الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"ويكيليكس'': واشنطن تحمّل ميَل أردوغان إلى اليمين وخطابه الشعبوي مسؤولية توتر علاقة تركيا مع إسرائيل
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
أظهرت الوثائق الدبلوماسية التي سربها موقع "ويكيليكس" أن الولايات المتحدة ربطت تدهور العلاقات بين تركيا وإسرائيل، إلى سعي رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان إلى الحصول على دعم اليمين في تركيا من خلال استخدام خطاب "شعبوي".

ونشر الموقع برقية مؤرخة في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2009، كتبها السفير الأميركي في تركيا جايمس جيفري، قبل عدة اشهر من الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، قال فيها "فيما تتفق معنا وزارة الخارجية وهيئة الأركان العامة في تركيا أن العلاقة القوية بين تركيا وإسرائيل ضرورية للاستقرار الإقليمي، يسعى رئيس الحكومة أردوغان إلى تعزيز اليمين السياسي المحيط به على حساب هذه العلاقة".

وقال إن الغضب الذي أظهره أردوغان في مؤتمر دافوس في وجه الرئيس الإسرائيلي "الأول في مجموعة من الأحداث، نسعى مع طاقمه لاحتوائها"، وقد تكرر ذلك مع إلغائه دعوة إسرائيل للمشاركة في مناورات نشر الأناضول، بسبب احتمال أن تستخدم إسرائيل تدريباتها في المجال الجوي التركي لقصف إيران، ويقول السفير الأميركي إن "أردوغان قرر أنه لا يستطيع تحمل المخاطرة السياسية بأن يتهم في تدريب القوات التي قد تشنّ هجمات مماثلة".

وفي برقية أخرى، مؤرخة في 26 كانون الثاني/يناير 2010، يقول السفير الأميركي إن أردوغان يستخدم "خطاباً شعبوياً" ضد إسرائيل والحرب التي شنتها على قطاع غزة في أواخر العام 2008.

وأشار إلى أن الإهانة التي تعرض لها السفير التركي في تل أبيب من قبل نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون، كان سيؤدي إلى سحب السفير التركي وإلغاء زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إلى تركيا، وقد تم العمل على احتواء تلك الأزمة.

غير أن السفير توقع أن يستمر أردوغان في الإدلاء بتصاريح مناوئة لإسرائيل.

وأضاءت البرقية من جهة أخرى على العلاقة المعقدة بين المدنيين والجيش في تركيا وبين العلمانيين، الذي يعتبرون الجيش أبطالهم والإسلاميين الذين تمثلهم الحكومة، ما يجعل أردوغان وقائد هيئة الأركان في وقتها الجنرال إيلكير باسبوغ متباعدين، غير أنهما يسعيان إلى تخفيف خلافاتهما.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر