الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:21 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"اللقاء المستقل": تسريبات 8 آذار عن التسوية لا يمكن ان تشكل الحل المطلوب او تقبل بها قوى 14 آذار
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
لفت المكتب التنفيذي ل"اللقاء المستقل" الى ان التسريبات التي تتولاها قوى 8 آذار في شأن التسوية السياسية الموعودة للخروج من أزمة تعطيل المؤسسات، ولوقف التهديد والتهويل بتغيير الواقع السياسي والتوازنات الوطنية بالقوة، لا يمكن أن تشكل الحل المطلوب، ولا يمكن أن تقبل بها قوى 14 آذار لأنها تشكل طعنا بتضحيات الشهداء، وبنضالات اللبنانيين على مدى خمس سنوات.

فالمحكمة الدولية يجب أن تكون ثابتة من ثوابت أي اتفاق، والتزامات لبنان تجاه المحكمة الدولية يجب أن تبقى جزءا من السياسات الوطنية الملتزمة بميثاق الأمم المتحدة. كما أن النظام السياسي اللبناني والدستور يجب أن يبقيا السقف القانوني لأي تسوية سياسية.

وشدد "اللقاء المستقل" على أهمية مشروع الوزير بطرس حرب الهادف الى منع انتقال ملكية الأراضي في لبنان من طائفة الى أخرى حرصا على التنوع الذي يطبع الصيغة اللبنانية.

وراى إن الحفاظ على الوجود المسيحي على مساحة ال 10452 هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على التنوع والتعددية وكل وقوف في وجه الحد من تغيير هوية الأرض التي تؤدي مع الوقت الى تغيير في هوية النظام السياسي يعتبر استهدافا للوجود المسيحي في لبنان ولدور المسيحيين السياسي والوطني، وبالتالي استهدافا لاتفاق الطائف وللأسس الميثاقية التي قام عليها لا سيما لناحية الشراكة المسيحية - الإسلامية.

الى شجب "اللقاء المستقل" الجرائم البربرية التي تستهدف المسيحيين في عدد من دول الشرق الأوسط، ولا سيما تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية في مصر، بعد سلسلة الاعتداءات التي استهدفت الكنائس في العراق خلال الأشهر الماضية.

واذ نوه المجتمعون بالمواقف الرسمية للدول المعنية ولا سيما للقيادة المصرية، اكدوا على ضرورة أن تقترن هذه المواقف بخطة أمنية وسياسية متكاملة تشمل الدول العربية كافة لإجهاض المحاولات الهادفة الى تهجير المسيحيين وإفراغ الشرق من حضورهم الحضاري والسياسي.

وتوقف المجتمعون في هذا المجال عند موقف رئيس الحكومة سعد الحريري الداعي الى تنسيق عربي مشترك والى خطة متكاملة في هذا المجال معتبرين أنها تشكل بداية لخطة تنفيذية مطلوبة للحفاظ على التنوع الديني والحضاري والثقافي في الشرق الأوسط والعالم العربي.

كما شكر "اللقاء المستقل" ممثلي الأحزاب والقوى السياسية والفاعليات الإقتصادية في كسروان – الفتوح الذين شاركوا مكتبه التنفيذي لقاء المعايدة في مقره الجديد في جونية. وخص المجتمعون بالذكر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، ورئيس اقليم كسروان - الفتوح الكتائبي سامي خويري، ومنسق تيار المستقبل شربل زوين، ومنسق القوات اللبنانية شوقي الدكاش، وممثل حزب رامغافار الأرمني الدكتور هرير هوفيفيان، وعضو غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في بيروت وجبل لبنان جاك الحكيم، ورئيس جمعية تجار جونية وكسروان الفتوح طوني مارون والإعلاميين والأصدقاء كافة. ونوه اللقاء بقرار هذه القوى والفاعليات عقد اجتماعات دورية تنسيقية في ما بينها للبحث في حاجات المنطقة وتعزيز حضورها السياسي في الحياة الوطنية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر