الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الترابي: أحزاب المعارضة اتفقت على إطاحة النظام السوداني سلمياً
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
أعلن الامين العام لـ"حزب المؤتمر الشعبي" المعارض في السودان حسن الترابي أن "رؤساء الاحزاب السودانية أجمعوا بعدما طال أمد الحوار ثنائياً وجماعياً مع النظام، وبعدما تأكدوا أن الانتخابات التي جرت، لا رجاء فيها أصلاً كمنهج ديمقراطي لتعاقب الانظمة، أجمعوا على الاطاحة بالحكم".

وأضاف الترابي للصحافيين في الخرطوم أن "رؤساء الاحزاب اتفقوا على التغيير، لكن ليس بالسلاح، بل عبر الشعب"، مؤكداً أن "هبة الشعب السوداني المقبلة لن تكون في الخرطوم وحدها بل سيقوم السودان كله".

وأوضح أن "لجانا فرعية كلفت أن تهيئ بعد ظهور نتيجة الاستفتاء مباشرة، لرؤساء الاحزاب السياسية، الاساليب والمناهج التي سوف تتخذ للاطاحة بالحكم"، كاشفاً أن "إعلان الاطاحة بنظام الخرطوم هو اقتراح قدمه حزب المؤتمر الشعبي من قبل، ووافقت عليه جميع الاحزاب السودانية".

وشدد على أن "المجتمع المدني قادر على اسقاط الحكم سلمياً وأن السودان قد جرب هذه الوسيلة مرتين في تاريخه الحديث"، مشدداً على ان "القرار بالاطاحة بالحكم إما أن يجعل السلطة الحاكمة أن تتنازل أو تضطر الحركة الوطنية المعارضة إلى دفع الشعب ليثور كما ثار من قبل".

ورفض الترابي اسلوب الانقلابات العسكرية في التغيير، مؤكداً أن "كل السودانيين اصبحوا الآن يكرهون الانقلابات العسكرية". وأكد أنه واثق من انفصال جنوب السودان بنتيجة الاستفتاء المقرر من 9 إلى15 الجاري، محذراً من نزعات انفصالية لباقي الاقاليم السودانية. وقال "الجنوب سيستقل وما من شك في ذلك، لأن المسألة أصبحت يقينا (...) ولربما تتبع دارفور ولربما يتبع الشرق وجهات أخرى".

واستبعد الترابي قيام حرب بين شمال وجنوب السودان في حال وقع الانفصال، وقال "الحرب لن تكون بين الشمال والجنوب بسبب وجود جيوش دولية تفصلنا، وثانيا لأن الجنوب ليس حركات تمرد يمكن أن تحاصرها وتحاربها وتطردها من مدينة، ولكنها جيش منتظم بقواته الجوية والبرية". وأضاف: "لا أتوقع أن تعلن الحكومة الشمالية الحرب، لأن الجنوب لا يريد أن يحارب، لأنه بلد ليس فيه بنى أساسية ولا خدماتية، وسوف يكرس كامل طاقته لبناء نفسه".

المصدر : أ.ف. ب
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر