السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الرابطة المارونية: مجزرة الإسكندرية تفوق بشاعتها حد الوصف
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
دانت الرابطة المارونية بشدة، في بيان، "المجزرة المروعة التي طاولت المصلين في كنيسة القديسين في الاسكندرية والتي حصدت العشرات منهم بين قتيل وجريح. وهي مجزرة تفوق بشاعتها حد الوصف وتؤيد صحة المخاوف من وجود مخطط جاد يرمي الى إهتزاز الامن القومي المصري والعربي تقوم به قوى ظلامية تنفيذا لمآرب مشبوهة".

وأشار البيان الى ان "الوجود المسيحي في مصر هو وجود عريق يرقى الى بداية إنطلاقة المسيحية وأرض الكنانة هي أول أرض لجأ إليها السيد المسيح مع يوسف ومريم وهو بعد طفل هربا من الإضطهاد. وإن الاقباط هم بناة حضارة وادي النيل، وعنصر أصيل لا دخيل وفي صلب نسيج المجتمع المصري، وكانوا على الدوام طليعة المناصرين للمواقف القومية والوطنية، ورافعة التقدم والتطور والتحرر"، لافتاً الى ان "البابا شنودة قد حرم على الأقباط زيارة القدس لأنها تجثم تحت نير الاحتلال الإسرائيلي على الرغم من توقيع مصر معاهدة سلام مع الدولة العبرية، وهو موقف لم يرق إليه أكثر العروبيين والإسلاميين التزاما بالقضية الفلسطينية".

وأضاف البيان "إن ما حصل بالأمس في الأسكندرية، والذي قبله في بغداد وأنحاء متفرقة من بلاد الرافدين، يحمل دلالات بالغة الخطورة. فهو يعيد الى الأذهان نظرية صراع الأديان والحضارات ويسدد ضربة الى جهود الخيرين من أبناء الديانتين المسيحية والإسلامية العاملين على إستمرار ثقافة الحياة والحوار بين أتباعهما". وطالب "المسؤولين في الدول العربية والإسلامية عدم الاكتفاء بإستنكار الجرائم التي تستهدف المسيحيين فيها وإدانتها، بل يتحتم عليها إختراق الشبكات الإرهابية وكشف الفاعلين وإتخاذ الإجراءات الآيلة الى القضاء عليهم وتبديد مخاوف مواطنيهم وضمان أمنهم وسلامتهم. فغنى الشرق الاوسط يقوم على التنوع والتعددية ومن دونهما ينفصل عن جذوره وتاريخه كمهبط ومستقر للديانات السماوية، ويسقط نهائيا تحت قبضة الظلاميين الذين سيعيدونه قرونا الى الوراء".

وختم البيان "ان الرابطة المارونية التي هالها وقوع مجزرة كنيسة القديسين في الاسكندرية في فترة الأعياد، تتقدم من البابا شنودة، وأبناء الطائفة القبطية، ومصر دولة وشعبا بأحر التعازي، سائلة الله أن تكون دماء الشهداء الأبرياء قربان فداء، وطريقاً الى صحوة الضمائر والارادات لوأد شر ما يبيت".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر