الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مصادر "14 آذار": اقصى ما يمكن ان تتوصل اليه الاتصالات العربية هو الجلوس معا والتعامل مع معطيات القرار الاتهامي
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
اكدت مصادر في قوى 14 آذار ان الاتصالات العربية ـ العربية مستمرة، لكن ما تحقق حتى الآن هو تخفيف بعض الحدّة في التخاطب السياسي ووضع خطوط حمر على مسألة الاستقرار الامني في لبنان، لكنها اكدت ان لا حلول في الافق حتى الآن، وفق المعطيات الحالية والمواقف الواضحة للطرفين من مسألة المحكمة الدولية.

وأعلنت المصادر ان اقصى ما يمكن ان تصل اليه قوى 14 آذار والرئيس الحريري هو الجلوس معا، قبل صدور القرار الاتهامي، والتباحث في كيفية التعامل معه بناء على معطياته. لكن ما تطلبه قوى 8 آذار وحزب الله تحديدا هو التخلي عن المحكمة الدولية قبل صدور القرار، وهو أمر غير وارد في حساباتنا.

واضافت انه "بغض النظر عن وجوب التفاؤل مع مطلع العام الجديد، أشّرت كل المعلومات المتوافرة الى ما قبل نهاية العام الى ان المواقف ما تزال على حالها سياسيا، وان تسهيل أعمال مجلس الوزراء يبقى عرضة للابتزاز بما يسمى ملف "الشهود الزور" ولا مؤشرات في الافق عن حلحلة ما على هذا الصعيد خلال الاسبوع المقبل".

بدورها، قالت مصادر مسيحية في الاكثرية ان شيئا لم يتبدّل منذ العام 2010الى اليوم، فقد انتقلت الازمة بكامل عناصرها الى العام الجديد من دون اي تعديل، حيث ان المواقف ما زالت على حالها ومشاريع التعطيل هي هي. وكشفت ان هناك فريقا يعمل في شكل دقيق على فرز الملفات المطروحة على جدول اعمال مجلس الوزراء من ادارية ومالية وملحة تتجاوز الـ 90 بندا عدا عن المشاريع المطروحة لنقل اعتمادات الى بعض الوزارات وفق القاعدة الاثني عشرية ما دامت البلاد من دون موازنة عامة.

وقللت المصادر من اهمية التسريبات عن تقدم في مفاوضات السين - السين او تأخرها وقالت ان الحديث عن هذا الموضوع بات مجرد "تقويم كلام"، فهناك من يسعى الى التصوير ان هناك تقدما تحقق على هذا المستوى وان الرئيس الحريري ومعه السعودية او فريق 14 آذار استسلموا للشروط السورية وشروط حزب الله.

واعتبرت ان التسريبات التي تنشر في صحف المعارضة هي مجرد سيناريوهات من نسج خيال كتّابها، معتبرة ان مثل هذه الشروط، وان طرحت فهي مطروحة من طرف واحد، ولم يتبلغ الجانب السوري ولا الاكثرية اي نقاط محددة في شأن الموقف السعودي منها.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر