الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
باراك: لا يوجد أي جديد بشأن المفاوضات مع سوريا وينبغي التركيز على المسار الفلسطيني
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اليوم الثلاثاء إنه لا يوجد أي تطور جديد بشأن المفاوضات بين إسرائيل وسوريا وأنه ينبغي التركيز على المسار الفلسطيني ،فيما قال منظم زيارة وفد من الأميركيين اليهود إلى دمشق إن اللقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد تمحور حول ترميم كنس ومدافن يهودية في العاصمة السورية وحلب.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ان كلام باراك جاء خلال زيارة لقاعدة "تسيئيليم" العسكرية لتدريب القوات البرية .

وردا على سؤال حول احتمال وجود اتصالات مع سوريا قال باراك "معروف أنه يوجد اهتمام أميركي طوال الوقت بهذه القناة، وهم موجودون في حالة تدقيق في كافة القنوات طوال الوقت، وما يزال الآن .. وحتى اليوم فأن القناة المركزية هي القناة الفلسطينية وأنا أعتقد أنه يجب القيام بكل شيء من أجل إحداث اختراق في هذه القناة".

وتأتي أقوال باراك على أثر كشف القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي أمس عن أن المدير العام للجنة رؤساء المنظمات اليهودية في أميركا الشمالية مالكولم هونلاين المقرب من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو التقى قبل أسبوع مع الأسد في دمشق وسلمه رسالة إسرائيلية، لكن مصادر سياسية إسرائيلية وهونلاين نفسه نفوا تسليم رسالة للأسد.

وقال باراك "يوجد في العالم ميل إلى قبول المواقف الفلسطينية ونحن علينا أن نحارب ضد توجهات نزع الشرعية عن إسرائيل والحرص بكل القوة على علاقتنا مع الولايات المتحدة وهي هامة من أجل أمن الدولة وقدرتها على المناورة في العالم".

وأضاف أن "العام 2010 كان العام الأهدأ منذ سنوات طويلة في كافة الجبهات وسواء في الشمال أو الجنوب" في إشارة إلى حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة.

وقال باراك "تتواصل من حولنا أنشطة معقدة والجيش الإسرائيلي يستعد لكافة الاحتمالات، وإلى جانب ذلك علينا أن ندرك أنه في الواقع الراهن ثمة أهمية، وهذه المسؤولية العليا للحكومة، للبحث عن أي طريق من أجل تحريك عملية سياسية ومبادرة سياسية سواء في المجال الفلسطيني أو برؤية إقليمية".

وأضاف "يجب أن نضمن أنه حتى لو واجهنا أو وجدنا أنفسنا في مواجهة (عسكرية) فإننا سنعرف أنه لن يكون هناك خيار ويوجد احتمال، حتى لو بدا غير واضح أحيانا، بالتوصل إلى اختراق واتفاق".

وقال باراك للضباط والجنود الذي التقاهم في القاعدة العسكرية "عليكم أن تكونوا جاهزين لأي امتحان قد ينشأ في أي لحظة ونحن نعتمد عليكم".

وفي ما يتعلق بالاتصالات بين إسرائيل وسوريا نفى منظم زيارة الوفد الأميركي اليهودي إلى دمشق رجل الأعمال جوي ألام وجود علاقة بين الزيارة واحتمالات استئناف المحادثات بين تل أبيب ودمشق ، مشيرا إلى أن الأسد يسعى لإقامة علاقات جيدة مع اليهود الأميركيين من أجل إقامة علاقات جيدة مع الإدارة الأميركية.

وقال ألام (35 عاما) المولود في دمشق لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني اليوم "لدي علاقات شخصية وقريبة مع أبناء عائلة الأسد ولدينا أصدقاء مشتركين ومقربين جدا" وعبر عن غضبه من الكشف عن الزيارة التي كان مقررا أن تبقى طي الكتمان.

وأضاف "توجد أمور أخرى غير السياسة وما يهمني هو تراث يهود سوريا والتقاليد الغنية لجاليتي دمشق وحلب (اليهوديتين) وترميم الكنس والمدافن المهملة".

وأوضح ألام أنه أحضر معه هونلاين إلى سوريا لأنه زعيم "وأنا أعمل على الموضوع منذ وقت طويل لكني لست زعيما، ومالكولم هو زعيم وصديق قريب أيضا وأثار انطباعا جيدا لدى الرئيس الأسد، فهو إنسان مستقيم ويتحدث بصورة مباشرة".

وقال ألام إنه شخصيا لم يكن حاضرا في اللقاء بين الأسد وهونلاين وأن الأخير رفض التحدث حول اللقاء.

وأضاف أنه بالنسبة له فإن الانجاز الأكبر من الزيارة كان "الموافقة التاريخية للسوريين" بالسماح له باستعراض خطة لترميم 18 كنيسا ومقبرتين يهوديتين في دمشق وحلب.

وقال ألام أن "الرئيس السوري يحترم الديانة اليهودية بشكل كبير جدا وأثبت أنه مهتم بترميم الأماكن اليهودية" وشدد على أن القول إن زيارة الوفد الأميركي اليهودي لسوريا كان هدفه سياسيا مرده إلى أن "أحدا ما أراد تحقيق مكسب سياسي من وراء ذلك".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر