الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ابي نصر تعليقاً على اعتداء الاسكندرية: لدعوة جامعة الدول العربية للانعقاد بصورة عاجلة ... وسنعيد النظر بعروبتنا اذا استمر التمييز والارهاب
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

علّق عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب نعمة الله ابي نصر على التفجير الارهابي الذي استهدف كنيسة القديسين للاقباط في الاسكندرية والذي ادى الى مقتل اكثر من 28 شخصاً واصابة 100 آخرين، فاعتبر ان "الموضوع ليس مقتصراً على الاحداث الاخيرة التي شهدتها الاسكندرية انما يتعلق بوضع المسيحيين بصورة عامة وبالاضطهاد الذي يتعرضون له بسبب معتقداتهم في غالب الدول العربية، واذكر منها العراق وفلسطين ومصر مما ادى الى هجرة معظمهم الى خارج البلاد بسبب الخوف والترهيب".

ابي نصر وفي حديث خاص الى موقع "14 آذار الالكتروني" توجه الى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري متمنياً عليه "دعوة جامعة الدول العربية الى الانعقاد على مستوى وزراء الخارجية بصورة عاجلة لبحث الوضع المسيحي في المنطقة بأسرع وقت ممكن، على اعتبار ان لبنان بلد عربي الهوية والانتماء وعضو مؤسس وفاعل في جامعة الدول العربية".

واضاف: "نحن عرب ومن حقنا ان نُطالب ببحث هذه الامور الاساسية على طاولة جامعة الدول العربية، اما اذا كانت العروبة مقتصرة فقط على المسلمين فلا مصلحة لنا، لأن اي فرز طائفي ومذهبي يُحتم علينا اعادة النظر في عروبتنا وفي انتمائنا".

وكشف ابي نصر انه وجّه منذ حوالي شهر كتاباً لرئيس مجلس النواب نبيه بري دعاه فيه الى "دعوة مجلس البرلمانات الاسلامية للإنعقاد لبحث موضوع الإعتداء المستمر على المسيحيين ووضعهم في المنطقة، على اعتبار ان استمرار الإعتدءات عليهم يمس بكرامة الدول العربية، خصوصاً وان تعاليم الدين الاسلامي تنص على التعايش والتسامح مع بقية المعتقدات، وقد اجابني دولة الرئيس فوراً أنه مهتم بالموضوع وسيقترح احالة هذه المسألة على جدول اعمال اتحاد البرلمانات الاسلامية التي ستعقد اجتماعها الدوري السنوي في التاسع عشر من الشهر الجاري، وبالفعل فقد اصدرت رئاسة مجلس النواب بياناً عن الرئيس بري تقول فيه انه بناءاً على طلبه وتمنياته تم وضع هذا الموضوع على جدول اعمال الاتحاد الذي ينتظر ان يبحث حقوق المسيحيين الانسانية والاجتماعية والسياسية اسوةً بسائر الشعوب العربية".

وقال ابي نصر ان "الاسلام براء من هذه الاعمال الارهابية الشائنة، لأننا نؤمن ان التطرف لا يميز بين المذاهب والطاوائف، والحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري هي حكومة اعتدال وانفتاح ترفض كل اشكال التعصب والتزمّت والاصولية، كما ان دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري يسير في هذا التوجه، على اعتبار ان لبنان هو الامثولة الوحيدة للعالم اجمع في العيش المشترك والسلم الاهلي، اذ تشكل طوائفه ومذاهبه ال18 دولة واحدة موحدة، على امل ان تحذو بقية الدول حذونا".

واستهجن ابي نصر في حديثه الاعمال الارهابية الممتدة من العراق الى مصر وصولاً الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، معتبراً ان "هذا الواقع الصعب انعكس بشكل سلبي على اعداد المسيحيين التي تتناقص شيئاً فشيئاً، ولهذا السبب بات المسيحيون يشكلون 2% فقط من اجمالي سكان فلسطين على سبيل المثال".

ودعا ابي نصر المسيحيين الى "التجذر في الارض لانها ارض الاباء والاجداد، وان ينفتحوا على شركائهم في الوطن من كل الديانات والطوائف والمذاهب من اجل العيش المشترك، واعتقد ان ما يحصل من اعمال ارهابية ليس سوى موجة عابرة، ولهذا على كل مسيحي ان يصمد ضد الارهاب والتطرف".

وتوجه ابي نصر الى قادة الدول العربية داعياً اياهم الى " اعادة دور المسيحيين المفقود باعتبارهم رسالة انسانية اصيلة، وباعتبارهم رواد العروبة الذين اسسوا الاحزاب التي تدعو الى نبذ التطرف والمذهبية والطائفية كالحزب القومي وحزب البعث، مع التذكير انهم اول من شكلوا المفهوم الاساسي للعروبة، وقد دفعوا اثماناً باهظة في سبيل حرية بلدانهم واستقلالاتها".

واعتبر ابي نصر ان "الكيان الصهيوني هو المستفيد الاول من حالة الارهاب التي يعيشها المسيحيون اليوم، على اعتبار ان اي شقاق او اشكالات مذهبية وطائفية من شأنها ان تبرر وجود اسرائيل في المنطقة".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر