الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
منيمنة: لا تعديل أو تغيير حكومي قبل تظهير التسوية السعودية - السورية
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة أن "الحكومة ليست الموضوع الأساسي المطروح في المرحلة الحالية، بل كيفية خروج التسوية السعودية ـ السورية الى حيّز التنفيذ والتطبيق، والتي ما زالت حتى الآن بحاجة الى الكثير من الجهد والمتابعة لانجازها"، معتبراً أن "التسوية السعودية ـ السورية بحاجة الى ضمانات بعض الدول الاقليمية والدولية ذات التأثير المباشر على تطورات الأحداث في المنطقة لضمان نفاذها عملياً على أرض الواقع، وفي طليعتها ايران والولايات المتحدة الأميركية". وإذ أشار منيمنة الى أن "تلك الضمانات لم تتحقّق حتى الساعة، وذلك بدليل التصريحات الايرانية الأخيرة المتشدّدة تجاه المحكمة الدولية والقرار الاتهامي، عزا أسباب عدم توافر الضمانات المذكورة حتى الآن الى "استعمال كل من ايران والولايات المتحدة التسوية كورقة ضاغطة في محاولة لاحراز كلّ منهما بعض المكاسب على الطرف الآخر في اطار النزاع الدائر بينهما على خلفية الملف النووي الايراني".

منيمنة، وفي حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية، اعتبر أن "موضوع التعديل أو التغيير الحكومي مازال سابقاً لأوانه، وما يشاع حيال هذا الاحتمال لن يقفز الى دائرة التنفيذ قبل تظهير التسوية السعودية ـ السورية، فإما أن تأتي التسوية بالضمانات الاقليمية والدولية واما أن تعود البلاد الى نقطة الصفر حيث ستكون الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات"، مؤكداً أن "ما تحاوله بعض الوسائل الاعلامية حول مضمون التسوية، ليس سوى مجرد فرضيات وهمية تساق من باب ممارسة الضغوطات في فريق "14 آذار"، محاولة لايهام الرأي العام اللبناني ان التسوية ستأتي بالمواصفات التي يفترضونها كإلغاء المحكمة وسحب القضاة اللبنانيين منها ووقف تمويلها، وذلك كي يتمكّنوا لاحقاً في حال أرادوا تنفيذ انقلاب ما، من تحميل قوى "14 آذار"، وعلى رأسها رئيس مجلس الوزارء سعد الحريري، مسؤولية عدم القبول بتلك المواصفات المفترضة وهماً".

وفي سياق متصل، لفت منيمنة الى أن "الفريق الآخر، بعد أن مارس شتّى أنواع الضغوطات على الرئيس سعد الحريري لحمله على تقديم المزيد من التنازلات، تارة من خلال التهديد بفتنة سنية ـ شيعية، وتارة أخرى من خلال تسريبات وهمية عبر بعض الصحف والوسائل الاعلامية المحلية والعالمية، وبعد أن أكّد الرئيس الحريري على صلابة مواقفه وعدم رضوخه للضغوطات، انتقل الفريق الآخر الى ممارسة الضغوطات نفسها على رئيس الجمهورية ميشال سليمان لدفعه الى تغيير موقفه المعتدل والمُحايد والمبني على مفاهيم بحتة دستورية"، معتبراً أن "تعطيل فريق "8 آذار" لطاولة الحوار كان الرسالة الأولى الضاغطة والموجّهة الى الرئيس، ومن ثم جاء تعطيل الحكومة ليكون الرسالة الثانية كونها "حكومة العهد"، وذلك لحمله على تبني طروحات غير دستورية، وهو ما لن يقدم عليه الرئيس سليمان".

وعلى صعيد آخر، وعن تعيين سفير جديد للولايات المتحدة في سوريا، لفت منيمنة الى أن "هذه الطريقة في تعيين السفير الأميركي، تشير اما الى بداية حوار جديد بين سوريا والولايات المتحدة حول مجمل القضايا في المنطقة ومن بينها الوضع اللبناني، واما الى نتيجة حوار بينهما جار تحت الطاولة"، مشيراً الى أن "سوريا كانت تطالب دائماً بدور أميركي في مفاوضاتها مع اسرائيل لتضمن نجاح المفاوضات والتوصل الى نتائج ايجابية، معتبراً أن "خطوة من هذا القبيل لن تقدم عليها الولايات المتحدة باتجاه سوريا قبل أن تضمن تحقيق عدد من العناوين الأساسية المطروحة على طاولة المفاوضات بينهما".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر