الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:21 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إنذار حرب
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
::فيصل سلمان::


قبل ايام، اقترح وزير العمل بطرس حرب سن قانون يحظر على غير المسيحيين شراء اراضي المسيحيين.

قامت القيامة ووجهت انتقادات قاسية لحرب بخلاف اصوات قليلة وخافتة دعت الى بحث ومناقشة الفكرة.

اقتراح بطرس حرب جريء جداً وكثيرون يرون فيه طرحاً مخيفاً، وهو وان كان مستهجناً، إلا انه يعبّر بصدق عن هواجس ومخاوف عند المسيحيين في لبنان لا بد من "احترامها".

لا يعني ذلك اننا مع ذاك الاقتراح ولكننا ندعو لمعالجة تلك الهواجس والمخاوف على الرغم من ان الوزير حرب حاول ان "يجبرها.. فكسرها".

الوزير حرب اراد من وراء اقتراحه التعبير بصراحة عن ان المسيحيين في لبنان انتقلوا من الهجرة الى الرحيل، والرحيل يعني عدم العودة، وعدم العودة يعني بيع الاملاك.

هو اراد القول ايضاً، ان المسلمين هم الذين يشترون اراضي المسيحيين حتى اذا استمر هذا النزف اختلت الصيغة اللبنانية، ليس سياسياً فحسب، بل ديموغرافياً وتملكاً.
لا داعي لرجم الوزير حرب انما كان عليه الى جانب اقتراحه ان يعلل الاسباب ويقدم تصورات لحل او لحلول من نوع آخر.

فما الذي يدفع المسيحيين الى بيع ممتلكاتهم؟ وما هي مسؤولية القيادات السياسية والروحية المسيحية؟ ولماذا لا يشتري المسلم ارضاً لمسيحي او العكس؟ وهل هو ممنوع على المسلم ان يبيع ارضه لمسيحي؟
اننا ونحن نرفض التهجم والمزايدات الفارغة على اقتراح بطرس حرب ندعو الغيارى الى معالجة الاسباب الكامنة والى التوقف عن الاستمتاع بنظرية "المؤامرة".

المؤامرة قائمة، أليست قائمة في السودان وفي العراق، وفي لبنان.. وكامنة في دول عربية اخرى؟.. نعم وألف نعم.
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر