الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:08 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مصدر مقرب من رئيس الجمهورية: "الحوار السوري السعودي بلغ مرحلة متقدمة من التفاهم على ايجابيات كثيرة وعلى ثوابت هامة
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكد مصدر مقرب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان أنّ "الحوار السوري السعودي بلغ مرحلة متقدمة من التفاهم على ايجابيات كثيرة وعلى ثوابت هامة وهو يذهب باتجاه تحقيق المزيد من النقاط الايجابية التي تهم اللبنانيين وتعود كذلك بالفائدة على المنطقة عمومًا"، لافتًا إلى أنّ "ما تحقق حتى الآن على خط المساعي السعودية السورية تطلب جهوداً مضنية وهو لا يزال في اطار المبادئ والأطر العامة".

وإذ أكد أنّ "المساعي العربية لم تدخل في التفاصيل اللبنانية الدقيقة التي ستبقى بحاجة الى حوار داخلي هادئ وبناء وشامل"، أوضح المصدر نفسه أنّ "ما تحقق من جراء هذه المساعي هو توفير إطار عام يساعد اللبنانيين على الدفع قدماً باتجاه التوافق الداخلي بعدما تأمن الهدوء والاستقرار وبات معلوماً للجميع بأن لا مخاوف على الواقع اللبناني في ظل التوجه العام القاضي بتفادي السلبية والخطوات الاستفزازية والذهاب بالبلد نحو حافة الهاوية".

وحول النتائج التي بلغتها مساعي الـ"س.س"، لفت المصدر المقرب من رئيس الجمهورية إلى أنّ "حلقة ضيقة للغاية مطلعة على هذه النتائج"، مؤكدًا في هذا السياق أنّ هناك إستمزاجًا لآراء بعض القيادات السياسية المعنية ببلورة الحلول على خط الحوار السعودي - السوري "إذ يصار إلى إطلاع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على بعض الامور بحيث تعطى له تطمينات حيال هذه النقطة او تلك، وفي الوقت عينه تُبعث رسائل واضحة إلى رئيس الحكومة سعد الحريري للتداول معه في شأن هذه المسألة أو تلك، كما تُعطى للسيد حسن نصرالله تطمينات معينة حيال مسائل تهمه، وكل ما زاد على ذلك من أنباء تتحدث عن إطلاع فلان أو فلان على فحوى الإتصالات الجارية فهو من المبالغات التي لا صلة لها بالحقيقة وبمجريات الامور بأي شكل من الأشكال".

وفي حين توقع "أن تشهد الايام الطالعة حراكًا إضافياً من قبل كل الاطراف ومزيدًا من الإنفتاح على المستوى الداخلي يؤكد حرص الجميع على المضي قدماً على طريق بلوغ الحوار الجاري خواتيمه الإيجابية"، أمل المصدر المقرب من رئيس الجمهورية في أن "تطغى الاجواء الايجابية والحوارية على المشهد السياسي خلال الأيام المقبلة بما يشجع على تعزيز التواصل الداخلي ويرفع تلقائيًا من احتمال عقد جلسة لمجلس الوزراء تتيح بلورة المخارج الملائمة للملفات الخلافية من موضوع شهود الزور إلى سواه من المواضيع الشائكة".

وردًا على سؤال، لاحظ المصدر عينه أن "قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما إرسال سفير جديد لبلاده الى دمشق إنما يحمل في طياته مؤشرًا واضحًا على الرغبة الاميركية في تسهيل الامور على مستوى حلحلة الأزمة اللبنانية، بالإضافة إلى رغبة الإدارة الأميركية في تعزيز قنوات التواصل المباشر مع القيادة السورية".
المصدر : موقع لبنان الان
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر