الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:04 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جعجع: المحكمة والحريري رئيسا للحكومة خط احمر ولا يجب ان يبيعونا اي شيء من جيبنا
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان "الوضع في مصر على أثر الاعتداء على كنيسة القديسَين خطير ودقيق ويمكن ان يجر الى ردود فعل غرائزية، فاذا عدنا الى 11 ايلول 2001 كان هدف القاعدة استنهاض العالم الاسلامي والتسبب بردة فعل مسيحية على الاقليات الاسلامية في الغرب كي يعود العالم الى دارين واحد سلام وآخر حرب. وفي هذه الحالة كان للقاعدة امل كبير بتحقيق اهدافها"، معتبراً ان "ما يجري الآن هو ان القاعدة تضرب الاقليات المسيحية في العراق ومصر لاستثارة المسيحيين في الاماكن التي يستطيعون الرد فيها وتحقيق هدفهم". ودعا "الى اجراء اتصالات بين الدول العربية لاتخاذ قرارات حازمة لحماية المسيحيين".

جعجع جدد التأكيد على ان "مسيحيي 14 آذار ليسوا تابعين بأي شكل من الاشكال"، مشيراً الى ان "لا احد يمكن ان يشكل خطراً على المسيحيين في لبنان فعلياً الا المسيحيين بحد ذاتهم مثل وجود بعض القيادات السياسية التي لا تملك رؤيا استراتيجية". واعتبر ان "الخطر الثاني على المسيحيين هو طريقة التفكير السورية الحالية في لبنان التي ما زالت تأتي من رواسب البعثية والقومية السابقة التي تعتبر ان لبنان ليس كياناً مستقلاً بل هو مسلوخ عن سوريا".

وأعلن جعجع ان "المحكمة الدولية خط احمر، وسعد الحريري كرئيس للحكومة خط احمر، "ولا يجب ان يبيعنا الفريق الآخر اي شيء من جيبنا".

جعجع، وفي مقابلة ضمن برنامج "بموضوعية" مع الاعلامي وليد عبود على شاشة الـMTV، أسف ان "ليل الانتقال الى السنة الجديدة كان ملطخاً بالدماء في مصر لكن الحياة تستمر بالامل والرجاء"، مهنئاً المسيحيين واللبنانيين بأحر التهاني لحلول العام الجديد، لافتاً الى ان "رغم كل شيء لبنان بخير وقد لمست ذلك في رأس السنة حيث تلاقينا بمئات المواطنين من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية".

واشار الى ان "الوضع في مصر ليس مشابهاً للبنان، فالحساسيات كثيرة جداً فلو اصطدم المصريون بين بعضهم لا ندري اين كنا اصبحنا"، مشدداً على ان "القاعدة تحاول القيام باحداث لاستنهاض العالم المسيحي بوجه العالم الاسلامي وبالتالي استنهاض اسلامي مضاد"، طالباً "من المسيحيين عدم الانجرار الى ردود فعلية اولية رغم حرصي الشديد على المسيحيين خاصة".

ودعا جعجع "الى اجراء اتصالات بين الدول العربية والاتفاق لاتخاذ قرارات حازمة لحماية المسيحيين حيث يستهدفون والتعاون بين الدول لقطع دابر الارهاب، باعتبار انه اذا كان هناك تقصير عربي او لا فالمطلوب الآن اعلان حال طوارئ لحماية المسيحيين لان الاستهداف هدفه تفجير صراع عالمي ولا اعتقد ان السلطات المصرية تحمي المسلمين ولا تحمي الاقباط وهم لا يقومون فقط بأمن لحماية المسلمين".

وأضاف "ايمن الظواهري ما زال موجوداً وفي مركز القيادة الاول في القاعدة وهو مصري ويعرف مصر جيداً"، سائلاً "الى اين يمكن ان تؤدي هذه التفجيرات؟ واضعاً هذه الحادثة في هذا الاطار وداعياً الى قرارات لا تُخرق لحماية المسيحيين.

وعن قول البعض بأن المسيحيين محميون في سوريا، قال جعجع "ان سوريا لم تقطع يوماً علاقاتها بالمجموعات الجهادية ويتم تقديم خدمات متبادلة فيما بينهم وبالتالي القاعدة او الجهاديين يتجنبون السوريين لان هناك تبادل مصالح بينهم، والامن ممسوك هناك لانه "فالت" في الدول المجاورة".

وعن عدم حماية الاميركيين للمسيحيين في العراق، اعتبر جعجع "ان القوات الاميركية لم تستطع حماية المشروع الذي اتت لاجله وبالتالي لم يتم تأمين حماية المسيحيين كذلك، ومن ظنّ ان الاميركيين اتوا الى العراق من اجل المسيحيين مخطئ بل اتوا لاجل مشروعهم، المشكلة ان لا احد يعلم ما هو المشروع الاميركي في العراق لمعرفة ما اذا كان فشل ام نجح، وبالمعايير التكتية المشروع لم ينجح اما بالاستراتيجية فالتقييم فلسفي".

اما عن الصراع المسيحي-الاسلامي في السودان، أوضح جعجع "ان المشكلة في السودان ليست مشكلة مسيحية-اسلامية بشكل تامّ بل هناك مجموعة مشاكل منها الجانب القبلي التقليدي والجانب الانمائي".

وشدد على ان "الكلام عن تدمير الحالة المسيحية في لبنان خارج الزمان والمكان والواقع، فصحيح ان المسيحيين في لبنان واجهوا خسائر لكن الكلام عن تدمير حالتهم غير صحيح، ويوماً بعد يوم المسيحيون عادوا وحصلوا على موقع سياسي متقدم".

وأوضح ان "هناك طاقة بشرية مسيحية ليست قليلة وطاقاتها ليست قليلة فلم "ننعي انفسنا"، شارحاً ان "الحالة المسيحية ضعفت بين 1990 و2005 لكنها تقوى يوما بعد يوم الآن".

جعجع جدد التأكيد على ان "مسيحيي 14 آذار ليسوا تابعين بأي شكل من الاشكال"، متسائلاً "المشروع السياسي الذي تحالفوا على اساسه مع تيار المستقبل هو مشروع من في الاساس؟"، معتبراً ان "الانقضاض الكبير على القوات ومسيحيي 14 آذار سببه انهم يعلمون مدى دورهم الكبير داخل قوى 14 آذار، باعتبار ان للمستقبل والقوات والكتائب وغيرها دورهم في القرار داخل فريق 14 آذار حسب حجم كل منها والاجتماعات مستمرة دائماً وبعيداً عن الاعلام للأسباب المعروفة".

وأكّد جعجع ان "لا احد يمكن ان يشكل خطراً على المسيحيين فعلياً الا المسيحيين بحد ذاتهم مثل وجود بعض القيادات السياسية التي لا تملك رؤيا استراتيجية ولن اسمي احداً، فكل واحد يعرف نفسه اذ ان هناك بعض القيادات المسيحية تفكيرها يدور حول مصلحتها السياسية المباشرة ولا تملك مبادئ وخطوط محددة وان كان القرار الذي تتخذه مناسب لمصلحة لبنان والمسيحيين".

وسأل جعجع "هل ان من انتخب خط النائب ميشال عون ومن معه مقتنع بتعطيل البلد بسبب ما يسمونه بملف شهود الزور، اين مصلحة المواطن المسيحي بما يسمى بملف شهود الزور؟"، مشيراً الى ان " الارقام التي تظهر تباعاً تُبيّن ان عون لم يعد يحظى حتى بـ50% من المسيحيين ولنتفرض انه بقي 50% فهم لا يؤيدون تعطيل حياتهم".

ورأى جعجع ان "الخطر الثاني على المسيحيين هو طريقة التفكير السورية الحالية في لبنان التي ما زالت تأتي من رواسب البعثية والقومية السابقة التي تعتبر ان لبنان ليس كياناً مستقلاً بل هو مسلوخ عن سوريا"، مشيراً الى ان "المسيحيين هم استقلاليون "مرّون" وسياديون حادون وهذا لا يتناسب مع الرؤية السورية، فبعد كل ما قام به الرئيسان سليمان والحريري أُطلقت 35 مذكرة توقيف من سوريا بحق كبار الشخصيات اللبنانية، معتبراً انه "مع الاخوان في سوريا الكلام شيء والتصرفات شيء مختلف تماماً".

واعتبر ان "أسوأ فترة في تاريخ المسيحيين في لبنان هي بين 1990 و2005 حيث لم يستطيعوا التعايش مع التصرفات السورية، ووجد السوريون اشخاصاً انتهازيين من السياسيين في لبنان نفذوا ما ارادوه"، كاشفاً انه "توقع ان يقوم السوريون باعادة قراءة بعد عام 2005 ولكن بعد تجربة الحريري ارى انه "حيث تركنا السوريين منذ الـ2005 وجدناهم في المكان نفسه".

وسأل " رئيس الحكومة يمثل المصالح اللبنانية فماذا لدى السوريين عليه؟ هل هم من "ربّحوه" الانتخابات في لبنان؟ عندما تحكم بيد غيرك فيد الغير تُطبق عليك في يوم من الايام، يجب الاعتراف ان اللبنانيين اختاروا في الانتخابات والاكثرية انتقت سعد الحريري لرئاسة الحكومة ولا يحق لاحد ان يقول "نعيد سعد الحريري الى رئاسة الحكومة ولكن بشروط"، لافتاً الى ان " هذا المنطق انتهى وتعلمنا طيلة 30 سنة، فهل نعيد الامور نفسها؟".

وحول التسوية التي نشرتها صحيفة "الاخبار" بالنسبة لاستبعاد القوات والكتائب عن اي حكومة مقبلة، قال جعجع "الله يباركلهم فيها، يستطيعون ان يغلوها ويشربوا ماءها علهم يستعيدون صحتهم العقلية"، مشدداً على ان اي تسوية على المحكمة الدولية خارج البحث. واضاف "ان مسيحيي 14 آذار غير بعيدين تماماً عن الافكار السورية-السعودية ونحن نعرفها بحرفيتها لكن ما يجري الآن هو عملية مزايدة لاظهار ان جماعة 14 آذار افشلت "التسوية" وهي ليس موجودة حتى الآن".

جعجع شدد على ان " المحكمة الدولية خط احمر، وسعد الحريري رئيس للحكومة خط احمر، "ولا يجب ان يبيعونا اي شيء من جيبنا"، لافتاً الى انه "يمكن الحديث عن ترتيبات تتناول تداعيات القرار الاتهامي وتخطي الصدمة اذا تضمن اسماء لبنانية".

وتابع "القوات ليست ضد اي تسوية خارج هذين الشرطين، هل من يريد تسوية يعطل طاولة الحوار ومن يعتبر انه قيادات داخل الطاولة هل يقبل ان يحل الخارج مشاكل بلده؟".

جعجع اعلن ان "السعودية لا تريد الا الاستقرار في لبنان وتدفع اللبنانيين الى الجلوس مع بعضهم والحوار، لكن اطراف 8 آذار تريد التهويل على السعودية بأن الامور ستخرب في لبنان كي تقول للحريري انه يجب التخلي عن المحكمة، ومن رابع المستحيلات ان تفرض الرياض اي موقف على اي احد في لبنان خاصة في ملف المحكمة الدولية الذي يحمل كل دماء الشهداء".

وعن اتهام النائب وليد جنبلاط لجعجع بأنه شاهد زور، قال جعجع " لو يهتم وليد جنبلاط بشؤونه ويترك للآخرين الاهتمام بشؤونهم لكانت الامور افضل بكثير".

وحول ما اذا كان بالامكان الكلام عن اكثرية واقلية، أوضح جعجع انه " لم يظهر في أي تصويت انتقال الاكثرية الى الضفة الاخرى والاكثرية لا تزال موجودة".

جعجع شرح ان زيارته للسعودية "بدأت شخصية لحضور زفاف الامير عبد العزيز بن فهد وكنا نفكر بالاعتذار لارتباطات في لبنان ولكن اتصل بي صديق من المملكة قال لي انهم يريدونني ان آتي الى المملكة لاسباب أخرى غير الزفاف فذهبت وأجريت محادثات مع عدة مسؤولين في الرياض"، لافتاً الى انه " لم تكن عملية التسوية حول المحكمة الدولية في المملكة واردة لدى الملك السعودي حتى قبل ذهابه الى نيويورك للعلاج، في حين ان الفريق الآخر يتحدث منذ 3 اشهر عن تسوية انتهت ومن هنا لا اعتقد ان هناك اي شيء جدي جاهز بعد"، لافتاً الى ان " الحريري اخذ الموقف الجريء وهو يواجه كل الضغوطات عليه ولن يتخلى عن اي من مبادئه".

وعن مرحلة ما بعد القرار الظني، سأل جعجع " اذا نُشر القرار الاتهامي ماذا يحصل؟ سنأخذ القرار ونقرأه ويستطيع الفريق الآخر ان يقول ما يريده اما نحن فعلى ضوئه سنتعامل معه. الفريق الآخر حر برأيه لكننا احرار برأينا ايضاً والامور تقف عند هذا الحد ولا نتخوف من اي تحرك على الارض فهذه الايام ذهبت وهناك حد ادنى من الدولة موجود".

وعن امكانية حصول 7 ايار جديد، قال جعجع "ان الفرق بين 7 أيار 2008 والوقت الراهن هو انه يوجد الآن تركيبة امنية كاملة ورئيس جمهورية موجود وسلطة سياسية كاملة وهناك اكثرية لا تقبل العبث بالسلم الاهلي، وما يسميه الفريق الآخر شهود الزور، ورغم كل ضغوطات هذا الفريق فهناك 20 وزيراً يرفضون التصويت على هذا الملف كي لا يُحدث شرخاً فهل سيقبل هؤلاء الوزراء المس بالسلم الاهلي؟".

وأكّد ان "لا احد يفكّر ان هناك اي مكان لدوحة 2 والفرقاء السياسيون لن يقبلوا تحت اي ضغط بذلك".

جعجع رأى انه " اذا تحرك حزب الله او اي طرف آخر على الارض فسيكون خاسراً ولن يحقق اهدافه وذلك سيضعه بمواجهة القوى الامنية".

وعن لقائه بالعماد قهوجي الاسبوع الماضي، قال جعجع "كنت اتابع بيانات قيادة الجيش ووجدت فيها نفساً مختلفاً عن السابق، انا ارى انه لدينا سلطة سياسية مختلفة فالرئيس سليمان يُساير في امور عدة لكن هناك خطوط حمراء لا يُساير فيها ومنها موضوع السلم الاهلي اضافة الى رئيس الحكومة وثلثي الحكومة"، مشيراً الى ان " حصول اي مس بالسلم الاهلي هو ما يؤدي الى انقسام الجيش وليس العكس".

وأضاف " تفاجأت ايجاباً بالجنرال قهوجي فهو واضح جداً انه اذا قررت السلطة السياسية عدم المس بالسلم الاهلي فمن واجب الجيش تأمين عدم المس بالسلم الاهلي"، سائلاً "اذا "فرط" الوضع في البلد من سيعيد لملمته من جديد؟ هذه حكمة مهمة لذلك انا لست قلقاً اضافة الى ان هناك لبنانيين يرفضون كل ذلك".
جعجع اعلن انه "ليس متخوفاً من مرحلة ما بعد القرار الاتهامي لكن شدّ الحبال سيستمر، وهذا لا يعني انه لا تجري اي امور بالمطلق، فقد تحصل بعض الامور هنا وهناك لكن لن تذهب ابعد من ذلك".

وتابع " على صعيد المؤسسات الدستورية رئيس الجمهورية فاعل، لكن مع الاطراف السياسية الاخرى الامور مختلفة لانهم لا يستمعون اليه واذا وصلت الامور الى حد مختلف فلا تعتقد ان الحكومة لن تجتمع حتى ولو بمن حضر".

وكشف جعجع انه "لا فكرة لديه عن موعد صدور القرار الاتهامي "لكنني اعرف ان صدوره حتمي وهو غير مرتبط باي شيء او اي حديث عن تأثيرات خارجية".

وسأل " اين هي المارونية السياسية الآن؟ كان يُحكى عنها ايام الجمهورية الاولى وعلى البعض ان يستيقظ ويعرف اننا اصبحنا في الجمهورية الثانية".

وعن اقتراح النائب بطرس حرب لمنع بيع الاراضي بين الطوائف، استغرب جعجع " ردود الفعل التي انقضت عليه اذ ان النائب حرب هو "شيخ الميثاقيين"، فعندما يكون لدى الاخرين اعتراض على مشروع قانون بطرس حرب عليهم ان يتوقفوا قليلاً يسألوا لماذا طُرح هذا المشروع على الاقل".

واوضح ان " حرب طرح هذا المشروع لان هناك قلق لدى المسيحيين وقد لفتني موقف النائب احمد فتفت الايجابي من المشروع، وما يتحدث به حرب هو لسان حال كل المسيحيين على مختلف انتماءاتهم السياسية بغض النظر عن الشكل ونتوقف جميعاً عنده دون الهجمة التي صدرت عليه. لست مع المشروع او ضده فلم ادرسه بعد لكن يجب الاعتراف ان هناك قلقاً عند المسيحيين من مسألة بيع الاراضي"، لافتاً الى انه " يتمّ الحديث عن عمليات ضخمة تطال عدداً كبيراً من المناطق ومن لديه اقتراح افضل من اقتراح حرب فليتقدم به". واشار الى ان " الدولة يجب ان تتدخل في المجتمعات التعددية للابقاء على التوازن بين مكونات الوطن الواحد".

جعجع اعتبر ان "هناك اصحاب نظرية تدعو للاستسلام وهم اما عملاء اما اغبياء جداً"، سائلاً " ماذا تغير في النظرة السورية تجاه لبنان كي نعيد حساباتنا في النظرة اليها؟ واذا كانت بوابة العروبة تمر في سوريا وتودي بنا الى الهلاك فهل ندخل بها؟ مشيراً الى ان "النظرة السورية الى لبنان تتناقض كلياً مع نظرة المسيحيين اليه".

وتابع " القيادات المسيحية كانت خارج المسار السياسي ايام الوجود السوري لان سوريا لا تحتمل وجود قيادات مسيحية قوية في لبنان لذلك اعتمدوا على من حكم خلال وجودهم، السوريون يعطون القيادات على مستواهم الشخصي لكن "يأخذون روحهم" في المقابل"، معتبراً ان "اي تخلي عن فكرة لبنان فيه نهاية للمسيحيين". وسأل " هل يستطيع المسيحيون في لبنان ان يعيشوا كطريقة العيش في سوريا مثلاً؟ عندها يهاجرون ويغادرون فنحن نعيش في لبنان بسبب الحرية، فهل نتخلى عن حضورنا السياسي؟". ولفت الى انه " لا لزوم لتشكيل جبهة مسيحية فموقعنا ما زال في قلب 14 آذار والاجتماعات مستمرة".

جعجع كشف ان الرئيس السوري بشار الاسد وضع فيتو على مشاركته في الغداء في قصر بعبدا خلال زيارته الى بيروت، مشيراً الى ان "قرار المصالحة موجود لدى السوريين، فلقد هاجموا وليد جنبلاط طيلة سنوات وحين غيّر مواقفه السياسية لم يعودوا يقولون ان هناك اجراس موجودة في المختارة".

واضاف " من يريد طرح ملف الفساد يجب ان يطرحه بشكل صحيح وليس للانقضاض على اطراف سياسية منافسة، لا يجب ان نضحك على انفسنا "فلا فساد ولا بلوط ولا من يحزنون، فالعماد عون يطرح مواضيع كبيرة للانقضاض على اخصامه فأين هو ما يطرحه؟ فليبدأوا بالملفات طالما يقولون انهم اصبحوا الاكثرية".

وعن العلاقة مع الكتائب، وصفها جعجع بأنها "علاقة استراتيجية في العمق رغم التنافس في عدد من المواضع ولا يمكن لاحد ان يفصل بين القوات والكتائب"، لافتاً الى انه طرح ما قاله سجعان القزي مع القيادة الكتائبية وهم وعدوا بمعالجة الامر وموقفه لا يمثل موقف الكتائب".

جعجع أعلن "ان مسيرة النظام الداخلي في القوات مستمرة حسب الجدول الموضوع والاقتراحات اصبحت في الهيئة التنفيذية، وخلال اسبوعين ستصدر المسودة عن الهيئة التنفيذية وقبل الربيع سيصبح لدينا نظام داخلي في القوات اللبنانية. وبعد هذه المرحلة سيُفتح باب الانتساب وبعدها ندخل الى اول انتخابات في الحزب وفي كل المراكز الحزبية وبعدها نذهب الى اول مؤتمر عام".

وفي قضية الـLBC، قال جعجع " ربحنا القرار الظني في قضية "ال بي سي" والفريق الاخر استأنف ونحن بانتظار القرار كي تبدأ المحاكمة، وهناك تباطؤ بسبب تدخلال سياسية لكن المسار العام جيد"، مضيفاً "ان الحق لا يضيع ولن احكم على نوايا الآخرين بالنسبة اذا كانوا لا يريدون استعادة القوات لل ال بي سي".

وختم جعجع " لا يجوز تحت اي عنوان تعطيل حياة الناس وهذه جريمة بحق الناس ويجب الا يخاف اللبنانيون من اي امر فهناك حد ادنى من الدولة ويجب متابعة حياتنا بطريقة طبيعية ويجب ان يذهب كل مواطن الى من انتخبه ويسأله عن التعطيل".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٣/٠١/٢٠١١ - 11:15 م - faten
فاديا


حكيم الله يحميك ارى دورك القوي في هزيمة حزب حسن الله مع لبنان