وقال البابا، في رسالة تسلمها منه الرئيس العراقي جلال الطالباني لمناسبة اليوم العالمي للسلام، ان "المسيحيين يتألمون اليوم أكثرمن غيرهم جراء الاضطهاد بدافع إيمانهم إذ يتعرض كثيرون منهم يوميا إلى الإهانات ويعيشون وسط مخاوف بسبب بحثهم عن الحقيقة وإيمانهم بيسوع المسيح ونداءاتهم للإقرار بالحرية الدينية"، مشددا على عدم القبول بهذه الأوضاع "لأنها تهين الله والكرامة البشرية لا بل تهدد الأمن والسلام مما يحول دون تحقيق نمو إنساني أصلي ومتكامل".

واضاف البابا في لرسالته التى نشرها المكتب الاعلامي في الرئاسه العراقية اليوم الثلاثاء "يتجه فكري بشكل خاص إلى الأرض العراقية العزيزة التي ما زالت، في مسيرتها نحو الاستقراروالمصالحة، مسرحا لأعمال عنف واعتداءات. تعود إلى الذاكرة آلام الجماعة المسيحية وبالأخص الهجوم الذي استهدف كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد في 31 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي والذي أسفر عن مقتل كاهنين وأكثر من خمسين مؤمنا كانوا مجتمعين للاحتفال بالقداس الإلهي".

وأضاف أنه "في الأيام اللاحقة تلت هذه الحادثة هجمات أخرى استهدفت أيضا منازل ما أثار مخاوف المسيحيين والرغبة، لدى الكثير منهم، في الهجرة بحثا عن أوضاع حياتية أفضل".

وتابع قائلا "اعبر عن قربي من هؤلاء والكنيسة كلها، وهو شعور وجد تعبيرا له خلال الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل الشرق الأوسط. ومن هذا الحدث انطلق تشجيع للجماعات الكاثوليكية في العراق والشرق الأوسط كله ليعيش الشركة ومواصلة أداء شهادة إيمان في هذه الأراضي".

وعبر البابا عن شكره الحار للحكومات "الساعية للتخفيف من آلام أولئك الإخوة وأدعو الكاثوليك للصلاة من أجل أخوتهم في الإيمان الذين يعانون من العنف وعدم التسامح والتضامن معهم".

وقال "في هذا الإطار أريد أن أقاسمكم بعض التأملات حول الحرية الدينية، درب للسلام. في الواقع نلاحظ بألم كبير، أنه من الصعب ممارسة الدين والتعبير عنه بحرية في بعض المناطق في العالم إلا وتتعرض الحياة والحرية الشخصية للخطر وفي مناطق أخرى هناك أشكال خفية لأحكام مسبقة ولمعارضة المؤمنين والرموز الدينية".

واضاف البابا قائلا ان "المسيحيين يتألمون اليوم أكثر من غيرهم من جراء الاضطهاد بدافع إيمانهم إذ يتعرض كثيرون يوميا إلى الإهانات ويعيشون وسط مخاوف بسبب بحثهم عن الحقيقة وإيمانهم بيسوع المسيح ونداءاتهم للإقرار بالحرية الدينية. لا يمكننا القبول بهذه الأوضاع لأنها تهين الله والكرامة البشرية لا بل إنها تهديد للأمن والسلام يحول دون تحقيق نمو إنساني أصلي ومتكامل".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر