الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عبود: اجتماع لوزراء سياحة تركيا وسوريا والاردن ولبنان في 11ك2
 
 
 
 
 
 
٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
عقد وزير السياحة فادي عبود مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم، في الوزارة أعلن فيه انعقاد اول اجتماع رباعي لوزراء السياحة في تركيا وسوريا والأردن ولبنان في 11 و12 الحالي في فندق الفينيسيا في بيروت، بناء للاعلان السياسي المشترك بشأن انشاء مجلس رفيع المستوى للتعاون الاستراتيجي بين هذه الدول الذي تم الاتفاق عليه في حزيران 2010.

حضر المؤتمر رئيس اتحاد المؤسسات السياحية بيار الأشقر، امين عام الإتحاد جان بيروتي، رئيس الإتحاد اللبناني للنقابات السياحية امين خياط، رئيس نقابة مكاتب السفر والسياحة جان عبود، رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي بول عويس، نقيب أصحاب الشقق المفروشة زياد اللبان، نقيب الأدلاء السياحيين هيثم فواز، نقيب اصحاب مكاتب تأجير السيارات محمد دقدوق ورئيس لجنة السياحة في غرفة التجارة الدولية فادي صعب. كما حضر كل من المدير العام لوزارة السياحة ندى السردوك، مستشار الوزير جوزف حيمري ورئيسة مصلحة الإنماء السياحي مني فارس.

في مستهل المؤتمر، قال الوزير عبود: "مع بداية هذا العام اتوجه عبركم الى اللبنانيين بأحر التهاني بالسنة الجديدة سنة 2011 آملا ان تكون سنة زاخرة بالخير والعمل والسياحة".

أضاف: "يسرني ان أعلن اليوم ان بداية هذا العام ستشهد أول اجتماع رباعي لوزراء السياحة في تركيا وسوريا والاردن ولبنان بناء للاعلان السياسي المشترك بشأن انشاء مجلس رفيع المستوى للتعاون الاستراتيحي بين تركيا وسوريا والاردن ولبنان الذي تم الاتفاق عليه في حزيران 2010".

وتابع: "أتى الإعلان السياسي المشترك بين الدول الاربعة ليؤكد بأن العلاقات بين تركيا وسوريا والاردن ولبنان تتسم بمستوى متزايد من الحوار السياسي والترابط الاقتصادي والتفاعل الثقافي على أساس ارادة شعوبها الذين تجمعهم روابط استثنائية من التاريخ المشترك والثقافة والجغرافيا. وبالتالي قررت هذه الدول الاربعة إنشاء مجلس تعاون استراتيجي رباعي رفيع المستوى تعزيزا لتعاونهم في اطار مؤسساتي ومتعدد الاطراف وتطويرا للشراكة الاستراتيجية الطويلة الامد بغية تعزيز التضامن".

وأعلن ان الاجتماع الوزاري يضم كلا من وزير السياحة السوري الدكتور سعد الله اغا القلعة، وزير السياحة التركي ارتوغرول غوناي، وزير السياحة والاثار الاردني زيد جميل القسوس، اضافة الى وزير السياحة اللبناني. وسيعقد هذا الاجتماع في بيروت في فندق الفينيسيا يوم الثلاثاء في 11 كانون الثاني 2011 الذي سيحضره ايضا سفراء الدول المشاركة".

وأشار الى ان جدول الاعمال يلحظ لقاء خاصا رباعيا لوزراء السياحة في العاشرة من قبل ظهر الثلاثاء في 11 كانون الثاني، حيث سيفتتح الاجتماع رسميا وتبدأ جلسة العمل الاولى. كما سيكون هناك لقاء مع فعاليات القطاع السياحي العام والخاص حيث سيتركز البحث في "التكامل السياحي" بين تركيا سوريا والاردن ولبنان وستكون هناك مداخلات للمشاركين مع وزراء السياحة والوفود المرافقة لهم".

وقال: "سنطلع اصحاب الفخامة والدولة على نتائح الاجتماع الذي سيعقد في بيروت حيث سيقوم الوفد بزيارة فخامة رئيس الجمهورية ليتم عرض مقررات اللقاء ومشروع التعاون السياسي الى البلدان الاربعة كما سيلتقي الوفد دولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس الحكومة لوضعهم في جو اللقاءات والتوصيات، وبعدها سيتم عقد مؤتمر صحافي لاعلان المقررات والتوصيات في فندق فينيسيا انتركونتينانتال يوم الاربعاء في 12-1-2011".

وأكد ان هذا الاجتماع يعتبر بداية للانطلاقة السياحية بين الدول الاربعة في اطار مجلس التعاون الاستراتيجي الرباعي HLSCC. فالتعاون السياحي بين الدول الاربعة المعنية يساهم في تنشيط الحركة السياحية وتشكيل فضاء سياحي مشترك يعبر عنه بتخطيط وتصميم مسارات سياحية مشتركة ومتكاملة تستفيد من نقاط القوة الموجودة، اضافة طبعا الى تبادل الخبرات والتدريب والتأهيل وجودة الخدمات وكيفية تنشيط الاستثمار السياحي".

وقال: "نأمل ان يكون هذا الاجتماع باكوره التعاون السياحي الكبير بين الدول الاربع وهو سيكون بمناسبة اعلان سياحي مشترك وسنعمل جاهدين لترجمة التوصيات الصادرة عن الاجتماع الى مشاريع مشتركة تعود بالنفع على القطاع السياحي على الاقتصاد في كل من الدول الاربعة ولاسيما على الاقتصاد الوطني اللبناني".

وردا على سؤال قال الوزير عبود: "ما نعمل عليه هو ان المواطن الذي يحصل على تأشيرة من الأردن بإمكانه زيارة الدول الثلاث الأخرى. هذا الموضوع من المواضيع الأساسية التي سنتطرق اليها، اضافة الى موضوع تسهيل النقل البري. وكما يعلم الجميع نحن نعمل منذ سنة لإنشاء استراحة على الحدود البرية لتأمين حاجات الإنسان، كما نعمل على موضوع النقل المنظم البري والنقل المنظم الجوي".

أضاف: "على القطاع العام أن يفتح الأبواب للقطاع الخاص من اجل تنفيذ المواضيع التي تحدثنا عنها، فيستطيع السائح الأجنبي عندما يزور لبنان أن يزور في الوقت نفسه سوريا والأردن وتركيا وضمن تأشيرة واحدة".

وعن تخوف القطاع الخاص اللبناني من "العملاق السياحي التركي" وانعكاس ذلك على الوضع السياحي في لبنان، قال الوزير عبود: "في الواقع، ان القطاع السياحي لا يخيف كما القطاع الصناعي أو التجاري اوالزراعي، نحن نطمح أن يكون التعاون لمصلحة لبنان وفوق كل اعتبار. ومثال على ذلك، فإن إلغاء التأشيرة بين لبنان وتركيا كان لمصلحة هذه الأخيرة، لأن اللبنانيين الذين اتجهوا الى تركيا أكثر بكثير من الأتراك الذين اتجهوا الى لبنان، ولكن على المدى الطويل لبنان لديه ميزة بأن من يزوره مرة يزوره كل مرة، بحيث يصبح مدمنا عليه، وبالتالي رغم كل المشاكل التي نعانيها ما زال المناخ اللبناني مميزا، واللبنانيون لديهم ما يقدمونه. نعتبر ان التقوقع لا يؤدي الى أي نتيجة، والإنفتاح ضرورة، والتعاون السياحي هو لمصلحة الجميع".

وعن تصنيف الفنادق، قال الوزير عبود: "التصنيف موضوع وأسعار الفنادق موضوع آخر، نحن نحاول الإستفادة من شركات عالمية في موضوع إعادة تصنيف الفنادق ضمن إطار التعاون مع القطاع الخاص، وسنطالب كل الفنادق بالمزيد من الشفافية".

وبالنسبة الى وجود العراق في الإجتماع الرباعي، قال وزير السياحة: "وجود أو عدم وجود العراق ليس تقصيرا منا، التكامل الإقتصادي بين هذه الدول بانتظار انضمام العراق اليه، الوضع يرتبط بالموضوع الأمني في العراق".

وعن انعكاس هدنة الأعياد على الوضع السياحي، قال الأشقر: "ان نسبة التشغيل في الفنادق اليوم هي 79,9 في المئة في بيروت مع سعر وسطي هو 232,50 دولار، وليس 500 أو 700 أو 1000 دولار، وهي للفنادق ذات الأربع والخمس نجوم. وأحب أن أردد ان سعر الليلة في الفنادق ذات الأربع نجوم تتراوح بين 100 و150 دولار اميركي، أما في أوقات الذروة يكون 150 أو 160 دولار أميركي، بينما سعر الليلة في الفنادق التركية ذات الأربع نجوم 280 الى 320 دولار اميركي".

أضاف: "ان المشكلة في لبنان هي عدم الإستقرار في البلد، والمجموعات السياحية لا تأتي الى لبنان، ووكيل السفر الأجنبي ومنظم الرحلات ليسا مستعدين للاستثمار في الوجهة السياحي بسبب عدم الإستقرار. هناك رحلات الى تركيا ب 400 و500 دولار والى مصر ب300 و600 دولار لمدة ثلاث أو أربع ليال، والسبب في ذلك يعود الى ان الوكيل يكون قد اشترى ليال عدة على مدار السنة، ما يؤدي الى مثل هذه الاسعار، بينما نحن لم نتمكن لغاية اليوم من تنظيم مثل هذه الرحلات، نحن نستقدم السياح لأن لدينا نوعية حياة مميزة".

وأردف الوزير عبود قائلا: "ان نسبة الرحلات المنظمة الى لبنان هي 3 في المئة، ولكن يجب التذكير ان منظمي الرحلات يقومون بتنظيم الرحلات للعام 2012، وبالتالي فإن الاوضاع غير المستقرة تؤثر على الرحلات المنظمة. نريد أن نقول ان لبنان ليس وجهة سياحية للميسورين، نحن نحاول أن يكون لبنان لمتوسطي الدخل في المنطقة، ونريد أن يأتوا الى لبنان، لبنان قادر على تدبير اسبوع في لبنان ب700 دولار في فنادق الجبل وهذا ما نسعى اليه".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر