الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وهبي استبعد حصول تسوية على حساب المحكمة
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
استنكر النائب أمين وهبي في حديث الى "اذاعة الشرق"اليوم، الإعتداء على الكنيسة القبطية في مصر، وقال: " انه اعتداء على كل مواطن عربي بغض النظرعن أي انتماء سياسي أو ديني وهو اعتداء على كل فرص التقدم والإصطفافات السياسية الإيجابية التي تعزز المناخ السياسي والتقدم في المجتمع وهو يحاول أن يطال كل إمكانية لتعزيز وحدة مجتمعنا، وحتما له تأثيرات سلبية على كل المجتمعات العربية وله مردود سلبي".

وأكد تضامنه مع الشعب المصري من أجل التصدي للارهاب والتطرف، لافتا الى " حصانة المجتمع اللبناني بسب التواصل وتعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية". ورأى أن " كل من يتعاطى الشأن العام عليه أن يعزز أواصر التواصل والحوار وتخفيف منسوب التشنج من أجل محاصرة إمكانية حصول هذه الأمور وانطلاقا من إيمانهم بالحرية ومن ثقافة المجتمع المبني على التنوع".

اضاف: "اننا مقبلون على فترة فيها هدوء وتواصل وحوار"، مستبعدا "حصول تسوية على حساب المحكمة الدولية"، ومشددا على "أنها الطريق الأساسي الذي يضمن الإستقرار والأمن والعدالة في لبنان ولا أعتقد أن يكون المدخل على حساب المحكمة ولن نقبل بذلك، فالشخصيات التي استشهدت لها وزنها وقيمتها ونحن لا نريد المحكمة من أجل الثأر إنما من أجل الإستقرار ، ومن أجل أن نضع حدا لهذا النمط من الإغتيال السياسي الذي طاول خيرة الرموز، وتمنى العمل انطلاقا من آلية المؤسسات".

وإذا دعا الى عدم الإستمرار في الأمور الخلافية استغرب طريقة النقاش في موضوع الشهود الزور وقال:" إن القول الذي نسمعه إذا وافقتم على رأينا ننتقل للعمل وإذا لا، فلا عمل للمؤسسات ولا لقاء لطاولة الحوار الوطني وكأنهم يجعلوننا أمام خيارين إما التعطيل لكل المؤسسات وإما الموافقة على ما يريدون".

واشار الى "إن اللبنانيين يتفاءلون عندما يرون مسؤوليهم يتصرفون بشكل مسؤول في معالجة الأمور الخلافية، ورغم ذلك سنستمر في النقاش والهدوء والتواصل".

وختم:" إن الحل يكون مقرونا بالتعاطي المسؤول مع المحكمة وأن نكون جاهزين للتعاطي مع القرار الإتهامي بهدوء ومعالجة الإرتدادات".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر