الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جنبلاط: انفجار الاسكندرية يستهدف وحدة مصر والارهاب عدو واحد لكل الاديان وبعضه يتستر تحت عباءة الدين
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، مما جاء فيه: "التفجير الارهابي الذي إستهدف الاسكندرية وأدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى يتطلب وقفة عربية حاسمة الى جانب مصر لمساعدتها على تخطي الأخطار المحدقة بها من كل حدب وصوب، ومن بينها الارهاب الذي يؤكد في كل مرة أن لا دين له ولا طائفة، فهو يضرب حيث يرى مصالحه، وهو حاول هذه المرة النيل من استقرار مصر ووحدتها الداخلية وسلمها الأهلي".

وتابع: "فبالاضافة الى خطر الارهاب الذي يهدد وحدتها الداخلية، تواجه مصر العديد من التحديات ولا سيما في أمنها المائي بعد التقسيم المتوقع للسودان وبعدما سبق أن حاولت بعض الدول وضع يدها على مجرى النيل ومنابعه، وذلك أيضا له انعكاساته على مستوى أمنها الغذائي مع النمو السكاني وإرتفاع الطلب على الحاجيات الأساسية.فالدعم العربي سياسيا ومعنويا وماديا مطلوب أكثر من أي وقت لدعم مصر التي تبقى في طليعة الدول العربية التي تتمتع بوزن سياسي وإقتصادي وشعبي كبير، وهذا الدعم يساعد مصر على الصمود والتصدي للمشاكل العديدة، ويوفر مناخات إيجابية على المستوى الداخلي تتكرس من خلال اتاحة المجال أمام أوسع مشاركة سياسية لوأد الفتنة وإحباط مخططات ضرب السلم الداخلي المصري".

اضاف: "لذلك، نستنكر بشدة وندين هذه الاحداث ونتوجه الى القيادة المصرية والشعب المصري الشقيق والكنيسة القبطية المصرية وذوي وعائلات الضحايا الابرياء الذين سقطوا بأحر التعازي، ونأمل أن تكرس هذه الحادثة الارهابية التفاف جميع المصريين حول وحدتهم الوطنية وعدم السماح لسوسة الطائفية بنخر أسس حياتهم الاجتماعية والسياسية والقومية. وهذه المسألة من شأنها أن تشكل مناسبة لتأكيد هوية الانتماء القومي في مقابل الانتماءات الطائفية والمذهبية التي لا تؤدي سوى الى المزيد من التفرقة".

ولفت الى ان "كل هذه الاحداث والتفجيرات الارهابية التي طالت هذه المرة الاسكندرية في مصر وكانت طاولت سابقا العديد من المواقع والمدن العراقية تؤكد أن الارهاب هو عدو واحد لكل الاديان، وأن بعضه يتستر تحت عباءة الدين ويتلطى خلف شعاراته لينفذ مخططاته التي تسعى الى تخريب الواقع العربي وتأجيج الصراعات المذهبية والطائفية في كل أرجائه، ما يستدعي أعلى درجات التيقظ والوعي والمسؤولية".

واستنكر أيضا "الاعتداء على نجل الرئيس عمر كرامي الذي يمثل أحد أبرز الأصوات العربية والقومية في طرابلس، بحيث من الممكن أن يكون هذا الاعتداء شكلا من أشكال الرد على هذا الخطاب الوطني الذي يرفض كل أشكال الطالبانية الفكرية والمعمارية التي تتحفنا بوتيرة شبه يومية بنظرياتها البطولية ودروسها في الوطنية والوطن والمواطن. ولقد إتصلت بالرئيس كرامي متضامنا بعد وقوع هذه الحادثة المشبوهة التوقيت والاحداث".

وختم: "في مجال آخر، فإننا نبدي تضامننا مجددا ونقدم تعازينا الى الأستاذ عزيز المتني الذي رافق كمال جنبلاط على مدى سنوات طويلة وتولى رئاسة تحرير جريدة "الأنباء" لسنوات، وقد فقد نجله الخوري فادي المتني في حادثة نأمل أن يكشف التحقيق الامني كل ملابساتها في وقت سريع".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر