الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:17 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فرعون: لعقد قمّة إسلاميّة تُحرّم أيّ مس أو اعتداء على الكنائس والمسيحيين
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو تكتل "لبنان أوّلاً" ووزير الدولة لشؤون مجلس النوّاب النائب ميشال فرعون أنّه "لا شك بأنّ هناك هاجس لما يجري في هذين اليومين على الصعيد المسيحي، ولولا هذا الهاجس لما حصل "سينودس الشرق الأوسط"، وما جرى في مصر شكّل صدمة كبيرة، فمنذ حوالي الأسبوعين، وبعد ما جرى مع مسيحيي العراق حيث وجّه تهديد من قبل تنظيم "القاعدة" لأقباط مصر، فأن ينجحوا بذلك في مصر هو أمر لا يُصدق كون الدولة ممسكة بيدها على الوضع خلافاً لما هو الحال في العراق حيث الدولة ما زالت قيد الإنشاء".

فرعون، وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، قال: "لكي نطمئن في لبنان يجب أن يكون هناك تحرّك سريع، ويجب أن تُعقد قمّة إسلاميّة تُحرّم بوضوح أيّ مس أو اعتداء على الكنائس والمسيحيين بشكل عام، فالمعروف أنّ هذا الأمر لم يحصل منذ أكثر من ألف عام ولما كان حصل لولا دعوات تنظيم "القاعدة".

ودعا فرعون إلى "رفض الولاءات للخارج والاعتماد عليه في تمويل الأحزاب"، مشيراً إلى أنّ هناك "7 أو 8 دول تتدخّل في لبنان وهذا ما "يدوّله" الأمر الذي يضعه في دائرة الخطر".

وعن مشروع وزير العمل بطرس حرب بشأن حصر بيع العقارات بين الطوائف التابعة لدين معيّن، رأى فرعون أنّه تمّ "طرحه لأنّ لا أحد يسأل من يشتري وأين، فهذا المشروع يُسلّط الضوء على موضوع مهم بحيث إنّه ليس لدينا قانون أحزاب لنعلم كيف يتم تمويل الأحزاب ولنعرف من يشتري وإذا ما كان حزباً ولأي هدف". وأضاف: "نسمع أنّ هذه المجموعة عبر هذا الاسم وذاك يشترون الأراضي ويدفعون قيمة إضافيّة للعقارات بمعدّل 30% مثلاً، ولذا فإنّ هذا المشروع يفتح النقاش ويسلّط الضوء على هذا الموضوع، والمصلحة العامة تقتضي أن نعرف ما إذا كان مسموحاً أن تشتري مجموعة ما الأراضي بالشكل الحالي".

وأشار فرعون إلى أنّ "النداء المسيحي هو التشبث بالأرض والهجرة لا تحصل فقط من لبنان إلى الخارج إنّما من القرى نحو بيروت".

ولفت فرعون إلى أنّ "ما يجري في العراق أخطر مما حصل في لبنان والمسيحيين هناك هم ضحيّة تنظيم القاعدة أما في لبنان فلو لم يكن هناك قرار خارجي يتحكّم ببعض الأمور لما حصلت فيه فتنة ولبنان هو رسالة للتعايش المسيحي الاسلامي".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر