الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الجميل: يجب عدم تحميل الحريري تداعيات كلام يصدر شرقا وغربا فهو يتصرف بمسؤولية
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
عقد رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل مؤتمرا صحافيا في بيت الكتائب المركزي في الصيفي ظهر اليوم، تناول فيه المستجدات على الساحتين اللبنانية والعربية.

استهل الجميل مؤتمره بالتحية الى "السلطة الرابعة والى الصحافيين وكل اللبنانيين" كما وجه تحية الى "الرئيس عمر كرامي ونجله فيصل بعد ما تعرضا له في طرابلس فهذه اعمال عبثية تنقلب على اصحابها وتعني كل اللبنانيين وليس اهالي طرابلس وآل كرامي فحسب".

وقال: "ثمة موضوعان يشغلان بالنا، المآسي في بعض الدول العربية في العراق ومصر بحق المسيحيين، إضافة الى المضايقات والتعديات في بلدان اخرى لا يعلن عنها وهذا وضع غير مستقر ويقلق ليس فقط المناطق التي تحصل فيها هذه المآسي وانما المناطق العربية والاسلامية، وما يحصل في مصر لا يمكن ان يمر مرور الكرام اذ يجب عدم تكراره في المنطقة".

اضاف: "لا بد من تقديم التعازي الى الرئيس المصري حسني مبارك الذي سارع الى شجب هذه الحادثة والى بابا الكنيسة القبطية الانبا شنوده والى ذوي الشهداء، كما نتمنى الشفاء العاجل لكل الجرحى ونحيي البابا بنديكتوس السادس عشر على مواقفه السريعة وتوجيهه نداء لوقف هذه الاعتداءات".

وتابع: "إن المجازر التي ارتكبتها التيارات اٍلاسلامية المتطرفة لم يعرفها التاريخ الاسلامي من قبل، لقد وقعت سابقا حروب وصراعات وخلافات سياسية واحداث فردية ادت الى انتقامات، وحصل شيء مشابه في لبنان في بعض الظروف الصعبة، وانما ان تحصل مجازر بدون سبب وبدون مقدمة أو مبرر ضد المسيحيين كونهم مسيحيين فقلما عرفها الشرق والمسلمون، وهذه وصمة عار في القرن 21 وستؤدي الى ردود فعل في عدد من الدول وهو أمر لا نريده ولا نشجعه".

ورأى أن المجازر "ذات الطابع الطائفي والمذهبي لا تشمل المسيحيين فقط فالاعتداءات بين السنة والشيعة هي جزء من الصراع على السلطة، أما الإعتداء على المسيحيين فهو حرب ابادة وتهجير. نحن معنيون في لبنان بوضع مسيحيي العراق وكل العالم العربي والشرق الاوسط وهذا ليس من باب التدخل في شؤون البلدان الاخرى او من زاوية التعصب الديني بل من منطق الحفاظ على الهوية الروحية والإنسانية للشرق، فالشرق سيترنح ويسقط إذا زالت المسيحية من أرجائه، فقبل أن يكون الشرق نفطا وثروات هو إنسان وحضارة، وكل حادث يتعرض له مسيحيو الشرق يؤثر على متانة الصيغة اللبنانية".

واعتبر الجميل أن "تصاريح الإدانة والمواقف والخطب لا تكفي وكذلك زيارة المستشفيات، بل يجب خلق وضعية آمنة جديدة وتفاهم جامع لكل الاطراف المعنية بأمن واستقرار تلك المناطق. لا نريد ان يكون أمن المسيحيين في تلك المناطق منة او عطية من اي كان، أمن المسيحيين حق استحقوه في صلب تأصلهم في رقي الشرق وحضارته وتطوره ونموه".

وقال: "نتمنى على البطريركية المارونية التى ستستضيف إجتماع المطارنة الى الدعوة ليوم حداد وصلاة ووقفة تأمل لما يحصل واستخلاص العبر منها اكان على الصعيدين اللبناني والمنطقة، فدور البطريركية والمطارنة ليس محصورا فقط بلبنان بل كل انسان في المنطقة ولا سيما المسيحيين الذين يتعرضون لما يتعرضون له في الوقت الحاضر. كما نتمنى على القادة الروحيين اللبنانيين التلاقي في اسرع وقت لتأكيد متانة التعايش والتفاعل في لبنان".

ووجه نداء "الى العالم العربي والإسلامي الا يكتفي فقط بإصدار البيانات وانما بإتخاذ الخطوات العملية من أجل تحقيق الإستقرار والطمأنينة للجميع، وهذا الأمر يجب الا يأخذ طابعا عربيا فقط وانما دوليا أيضا"، داعيا مبارك الى أن "يتخذ المبادرة لمثل لقاء كهذا لمعالجة هذه المأساة وانعكاساتها على العالم العربي والاسلامي".

واعتبر الجميل أن "المطلوب من كل هذه المبادرات تفعيل دور المسيحيين في ادارة شؤون بلدانهم، فهناك في بعض البلدان شبه تعطيل كامل للدور المسيحي، فلا تمثيل مسيحيا في الحكومة العراقية، أما الحضور المسيحي في مصر فموجود ومن المفيد تفعيله أكثر وتعزيزه،أما في الاردن فهناك مبادرات مباشرة لتشجيع التفاعل بين المسيحيين والمسلمين بدعم مباشر من قبل الملك عبدالله. فتطوير الدور المسيحي في هذه البلدان يعزز التفاعل والانصهار والتعاون بين الجميع ويضع الاطر الصحيحة لمعالجة المآسي التي تحصل في تلك الدول، ويجب في لبنان استخلاص العبر مما حصل وكنا في حزب الكتائب دعونا الى بلورة فكرة ان يكون لبنان مركزا للحوار بين الأديان والثقافات، ومركزا لاختبار أفضل سبل التعاون والتفاعل بين الاديان والحضارات فهذا يشكل مساهمة فعالة لمعالجة الأوضاع السائدة في الشرق. ثمة احداث يعلن عنها واخرى لا يعلن عنها وهي بمستوى الخطورة نفسها. هناك عواصف يمكن ان تؤثر على كل الكيانات والدول بدءا من لبنان فنحن اول المعنيين بما يستجد في الشرق".

التسويات

وتطرق الجميل الى كلام كثير "حول ما يسمى بتسويات ذات طابع لبناني او اقليمي او دولي"، وقال: "المؤسف ان التسويات بالنسبة الى البعض تنازلات، عن حق الشعب اللبناني بمعرفة الحقيقة والعدالة، وحق الشعب اللبناني بالحياة الكريمة هذا ما نعيشه الآن وهو بالطبع غير مقبول، فمناداتنا بالحوار وبالتشاور الدائم بين بعضنا البعض هو حول الحلول المجدية والبناءة وليس حول التنازلات كما حصل في الماضي، تنازل وراء تنازل وكل تنازل هو حافز للآخرين لمزيد من الشروط والمطالب، فمنطق "خذ وطالب" يعطل اي حل سليم ويؤجج بعض المشاعر في شكل سلبي مما يؤسس لانفجار على الساحة اللبنانية وهذا ليس من مصلحة احد".

وقال: "نبقى من دعاة الحوار ونؤمن بثقافة الحوار والسلام وبالتواصل بين كل الفئات ونتمنى العودة الى طاولة الحوار من منطق الحوار البناء وليس التسوية التي توازي التنازل، فالتنازل لا يبني وطنا ولا يؤسس للمستقبل".


واعتبر ان "اي حل مستقبلي لا يمكن ان يقوم الا على اساس الحقيقة والعدالة الحقة غير المسيسة، ويشكل ذلك، ايا كانت نتيجة تداعيات المحكمة او القرار الظني، مدخلا للمصارحة والمصالحة بين اللبنانيين على اساس الوحدة والميثاق الوطني والاستقرار فيستعيد لبنان دوره في المنطقة ودول العالم".

وأمل الجميل ان "يتمكن الشعب اللبناني من تجاوز المحن ومواجهة كل الصعاب والعواصف لتأسيس مرحلة ينعم فيها لبنان بالسلام والاستقرار للجميع".


حوار

ثم رد الجميل على اسئلة الصحافيين، فسئل: المعلومات الآتية من عاصمتي "السين السين" تقول بأن التسوية بلغت خواتيمها ووصلت الى هذا التنازل الذي تحدثت عنه ألا وهو التنازل عن المحكمة الدولية، إذا قبل فريق "تيار المستقبل" بالتنازل عن المحكمة، فماذا يفعل أولياء الدم الذين هم أنتم وماذا سيكون موقفكم؟

أجاب: "لا نعتقد اطلاقا ان "تيار المستقبل" على استعداد للمساومة على موضوع الحقيقة، ونحن على تواصل مع كل حلفائنا في حركة "14 آذار" والكل يجمع على نفس الموقف، ولا يمكن للكتائب التنازل إطلاقا عن هذا الموضوع ليس لأننا اولياء الدم ولنا مصلحة مباشرة باستشهاد رفيقينا بيار الجميل وانطوان غانم، انما نعتبر ان التنازل سيشكل خرابا للبنان وسيكون له تأثير سلبي جدا على المستقبل وعلى مصير المؤسسات اللبنانية اذا ما ساومنا وتنازلنا عن الحق بالعدالة. لا يمكن تأسيس لبنان المستقبل على زغل او على تكاذب، فنحن نعتبر ان الحقيقة والعدالة اساس لبناء لبنان المستقبل والتغاضي عن هذا الامر خطر كبير على المؤسسات والكيان بالذات. وسنتوصل بالحوار الى تجاوز المحنة أيا كانت التحقيقات ونتائج المحكمة".

سئل: لماذا لا تقبلون بتحويل ملف شهود الزور الى المجلس العدلي فتعود عجلة العمل الى المؤسسات؟

أجاب: "لا نعتبر الأمر تسلية، فثمة اصول دستورية وقانونية والمنطق يقول بأنه لا يمكن النظر بقضية الشهود الزور قبل انتهاء التحقيق القضائي. لقد أخذ المجلس العدلي سنة 1973 عند نظره في قضية تتعلق بإغتيال القاضي جان باخوس قرارا واضحا وجازما أنه لا يجوز النظر بقضية شهود الزور قبل أن تنتهي المحاكمات، فهناك قرار قاطع للمجلس العدلي بهذا الشأن".

سئل: ما الذي يجعلكم مؤمنين فعلا بأن المحكمة الدولية ستؤمن فعلا الحقيقة والعدالة؟

أجاب: "لا خيار اخر لدينا ونرى ان القضاء اللبناني معطل وثمة شغور في منصب رئيس محكمة التمييز، رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس المجلس العدلي منذ شهور. يعطلون القضاء اللبناني والمؤسسات وبعدها يقولون ان القضاء الدولي مسيس، فما البديل إذا؟ هذا سلوك عبثي وسلبي فمن جهة نعطل المؤسسات الوطنية، ومن جهة اخرى نعطل المحكمة الدولية على إعتبار ان المحكمة مسيسة علما ان كل القضاة معروفون بنزاهتهم وبحياديتهم. نريد الحقيقة، فليدلونا الى الطريق التي تؤدي اليها وليعلنوا ما هي المحاكم الصالحة، وانطباعنا هو أن المطلوب هو نسف الحقيقة وليس الشك بالمحكمة الدولية أو بأي مؤسسة أخرى".

سئل: هناك حرب مفتوحة بين "تيار المستقبل" وتكتل التغيير والإصلاح حول الملفات المالية، ماذا لو طلب "تيار المستقبل" غض النظر عن هذه الملفات المالية، أين سيكون موقف الكتائب؟

أجاب: "أعلنا سابقا انه يطرح على ما يبدو بمحازاة موضوع المحاكمة سلة أمور منها تعيينات وقضايا عسكرية وامنية وإدارية. نحن نرفض هذا المنطق ونريد ان يبقى موضوع المحكمة مستقلا عن اي موضوع آخر. واذا تضمنت التسوية التي يحكى عنها إعادة النظر في عديد من الأمور السياسية والقضائية والأمنية فهذا يعني تضييع الجوهر اي المحكمة الدولية، ولذلك نرفض طرح الموضوع من هذه الزاوية. نريد التركيز فقط على قضية العدالة. أما بالنسبة الى الأمور التي أشرت اليها فموقفنا واضح ومستقل، وثمة قضايا كان هناك تباين في وجهات النظر مع بعض حلفائنا حولها ومنها حقوق اللاجئين الفلسطينيين، ونحن نتصرف وفق قناعاتنا للمصلحة العامة. أؤكد على مناقشتنا بإيجابية وبمنطق بناء وليس للتعطيل ولاتخاذ موقف سلبي وانفعالي تجاه الفريق الذي يطرح الموضوع".

سئل: قرأنا بالأمس بيانا لمفتي جبل لبنان المفتي الجوزو يحاول فيه إسداء بعض النصائح للبابا بنديكتوس السادس عشر، انتم أصدقاء للرئيس سعد الحريري لماذا لا تبحثون معه التحريض الذي يثيره هذا المفتي؟

أجاب: "يجب عدم تحميل الشيخ سعد تداعيات الكلام الذي يصدر شرقا وغربا، فهو يتصرف بمسؤولية وبمنطق رجل دولة ولا يغرق في هذا النوع من السجالات، وهو حكما ليس مسؤولا عن كل من يعلن كلاما على الساحة السياسية. إننا نلتقي دوريا واحيانا بعيدا عن الأضواء ونتداول في كل الأمور البناءة لخدمة وطننا. أما في ما يتعلق ببعض المواقف المتشنحة من هنا وهناك فكل مسؤول عن تصريحاته، ونحن نسعى لوضع حد لمثل هذا الخطاب السياسي المتشنج وانما هناك اناس يتصرفون وفق منطق "عنزة ولو طارت".

وعن الخيار بين معرفة الحقيقة او الإنفجار قال الجميل: "لسنا مع طرح السؤال بهذا الشكل لأننا نعتبر ان عدم كشف الحقيقة هو خراب للبلد ورمي المؤسسات في المجهول. كلمة العدل اساس الملك هي كلمة جوهرية. إذا صدرت قرارات المحكمة وأدت الى إشكالات فيمكننا أن نتعاون مع بعضنا لحلها ولكن يبقى أن الحقيقة ظهرت. أما في حال حصول مساومة وطمس الحقيقة فنكون تجنبنا المحنة لفترة محددة ولكن الحلول المصطنعة والمبنية على الباطل لا تدوم بل تخرب البلد. نريد العلاجات الشافية للمستقبل وليس المسكنات. نريد بناء مؤسسات مسؤولة لكل لبنان تحمي كل المواطنين لاي فئة انتموا ويكون القانون والدستور أساسين ومرتكزين لحكم البلد. أما اي حلول اخرى لا تشفي غليلا ولا تبني مستقبلا".

سئل: اذا قبل كل الأفرقاء السياسيين بالتسوية هل سيبقى حزب الكتائب لوحده؟

أجاب: "هذا سؤال افتراضي لا يمكنني الإجابة عليه، لدي قناعة أن فريقنا مؤمن بقضيته وبأن لا حل إلا بالحقيقة ولن يتنازل أحد عن هذه القناعات".

سئل: حكي أنه في حال حصول تسوية فسيتم تشكيل حكومة من دون الكتائب اللبنانية؟

أجاب: "لم نطالب يوما بالحكم للحكم وثمة ظروف تحصل، ففي السبعينات طلبنا من الرئيس شمعون تمثيلنا في الحكومة ونعتبر ان وجودنا في الحكم ضمانة للمبادىء والثوابت التي نعمل من اجلها وليس لكسب امتيازات. ونحن سباقون في طرح المشاريع الانمائية في الدولة ووزيرنا في الحكومة يتقدم بمشاريع مجدية. دورنا رسولي، لبنان بحاجة إليه اكثر من فكرة المشاركة كحزب في الدولة".

سئل: تقدم وزير العمل بمشروع قانون يمنع بيع الأراضي منعا للفرز الطائفي ما هو موقفكم من هذا المشروع؟

أجاب: "لم يتسن لي الاطلاع على مشروع الوزير بطرس حرب بالتفاصيل ولكن لا بد من التوقف عند ظاهرة بيع الاراضي التي هي سياسية وليست عقارية، فلا بد من وضع ضوابط لها لأنها لا تغير في ديموغرافية البلد فحسب بل في مستقبله. سندرس هذا المشروع بتمعن ولقد اتصلت بالشيخ بطرس وهنأته على هذا المشروع، ومن الممكن أن يستلزم بعض التعديلات ولكن سننظر اليه بإيجابية مع غيره من المشاريع الملحة التي يجب اعطاؤها أهمية أكبر لأنها تهم كل الناس فالشعب اللبناني بحاجة الى طمأنينة وهذا ما نكرره في طاولة الحوار".

سئل: هل تعتبر أن المسيحيين خائفون من شركائهم أم من الأجانب الذين يتملكون؟

أجاب: "ليتنا نستطيع أن نفصل بين البعد الداخلي للأزمة اللبنانية والبعد الخارجي عندها يمكن بحث الامور بفعالية اكثر. ندرك جميعا أنه لا يوجد في لبنان مفهوم واحد لموضوع السيادة وبعضهم يعتبر ان المربعات الامنية لا تتناقض مع السيادة اللبنانية وهذا هرطقة. وكذلك الأمر بالنسبة الى الولاء، ففي بعض الأحيان لا نعرف أين ينتهي ولاء البعض للبنان وأين يبدأ الولاء لغيره. يجب ان نتفاهم على مبدأ السيادة والولاء عندها يمكن البحث بأمورنا الداخلية بفعالية أكثر".

وردا على سؤال، قال: "نعرف ان بعض الاحداث التي تحصل في بعض الدول لا يعلن عنها. ناقوس الخطر يجب التوقف عنده ولبنان معني مباشرة بما يحصل حولنا لأنه مرآة لكل هذه التناقضات في الشرق الاوسط. لذلك، للبنان دور ايجابي ليكون هناك حوار جدي وعملاني لتفادي مثل هذه الاحداث ويكون مختبرا للتعايش. ومهمتنا درء كل هذه المخاطر وتحصين الساحة الداخلية ازاء كل العواصف".

وردا على سؤال حول ما أوردته بعض الصحف عن فصل بعض قياديي الحزب أعلن الجميل: "هذه قضايا لن نتداول بها لأنها أمور داخلية". ورأى أن "العناصر التي حققت استمرارية الحزب هي الانضباط ومن يخرج عن الإنضباط يخرج من بيت الكتائب وهذه قضايا داخلية تبحث في الإطار الداخلي في عهدة الامانة العامة".

وعصرا عقد المكتب السياسي الكتائبي والمجلس المركزي اجتماعهما المشترك تلاه إجتماع للمكتب السياسي جرى خلاله التداول بالمستجدات على الساحة السياسية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر